• Latest
  • Trending
  • All
الحياةُ تأتي مرتين _  بقلم / وليد.ع.العايش

الحياةُ تأتي مرتين _ بقلم / وليد.ع.العايش

24 يونيو، 2019
ملتقى السرد العربى  ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل  من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

ملتقى السرد العربى ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

2 أكتوبر، 2026
المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية

المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية

1 أكتوبر، 2026
مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

29 سبتمبر، 2026
مديرية الشئون الصحية بالقاهرة تُكرِّم الأستاذ الدكتور/ تامر مدكور

مديرية الشئون الصحية بالقاهرة تُكرِّم الأستاذ الدكتور/ تامر مدكور

28 سبتمبر، 2026
رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفي القبطي

رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفي القبطي

28 سبتمبر، 2026
الأوبرا تعقد مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تفاصيل الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى

الأوبرا تعقد مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تفاصيل الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى

28 سبتمبر، 2026
وزير الصحة يوجه الشكر لرئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي السابق

وزير الصحة يوجه الشكر لرئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي السابق

27 سبتمبر، 2026
احتفالية تكريم أوائل خريجات معاهد التمريض على مستوى محافظة القاهرة

احتفالية تكريم أوائل خريجات معاهد التمريض على مستوى محافظة القاهرة

26 سبتمبر، 2026
حينما يكرم الإنسان لغته فتكرمه  تكليف الأستاذ معتز جودة موجه أول للغة العربية بإدارة بولاق الدكرور التعليمية

حينما يكرم الإنسان لغته فتكرمه تكليف الأستاذ معتز جودة موجه أول للغة العربية بإدارة بولاق الدكرور التعليمية

23 سبتمبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب

مناهجنا بين الإبداع والذكاء الاصطناعي.. ترى هل سلبت التقنية روح النص؟

22 سبتمبر، 2026
تجربة رائدة تستحق الإشادة  حين تتحول الوظيفة إلى رسالة..  ومسؤول الدفع الإلكتروني إلى قدوة

تجربة رائدة تستحق الإشادة حين تتحول الوظيفة إلى رسالة.. ومسؤول الدفع الإلكتروني إلى قدوة

22 سبتمبر، 2026
قوانين بناء الشخصية

قوانين بناء الشخصية : كتاب جديد للدكتور السيد حجاج

18 سبتمبر، 2026
الجمعة, أكتوبر 2, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

الحياةُ تأتي مرتين _ بقلم / وليد.ع.العايش

by عمر ابو عيطة
24 يونيو، 2019
in منوعات
A A
0
الحياةُ تأتي مرتين _  بقلم / وليد.ع.العايش
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

لم أكن أعرف السباحة عندما صعدتُ إلى ظهر المركب ، بل لم أكنْ قد ركِبتُ البحرَ من قبل ، كنتُ فرداً من مجموعةٍ كبيرة تدافعتْ لركوب السفينة المائلة للاحمرار .

بعد أن استقرّ الوضع هناك جُلْتُ بنظراتي على ما حولي ، أمٌّ مع طفلها ، شابٌ وحيدْ ، نساءٌ على شكل مجموعة ، رجال من شتى الأعمار ، صبيّةٌ ترقدُ في محرابِ حبيبها ، العيونُ كانت شاحبةَ النظرات ، بينما القُبطانُ يُعلِنُ بدأ الرحلة مع طاقمه الذي لا أعلمُ عدده .
لَفَتَ انتباهي تلكَ الإطارات المستديرة على حوافِ المركب البحري ، والسترات البرتقالية المُعلّقة بالقرب مني …
كان البحر يومها هادئاً ك رجلٍ في بدايةِ سهرةٍ ما ، الأمواجُ لا تكاد تظهَر على وجهِ البحرِ الأزرق ، السماءُ صافيةٌ في تلكَ الأُمسية .
تحرك المركب بمنْ فيه ، بعض الوقت يمرُّ سريعاً ، صورٌ كثيرة أيضاً تعبر أمام عينيَّ ، حضرتْ حياتي فجأةً إلى ظهر السفينة …
( لِمَ كل هذه الإطارات والسترات البرتقالية ؟ ) سألتُ رجلاً كان يجلس قريباً مني ، لمْ يرقْ له السؤال لكنّهُ أجابَ على مضضٍ : ( إنّها للنجاة في حال تعرضت السفينة لعاصفةٍ بحرية ، أيضاً هناك قوارب صغيرة ، ألاَ تعرفُ ذلك … ) … شعرتُ بالألم من جوابهِ الحاد ، تجرأ الخوفُ عليّ للوهلةِ الأولى منذ بداية الرحلة ، أثارني منظرُ امرأةٍ كانت تقبعُ وحيدةً في زاوية ، لعلّها تجاوزتْ الخمسينَ من عمرها ، لكنّها كانت جميلة ، مُثيرة ، اعتلى الشحوبُ وجهها ، فكرتُ كثيراً : ( هل هو خوفها من ركوب البحر , أم أنَّ هناك أشياء أخرى ) … اقتربتُ منها أكثر ، لم يكن معها أحداً ، أظنُّ بأنّها كانت تبحث عن صديق رحلةْ : ( كيفَ حالك يا سيدتي ، أراكِ خائفةً ) … لم تتنظرْ كثيراً كي تردّ على سؤالي ( لا … لا … لستُ بخائفة ، فقد سبقَ وسافرتُ عدّة مراتٍ على متنِ السفينة ) … دنوتُ منها حتى أصبحنا وكأننا رفيقين : ( لكنّكِ تبدينَ شاحبةً جداً … أعتذرُ منكِ من هذا السؤال ) ، أطلقتْ المرأةُ تنهيدةً طويلة جداً ، نظرتْ إلى السماء ، تلعثمت قليلاً ، ثَغرُها الجميلُ تحركَ مرّةً أخرى : ( إنني مصابة بمرض الـ …. وأنا مسافرة للعلاج أيُّها الشاب ) .
ساد الصمت علينا ، لم أحرْ جواباً , أو سؤالاً غير ذلك ، لقد صُعِقتُ بالخبر : ( كيف للمرضِ أن يتجرأ على أنثى كهذه ) حدثتُ نفسي , ثم ابتعدتُ قليلاً عنها …
بدأت خيوط الفجر تنطلقُ من تحتِ الماء ، لحظات فقط وكانت الشمس تَلِدُ منْ رحم البحرِ في مشهدٍ لم أرهُ من قبل ، التقطتُ عدّة صورٍ للمشهد الذي رُبّما لن أراهُ مرّة ثانيةْ ، الركابُ يتحاملون على أنفسهم ، بعضهم خرجَ إلى ظهرِ السفينة ، وبعضهم الآخرَ كان يتناولُ ( سندويشات ) الصباح …
فجأةً ترنّح المركبُ كراقصةٍ في آخر سهرتها ، أمسكتُ بخشبةٍ بالقربِ مني ، ظهرتْ أنيابُ الأمواج , كانت أكثرَ ارتفاعاً ، الشمسُ بدأتْ بالاختفاء , أو بالانكفاء ، تغلغلَ الخوفُ إلى قلبي : ( ما الذي يحدث ، لماذا السفينة تترنّح يُمنةً ويُسرة … ) , سألتُ أحدهم … : ( إنّها الأمواج العالية , ألاّ تراها … ربما هناكَ عاصفة ما تلوحُ في الأفق ، أو رُبّما القُبطانُ لا يملكُ خِبرة مواجهة لهوَ الأمواج ) … كانت كلماته تصبُّ في أُذنيَّ كما يُصَبُّ الزيتُ على النار ، توجهتُ إلى تلك المرأة ، كانت أكثرَ اصفراراً ، شعرها الذي كان مُصفّفاً بعنايةٍ يوم أمس أصبحَ يعتلي رأسها على راحته ، تناولتْ بعض الحبوب قبل أن تنظرَ إلي : ( كيف حالك اليوم ، هل أنتَ بخير !!! ) … ( نعم يا سيدتي أنا بخير ، لكني خائف من هذا الموج ) .
أصابتها كلماتي ببعض الوجع الإضافي ، لكنّها آثَرتْ عدم الاكتراث : ( لا تخفْ ، فهي حالة طبيعية في رحلات البحر ) , ( لكني سمعتُ أحدهم يقولُ بأنّ القُبطان لا يملكُ الخبرة الكافية ، هل استلمَ السفينة بالواسطة ) … ابتسمتْ المرأة من كلماتي ، كانت ساحرة جداً مع تلك الابتسامة ، وضحكتُ أنا أيضاً … قلتُ ليتني ألتقي بها هناك على الضفة الأخرى من البحر …
في تلك المعمعة اللاعتيادية ساد ضجيجٌ ما ، الرَكْبُ البحري يتحركُ في اتجاهاتٍ مختلفة ، تذكرتُ أسراب الفراشات في بدايات آذار من كل عام , فهي تتناثر على هواها , الصراخ يعلو شيئاً فشيئاً : ( يا إلهي ما الذي يحدث ، إنني أجهلُ السباحة ) ، السفينة تميلُ على جنبها الأيمن ، صوتُ القُبطان يرتفعُ مُطالباً الركاب بارتداء سترات النجاة , والنزول إلى القوارب الصغيرة ، اندفعتُ مع المُتدافعين ، لكني وصلتُ متأخراً ، فلا سترةً لي ، ولا مكان في زوارق النجاة ، لمعتْ في ذاكرتي نصيحة كنتُ سمعتها منذ أكثر من عشرين سنة من أحد العجائز : ( اذا كنت في الماء فحاول أن يكون معكَ قطعة خشبية ، فهي تمنعكَ من الغرق , وتساعدك على البقاء على وجه الماء … ) , لم أُفَكِرَ كثيراً ، أصلاً لم يكن هناك وقت للتفكير ، أمسكتُ بخشبةٍ من جانب السفينة ، خَلعتُها من مكانها ، حين أصبحتْ بين يديّ كان جسدي قدْ لامسَ الماء ، تشبثتُ بالخشبةِ بكل ما أوتيتُ من قوة ، فهي الأمل اليتيم للبقاء على قيد الحياة , الأمواج كانت تحجبُ الرؤيا ، لا أحد يهتمُ للآخرين ، الوقتُ يمرُّ مُتثاقلاً ، كما سلحفاة هرمة , العاصفة تبدأ بالهبوطِ كطائرةٍ وصلتْ إلى مدرج المطار …
لم أدر ماذا فعلتُ ، بل وماذا حصل خلال الوقت الذي مضى ، كل ما أعرفهُ بأنني لمْ أدعْ الخشبة تفلِتُ من قبضة يدي ، رُبّما أصابني الإنهاك , الانهيار ، أو أي شيء آخر ، بكل تأكيدٍ لستُ أعلم .
وجدتُ نفسي مرميّاً على رمال الشاطئ وحيداً ، أغمضتُ عينيَّ ، كنتُ أبكي ، أذكرُ ذلك تماماً , تحسستُ جسدي بأصابعي التي كادت أن تتوقف عن العمل : ( ما زلتُ حيّاً , نعم فأنا أرى كل ما حولي ) …
في اليوم التالي اشتريتُ جريدةً من أولِ بائع صُحفٍ صادفتهُ في الطريق ، كان عنوانها الرئيسي : ( السفينة جهينة تغرقُ مع طاقمها ، ليس هناك سوى راكب واحدٍ مفقود ) … قرأتُ وأنا أذرفُ دموعي ( من هو هذا الشخص ذو الحظ السيء ) ، لمْ أُتممَ عبارتي حتى كانت يد ناعمة تلتفُّ حول عنقي ، نظرتُ إلى الخلف , فإذا بالمرأة الجميلة المريضة هناك : ( وأنا أيضاً أيُّها الشاب ، لستَ المفقود الوحيد ) … احتضنتُها بقوةٍ غريبة , نسيتُ في تلك اللحظة كل العادات المزيفة التي تعلمتها في صغري ، بكاؤنا نحنُ الاثنان كان يسافرُ على متنِ سفينةٍ أخرى .

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

تكثيف المرور علي العيادات والمراكز الخاصة بقنا

Next Post

تكريم رموز الفن المصرى والعربي فى الملتقى العربي للتدريب بيروت

Related Posts

مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان
منوعات

مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

29 سبتمبر، 2026
نقابة معلمين سمالوط تكرم 76 من أوائل الشهادات العامة والأزهرية
تهنئة

نقابة معلمين سمالوط تكرم 76 من أوائل الشهادات العامة والأزهرية

18 سبتمبر، 2026
في حب النبي.. قامات الأزهر والكنيسة يشاركون في احتفالية بيت العائلة
منوعات

في حب النبي.. قامات الأزهر والكنيسة يشاركون في احتفالية بيت العائلة

9 سبتمبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب
أدب

حين تتحول التفاصيل اليومية إلى أدب إنساني عند الكاتب

26 أغسطس، 2026
أيها الواهمون ،  لقد خلدتموه من حيث لا تدرون
تقارير

تقييم لواحدة من كبرى المنصات : حين تتحول التفاصيل اليومية إلى أدب إنساني عند هشام صلاح

26 أغسطس، 2026
بدوي: تنامي دور  معامل التكرير في تأمين الاحتياجات المحلية وتوفير الفاتورة الاستيرادية بعد زيادة كميات الخام
منوعات

بدوي: تنامي دور معامل التكرير في تأمين الاحتياجات المحلية وتوفير الفاتورة الاستيرادية بعد زيادة كميات الخام

22 أغسطس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021