• Latest
  • Trending
  • All
أوجـــاع الــرئـيــــس

أوجـــاع الــرئـيــــس

23 أغسطس، 2016
ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

24 يوليو، 2026
رقية إسماعيل  تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

رقية إسماعيل تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

23 يوليو، 2026
أعلام النقاد فى ليلة مناقشة  ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

أعلام النقاد فى ليلة مناقشة ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

23 يوليو، 2026
بين العبثية والمؤامرة…  أزمة مياه كفر طهرمس إلى أين؟

بين العبثية والمؤامرة… أزمة مياه كفر طهرمس إلى أين؟

22 يوليو، 2026
الشاهد تعاود الرحلة :  مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ”  بعيون تلميذه د / غريب جمعة

الشاهد تعاود الرحلة : مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ” بعيون تلميذه د / غريب جمعة

22 يوليو، 2026
دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

21 يوليو، 2026
تهنئة الشاهد المصرى لمدير التحرير

تهنئة الشاهد المصرى لمدير التحرير

20 يوليو، 2026
أماني عمار… فقيدة الشاهد التي رحلت وبقي عطاؤها شاهد

أماني عمار… فقيدة الشاهد التي رحلت وبقي عطاؤها شاهد

17 يوليو، 2026
كفر طهرمس تستغيث…  فمن يسمع صرخة العطشى؟

كفر طهرمس تستغيث… فمن يسمع صرخة العطشى؟

17 يوليو، 2026
كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

15 يوليو، 2026
فرحات جنيدي لـ الشاهد: المغفلون السبعة كتاب نجا من المقصلة مرتين… وقصة واحدة فيه أغضبت وزيرًا

فرحات جنيدي لـ الشاهد: المغفلون السبعة كتاب نجا من المقصلة مرتين… وقصة واحدة فيه أغضبت وزيرًا

15 يوليو، 2026
الإثنين, يوليو 27, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

أوجـــاع الــرئـيــــس

by عمر ابو عيطة
23 أغسطس، 2016
in منوعات
A A
0
أوجـــاع الــرئـيــــس
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

 بـقـلـم / حــســن زايـــــد

ليس علي سبيل المصادرة ـ أو التقييد ـ لحرية التعبير عن الرأي ، ولا المصادرة ـ أو التقييد ـ علي الحق في الكلام . ولا مصادرة ـ أو تقييد ـ علي حرية المناقشة أو الجدل أو المشاركة بالقول ، أو الإشارة . وإنما فقط علي سبيل الرصد . فقد تلاحظ لنا أن بعضنا ـ إن لم يكن معظمنا ـ يستهويه الكلام عَمَّال ـ العمال : كثير العمل أو الدائب عليه ، علي بَطَّال ـ والبطال كثير التوقف عن العمل ، فيما يعنيه ، وفيما لا يعنيه ، وفيما يفهم ، وفيما لا يفهم ، وبمناسبة ، وبدون مناسبة . وقد تعددت أسباب ذلك تعدداً يستعصي علي الحصر ، من بينها : تزجية وقت الفراغ ، والرغبة في الشعور بالإمتلاء ممن يعاني خواءًا نفسياً وفكرياً ، أو الرغبة في إثبات الوجود لمن تعافه الأعين ، وتدفعه الأيدي ، وتغلق في وجهه الأبواب ، أو نتيجة الإحساس المتضخم بالأنا ، أو من ذوي الضمائر الوارمة ، أو من باب الإستعراض الفكري في مواجهة الغير . ويبقي لدينا فئتين من الناس ، فئة متخصصة محكومة بالفهم والإدراك الصحيح للأمور ، وتلك الفئة تدلي بدلوها في تلك الأمور التي لها علاقة بتخصصها ، ومجال معرفتها . وفئة أخري مأجورة من الغير ، أو تعمل لحسابها الخاص . الفئة المأجورة إما أنها مأجورة لمصلحة جماعات داخلية ، سواء كانت جماعات مصالح أوجماعات دينية ، أو جهات خارجية تعمل علي تخريب مصر . أما الفئة التي تعمل لحسابها الخاص ، فهي تلك الفئة التي تري في نفسها الصلاحية للقيام بدور ما ، فإن لم يتم اختيارها لسبب أو لأخر ، دارت في فلك من أفلاك جماعات المصالح أو الضغط أو الجماعت الإسلامية المتطرفة . والكلمة ، سواء كانت كلمة مقروءة ، أو مسموعة ، أو مرئية ، أو كل ذلك ، لها خطرها وأهميتها . في التنزيل : ” يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون . كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون” ( الصف: 2-3 ). “ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ” ( ق: 18 ).” وإذا مروا باللغو مروا كرامًا ” (الفرقان: 72) . وفي الحديث : ” فليقل خيرًا أو ليصمت ” ( متفق عليه ) . “مَنْ سلم المسلمون من لسانه ” (متفق عليه) . ” أمسك عليك لسانك ” ( الترمزي ) . فالكلمة لها دورها وتأثيرها الفاعل ـ سلباً أو إيجاباً ـ علي الفرد والمجتمع . ولذا فإن أجيال الحروب التالية علي الحرب الخشنة تعتمد في الأساس علي الكلمة . والكلمة في هذه الحروب أصبحت أقرب إلي الخلايا السرطانية التي يجري حقنها في أجساد المجتمعات . وتؤتي تلك الخلايا أكلها في صورة انهيار كامل في المجتمعات من الداخل ، لعجزها عن المقاومة ، وفشلها في تخليق خلايا بديلة لتلك الخلايا المصابة . ومصر هي إحدي الدول التي تتعرض لهذا النوع من الحروب حالياً . وقد بدأ العنصر البشري في هذه الحرب في التحرك علي الأدمغة من خلال المشاكل التي ورثتها مصر / الثورة باعتبارها مشاكل آنية ترجع إلي النظام الحالي . مستهدفاً أمرين : الأول هو استمرار انهاك مصر تمهيداً للإجهاز عليها . الثاني : هو التشهير بالنظام الحالي ، وتشويهه ، وتبغيضه للشعب ، حتي يفقد ما كان يتمتع به من ظهير شعبي ، والعبث في أدمغة هذا الظهير ، حتي ينقلب عليه ، أو يتخلي عنه ، فيقف وحيداً ، عارياً ، بلا ظهير يدفعه للأمام . ومن هنا يسهل إسقاطه . ففضلاً عن عدم وجود ظهير سياسي يتحرك في الشارع علي برنامج الرئيس وسياساته وإنجازاته ، فإن الظهير الشعبي لا يمثل كتلة متماسكة صلبة يمكن الركون إليها ، بالرغم من حالة الوعي والقدرة علي الفهم والتقييم والفرز التي تتمتع بها هذه الكتلة . وبالرغم من إدراكنا جميعاً لحجم التحدي الهائل الذي يفوق التصور ، نري الرجل وقد حقق إنجازات ضخمة في أزمنة كسرت الأزمنة القياسية العالمية علي نحو يفوق الخيال . ومع ذلك نجد من يسحب الناس إلي الإستغراق في تفاصيل التفاصيل في المشاكل اليومية التي يمكن التصير عليها ، حتي تخرج مصر من الشرنقة التي مكثت بين خيوطها لسنوات طويلة ، ولم يعد يجدي مع مشاكلها نظام المسكنات ، أو الحلول الجزئية العاجلة ، وليس أمامها سوي النهوض بكليتها، حتي ولو ارتفعت الكلفة والمعاناة . ومن هنا كانت كلمة الرئيس الموجعة التي وردت في حديث الرئيس مع رؤساء تحرير الصحف القومية ، حيث قال : ” أقول بوضوح إن التحدي هائل ، وإننا نعيش وقتاً من أصعب الأوقات ، وإن مستقبل الأمة علي المحك ” . وقال : ” نعم أنا مقاتل ، لكن ظهر المقاتل وسنده هو شعبه … يظل يقاتل طالما الشعب في ظهره ، فإذا ما تخلي عنه ، لا يستطيع القتال ” . إنها كلمات صعبة ، لا يقولها الرئيس إلا إذا كان موجوعاً . وهنا يأتي التساؤل : هل نتخلي عن الرئيس ؟! . . المواطن المصري الذي يحب بلده ، ويخوض من أجلها التحديات . حــســــن زايــــــــــد

14088976_1575234416112598_1596701752_n

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

كاريكاتير الشاهد المصرى بريشة محمود صديق

Next Post

الأماكن الشاغرة بكليات الجامعات الخاصه

Related Posts

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية
منوعات

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

15 يوليو، 2026
نداء —–  وتساؤل  للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،
تعليم

نداء —–  وتساؤل للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

2 يوليو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل
منوعات

قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

15 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة
أدب

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

13 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021