• Latest
  • Trending
  • All
هشام صلاح يكتب :هموم معلم و المتناقضات المهنية والسلوكية

هشام صلاح يكتب :هموم معلم و المتناقضات المهنية والسلوكية

20 ديسمبر، 2024
” ثرثرة قلم أحمر”   احتفالية أدبية تجمع النقد والموسيقى والمحبة

” ثرثرة قلم أحمر”  احتفالية أدبية تجمع النقد والموسيقى والمحبة

12 أغسطس، 2026
حين عاد الرصافي من مرقده …  فوجد الفقر ما زال حيًّا !

حين عاد الرصافي من مرقده … فوجد الفقر ما زال حيًّا !

9 أغسطس، 2026
حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

7 أغسطس، 2026
قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة   وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟

قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة  وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟

7 أغسطس، 2026
عبد الرحمن الطبيب الأمريكى من أصل مصرى يهزم أصحاب الثروات الكبرى والتكتلات في الانتخابات التمهيدية ويربك الحسابات

عبد الرحمن الطبيب الأمريكى من أصل مصرى يهزم أصحاب الثروات الكبرى والتكتلات في الانتخابات التمهيدية ويربك الحسابات

6 أغسطس، 2026
بين الفانتازيا والواقعية  قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة  عن أسباب الزلزال الأخير

بين الفانتازيا والواقعية قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة عن أسباب الزلزال الأخير

5 أغسطس، 2026
مهندس حمدى السيد  و” يا مصر حيرتيني معاكي ”  بين عتاب المحب وصدق العشق للوطن

مهندس حمدى السيد و” يا مصر حيرتيني معاكي ” بين عتاب المحب وصدق العشق للوطن

2 أغسطس، 2026
حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

1 أغسطس، 2026
البريد المصرى  حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين…  وتحضربرودة  القلوب

البريد المصرى حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين… وتحضربرودة  القلوب

31 يوليو، 2026
الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال  بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

30 يوليو، 2026
تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

30 يوليو، 2026
ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
الأربعاء, أغسطس 12, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

هشام صلاح يكتب :هموم معلم و المتناقضات المهنية والسلوكية

by سيد حجاج
20 ديسمبر، 2024
in تعليم, مقالات
A A
0
هشام صلاح يكتب :هموم معلم و المتناقضات المهنية والسلوكية
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
  بحكم دورها وتكوينها من المفترض أنها أرقى البيئات وأنقاها لأن أصحابها هم حملة أسمى وأشرف الرسالات ، نعم فالبيئة التعليمية هى المنبت الأول لأبنائنا فهى وبحق صانعة مجد الماضى ونهضة الحاضر وأمل المستقبل لكن ومع شديد الآسف باتت البيئة التعليمية اليوم بيئة منتجة لكل المتناقضات البشرية والسؤال
– ما بالنا اليوم نجد المعلم مثقلا بهمومه !؟ كالا مما يحمله ! حتى بات مشغولا بما لايجب عما يجب ! ما بالنا بتنا نرى المشاحنات والمكائد تلقى بظلال ثقيلة على العلاقات بين بعضهم البعض حتى أصبحت الصراعات والدسائس تسود علاقاتهم ” إلا من رحم ربى ” والسؤال –
هل غاب عن بعضهم وسط هموم الحياة وأعبائها وتراجع الفطرة النقية فى نفوسهم سمورسالتهم و مهمتهم الأساسية فى إعداد أبناء الوطن وتشكيل وجدانهم وعقولهم هذه التساؤلات تقودنا للبحث عن دور مؤسساتنا التربوية والاكاديمية المسئول الأساس عن تراجع آداء المعلم وتواضع مهاماته فمتى تضطلع تلك المؤسسات بأدوارها لتقيل عثرته وتعيد له مجد رسالته !؟
تزاجمت تلك التساؤلات الحائرة فى رأسى فلم أجد لى أنيسا سوى التدبر والتأمل فى تلكم القصة علها تكون نور وهداية لما يجب أن يسود فى البيئة التعليمية من مناخ صحى من الأخوة والترابط
فإليك عزيزى القارىء قصة من حياة ومواقف صانع النهضة الماليزية ذلك الرائع إخلاصا وصدقا فى مهمته إنه ” ماهتير محمد ” تبدأ أحداث الموقف الشاهد عندما كان (مهاتير محمد) وزيراً للتعليم في (ماليزيا)، حلَّ ضيفاً على مدارس “كوبانج باسو” في حفل آخر السنة، وكعادته فإنَّ مهاتير محمد يُفكر خارج الصندوق، ويرفض أن يكون جزءاً من الإجماع ! أخبرَ المعلمين بأنه سيجري لهم مسابقةً وإن كان حفل التخرج للتلاميذ ! لقد وزَّع على المعلمين بالونات، وطلبَ من كل معلم أن يقوم بنفخ بالونه ثم يربطه بشريط صغير في رجله، وبالفعل قام المعلمون بتنفيذ طلب وزير التعليم ! عندها شرح مهاتير للمعلمين طريقة المسابقة، قائلًا : سأعطي جائزةً لكل معلم يحافظ على بالونه سليمًا، معكم دقيقة واحدة، ابدؤوا ! عندها هجم المعلمون على بعضهم البعض كل واحد منهم يحاول أن يفقأ بالون زميله ليفوز بالجائزة ! وبعد مضي الدقيقة المحددة، انتهت المسابقة وقال لهم مهاتير :
” لم أطلبْ من أحد أن يفقأ بالون زميله، قلتُ احتفِظوا ببالوناتكم، ولو أن كل واحد منكم بقي واقفًا مكانه دون أن يأخذ قرارًا سلبيًّا تجاه زميله، لبقيت كل البالونات سليمة، ونال الجميع الجوائز ! ”
هناك يكون الدرس وتكون العبرة من منهج مهاتير محمد والذى يصلح أن يكون درسًا للعمر كله – فما مشكلتنا إذا؟ –
إن المشاكلة الأساس في هذه الحياة ” أننا ننظر دائما إلى الآخر على أنه مصدر إزعاج لنا، وكأننا في منافسة محمومة عنوانها : أفوزُ وحدي أو فليخسر الجميع !” لذا يجب أن نسوق تلك الحقيقة التى تقول :
” إن تكسيرك لمجاديف غيرك لا يزيد من سرعة قاربك !” فعلينا أخى المعلم أن تؤمن بـأنه ” إذا أردت أن تكسب السباق عليك أن تعمل على تحسين مهاراتك وقدراتك بدلا من أن التفكير بإسقاط غيرك ! ” فإسقاط سمعة الآخرين لا ترفع سمعتك ! – وإطفاء شموع الآخرين لا يزيد وهج شمعتك ! الخلاصة أن رسوب الآخرين لا يعني أنك ناجح !
فعليك أيها الزميل المعلم ألا تُفكر فقط في أن تكون أفضل من الآخرين، بينما الصواب أن تقارن نفسك بنفسك ! وتحاول أن تكون اليوم أفضل منك في البارحة، وتكون في الغد أفضل منك اليوم ! * عليك أخى أن تؤمن بأن القاع كما يتسع للكثيرين، فكذلك القمة ! فليست حكرا على رجل واحد ! علينا أن ندعم بعضنا البعض، أن نمد أيدينا للمتعثرين، ونرشد التائهين، وننصح، ونبادر، ونساند، ونبني جسوراً للوصل، لا سدوداً للفصل ! علينا بسيرة رسولنا القدوة المعلم الأول للبشرية وليكون الإيثار الإيثار لا الأثرة فما أرقى خلق الإمام الشافعيّ يوم أن قال ، كما ورد في كتاب (الفقيه والمتفقه) للخطيب البغدادي : ما ناظرتُ أحداً قط إلا وتمنيتُ أن يُوفق ويُسدد ويُعان، ويكون عليه رعاية من الله وحفظ، ولم أبالِ بيَّنَ الله الحقَّ على لسانه أو على لساني !

 

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

” مفهوم الشرالعالمى حصل على معنى جديد ” رد السفارة الروسية على تصريح نيكى هيلى

Next Post

عزاء جريدة وموقع الشاهد المصرى فى فقيد وعميد ” آل طنطاوى “

Related Posts

حين عاد الرصافي من مرقده …  فوجد الفقر ما زال حيًّا !
أدب

حين عاد الرصافي من مرقده … فوجد الفقر ما زال حيًّا !

9 أغسطس، 2026
حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار
أدب

حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

7 أغسطس، 2026
قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة   وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟
حوادث

قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة  وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟

7 أغسطس، 2026
بين الفانتازيا والواقعية  قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة  عن أسباب الزلزال الأخير
ثقافة

بين الفانتازيا والواقعية قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة عن أسباب الزلزال الأخير

5 أغسطس، 2026
حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “
شعر

حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

1 أغسطس، 2026
البريد المصرى  حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين…  وتحضربرودة  القلوب
مع الناس

البريد المصرى حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين… وتحضربرودة  القلوب

31 يوليو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021