• Latest
  • Trending
  • All
الحياةُ تأتي مرتين _  بقلم / وليد.ع.العايش

الحياةُ تأتي مرتين _ بقلم / وليد.ع.العايش

24 يونيو، 2019
ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

24 يوليو، 2026
رقية إسماعيل  تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

رقية إسماعيل تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

23 يوليو، 2026
أعلام النقاد فى ليلة مناقشة  ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

أعلام النقاد فى ليلة مناقشة ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

23 يوليو، 2026
بين العبثية والمؤامرة…  أزمة مياه كفر طهرمس إلى أين؟

بين العبثية والمؤامرة… أزمة مياه كفر طهرمس إلى أين؟

22 يوليو، 2026
الشاهد تعاود الرحلة :  مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ”  بعيون تلميذه د / غريب جمعة

الشاهد تعاود الرحلة : مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ” بعيون تلميذه د / غريب جمعة

22 يوليو، 2026
دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

21 يوليو، 2026
تهنئة الشاهد المصرى لمدير التحرير

تهنئة الشاهد المصرى لمدير التحرير

20 يوليو، 2026
أماني عمار… فقيدة الشاهد التي رحلت وبقي عطاؤها شاهد

أماني عمار… فقيدة الشاهد التي رحلت وبقي عطاؤها شاهد

17 يوليو، 2026
كفر طهرمس تستغيث…  فمن يسمع صرخة العطشى؟

كفر طهرمس تستغيث… فمن يسمع صرخة العطشى؟

17 يوليو، 2026
كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

15 يوليو، 2026
فرحات جنيدي لـ الشاهد: المغفلون السبعة كتاب نجا من المقصلة مرتين… وقصة واحدة فيه أغضبت وزيرًا

فرحات جنيدي لـ الشاهد: المغفلون السبعة كتاب نجا من المقصلة مرتين… وقصة واحدة فيه أغضبت وزيرًا

15 يوليو، 2026
السبت, يوليو 25, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

الحياةُ تأتي مرتين _ بقلم / وليد.ع.العايش

by عمر ابو عيطة
24 يونيو، 2019
in منوعات
A A
0
الحياةُ تأتي مرتين _  بقلم / وليد.ع.العايش
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

لم أكن أعرف السباحة عندما صعدتُ إلى ظهر المركب ، بل لم أكنْ قد ركِبتُ البحرَ من قبل ، كنتُ فرداً من مجموعةٍ كبيرة تدافعتْ لركوب السفينة المائلة للاحمرار .

بعد أن استقرّ الوضع هناك جُلْتُ بنظراتي على ما حولي ، أمٌّ مع طفلها ، شابٌ وحيدْ ، نساءٌ على شكل مجموعة ، رجال من شتى الأعمار ، صبيّةٌ ترقدُ في محرابِ حبيبها ، العيونُ كانت شاحبةَ النظرات ، بينما القُبطانُ يُعلِنُ بدأ الرحلة مع طاقمه الذي لا أعلمُ عدده .
لَفَتَ انتباهي تلكَ الإطارات المستديرة على حوافِ المركب البحري ، والسترات البرتقالية المُعلّقة بالقرب مني …
كان البحر يومها هادئاً ك رجلٍ في بدايةِ سهرةٍ ما ، الأمواجُ لا تكاد تظهَر على وجهِ البحرِ الأزرق ، السماءُ صافيةٌ في تلكَ الأُمسية .
تحرك المركب بمنْ فيه ، بعض الوقت يمرُّ سريعاً ، صورٌ كثيرة أيضاً تعبر أمام عينيَّ ، حضرتْ حياتي فجأةً إلى ظهر السفينة …
( لِمَ كل هذه الإطارات والسترات البرتقالية ؟ ) سألتُ رجلاً كان يجلس قريباً مني ، لمْ يرقْ له السؤال لكنّهُ أجابَ على مضضٍ : ( إنّها للنجاة في حال تعرضت السفينة لعاصفةٍ بحرية ، أيضاً هناك قوارب صغيرة ، ألاَ تعرفُ ذلك … ) … شعرتُ بالألم من جوابهِ الحاد ، تجرأ الخوفُ عليّ للوهلةِ الأولى منذ بداية الرحلة ، أثارني منظرُ امرأةٍ كانت تقبعُ وحيدةً في زاوية ، لعلّها تجاوزتْ الخمسينَ من عمرها ، لكنّها كانت جميلة ، مُثيرة ، اعتلى الشحوبُ وجهها ، فكرتُ كثيراً : ( هل هو خوفها من ركوب البحر , أم أنَّ هناك أشياء أخرى ) … اقتربتُ منها أكثر ، لم يكن معها أحداً ، أظنُّ بأنّها كانت تبحث عن صديق رحلةْ : ( كيفَ حالك يا سيدتي ، أراكِ خائفةً ) … لم تتنظرْ كثيراً كي تردّ على سؤالي ( لا … لا … لستُ بخائفة ، فقد سبقَ وسافرتُ عدّة مراتٍ على متنِ السفينة ) … دنوتُ منها حتى أصبحنا وكأننا رفيقين : ( لكنّكِ تبدينَ شاحبةً جداً … أعتذرُ منكِ من هذا السؤال ) ، أطلقتْ المرأةُ تنهيدةً طويلة جداً ، نظرتْ إلى السماء ، تلعثمت قليلاً ، ثَغرُها الجميلُ تحركَ مرّةً أخرى : ( إنني مصابة بمرض الـ …. وأنا مسافرة للعلاج أيُّها الشاب ) .
ساد الصمت علينا ، لم أحرْ جواباً , أو سؤالاً غير ذلك ، لقد صُعِقتُ بالخبر : ( كيف للمرضِ أن يتجرأ على أنثى كهذه ) حدثتُ نفسي , ثم ابتعدتُ قليلاً عنها …
بدأت خيوط الفجر تنطلقُ من تحتِ الماء ، لحظات فقط وكانت الشمس تَلِدُ منْ رحم البحرِ في مشهدٍ لم أرهُ من قبل ، التقطتُ عدّة صورٍ للمشهد الذي رُبّما لن أراهُ مرّة ثانيةْ ، الركابُ يتحاملون على أنفسهم ، بعضهم خرجَ إلى ظهرِ السفينة ، وبعضهم الآخرَ كان يتناولُ ( سندويشات ) الصباح …
فجأةً ترنّح المركبُ كراقصةٍ في آخر سهرتها ، أمسكتُ بخشبةٍ بالقربِ مني ، ظهرتْ أنيابُ الأمواج , كانت أكثرَ ارتفاعاً ، الشمسُ بدأتْ بالاختفاء , أو بالانكفاء ، تغلغلَ الخوفُ إلى قلبي : ( ما الذي يحدث ، لماذا السفينة تترنّح يُمنةً ويُسرة … ) , سألتُ أحدهم … : ( إنّها الأمواج العالية , ألاّ تراها … ربما هناكَ عاصفة ما تلوحُ في الأفق ، أو رُبّما القُبطانُ لا يملكُ خِبرة مواجهة لهوَ الأمواج ) … كانت كلماته تصبُّ في أُذنيَّ كما يُصَبُّ الزيتُ على النار ، توجهتُ إلى تلك المرأة ، كانت أكثرَ اصفراراً ، شعرها الذي كان مُصفّفاً بعنايةٍ يوم أمس أصبحَ يعتلي رأسها على راحته ، تناولتْ بعض الحبوب قبل أن تنظرَ إلي : ( كيف حالك اليوم ، هل أنتَ بخير !!! ) … ( نعم يا سيدتي أنا بخير ، لكني خائف من هذا الموج ) .
أصابتها كلماتي ببعض الوجع الإضافي ، لكنّها آثَرتْ عدم الاكتراث : ( لا تخفْ ، فهي حالة طبيعية في رحلات البحر ) , ( لكني سمعتُ أحدهم يقولُ بأنّ القُبطان لا يملكُ الخبرة الكافية ، هل استلمَ السفينة بالواسطة ) … ابتسمتْ المرأة من كلماتي ، كانت ساحرة جداً مع تلك الابتسامة ، وضحكتُ أنا أيضاً … قلتُ ليتني ألتقي بها هناك على الضفة الأخرى من البحر …
في تلك المعمعة اللاعتيادية ساد ضجيجٌ ما ، الرَكْبُ البحري يتحركُ في اتجاهاتٍ مختلفة ، تذكرتُ أسراب الفراشات في بدايات آذار من كل عام , فهي تتناثر على هواها , الصراخ يعلو شيئاً فشيئاً : ( يا إلهي ما الذي يحدث ، إنني أجهلُ السباحة ) ، السفينة تميلُ على جنبها الأيمن ، صوتُ القُبطان يرتفعُ مُطالباً الركاب بارتداء سترات النجاة , والنزول إلى القوارب الصغيرة ، اندفعتُ مع المُتدافعين ، لكني وصلتُ متأخراً ، فلا سترةً لي ، ولا مكان في زوارق النجاة ، لمعتْ في ذاكرتي نصيحة كنتُ سمعتها منذ أكثر من عشرين سنة من أحد العجائز : ( اذا كنت في الماء فحاول أن يكون معكَ قطعة خشبية ، فهي تمنعكَ من الغرق , وتساعدك على البقاء على وجه الماء … ) , لم أُفَكِرَ كثيراً ، أصلاً لم يكن هناك وقت للتفكير ، أمسكتُ بخشبةٍ من جانب السفينة ، خَلعتُها من مكانها ، حين أصبحتْ بين يديّ كان جسدي قدْ لامسَ الماء ، تشبثتُ بالخشبةِ بكل ما أوتيتُ من قوة ، فهي الأمل اليتيم للبقاء على قيد الحياة , الأمواج كانت تحجبُ الرؤيا ، لا أحد يهتمُ للآخرين ، الوقتُ يمرُّ مُتثاقلاً ، كما سلحفاة هرمة , العاصفة تبدأ بالهبوطِ كطائرةٍ وصلتْ إلى مدرج المطار …
لم أدر ماذا فعلتُ ، بل وماذا حصل خلال الوقت الذي مضى ، كل ما أعرفهُ بأنني لمْ أدعْ الخشبة تفلِتُ من قبضة يدي ، رُبّما أصابني الإنهاك , الانهيار ، أو أي شيء آخر ، بكل تأكيدٍ لستُ أعلم .
وجدتُ نفسي مرميّاً على رمال الشاطئ وحيداً ، أغمضتُ عينيَّ ، كنتُ أبكي ، أذكرُ ذلك تماماً , تحسستُ جسدي بأصابعي التي كادت أن تتوقف عن العمل : ( ما زلتُ حيّاً , نعم فأنا أرى كل ما حولي ) …
في اليوم التالي اشتريتُ جريدةً من أولِ بائع صُحفٍ صادفتهُ في الطريق ، كان عنوانها الرئيسي : ( السفينة جهينة تغرقُ مع طاقمها ، ليس هناك سوى راكب واحدٍ مفقود ) … قرأتُ وأنا أذرفُ دموعي ( من هو هذا الشخص ذو الحظ السيء ) ، لمْ أُتممَ عبارتي حتى كانت يد ناعمة تلتفُّ حول عنقي ، نظرتُ إلى الخلف , فإذا بالمرأة الجميلة المريضة هناك : ( وأنا أيضاً أيُّها الشاب ، لستَ المفقود الوحيد ) … احتضنتُها بقوةٍ غريبة , نسيتُ في تلك اللحظة كل العادات المزيفة التي تعلمتها في صغري ، بكاؤنا نحنُ الاثنان كان يسافرُ على متنِ سفينةٍ أخرى .

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

تكثيف المرور علي العيادات والمراكز الخاصة بقنا

Next Post

تكريم رموز الفن المصرى والعربي فى الملتقى العربي للتدريب بيروت

Related Posts

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية
منوعات

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

15 يوليو، 2026
نداء —–  وتساؤل  للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،
تعليم

نداء —–  وتساؤل للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

2 يوليو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل
منوعات

قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

15 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة
أدب

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

13 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021