• Latest
  • Trending
  • All
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

13 يونيو، 2026
بين الفانتازيا والواقعية  قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة  عن أسباب الزلزال الأخير

بين الفانتازيا والواقعية قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة عن أسباب الزلزال الأخير

5 أغسطس، 2026
مهندس حمدى السيد  و” يا مصر حيرتيني معاكي ”  بين عتاب المحب وصدق العشق للوطن

مهندس حمدى السيد و” يا مصر حيرتيني معاكي ” بين عتاب المحب وصدق العشق للوطن

2 أغسطس، 2026
حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

1 أغسطس، 2026
البريد المصرى  حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين…  وتحضربرودة  القلوب

البريد المصرى حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين… وتحضربرودة  القلوب

31 يوليو، 2026
الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال  بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

30 يوليو، 2026
تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

30 يوليو، 2026
ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

24 يوليو، 2026
رقية إسماعيل  تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

رقية إسماعيل تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

23 يوليو، 2026
أعلام النقاد فى ليلة مناقشة  ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

أعلام النقاد فى ليلة مناقشة ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

23 يوليو، 2026
بين العبثية والمؤامرة…  أزمة مياه كفر طهرمس إلى أين؟

بين العبثية والمؤامرة… أزمة مياه كفر طهرمس إلى أين؟

22 يوليو، 2026
الشاهد تعاود الرحلة :  مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ”  بعيون تلميذه د / غريب جمعة

الشاهد تعاود الرحلة : مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ” بعيون تلميذه د / غريب جمعة

22 يوليو، 2026
الأربعاء, أغسطس 5, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

by هشام صلاح
13 يونيو، 2026
in أدب, منوعات
A A
0
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

 هشام صلاح —– يكتب 

فى مساء ليلة هادئة النسيم ، بديعة الجمال ، تكحل القمر فيها بسواد ليلها ، كنت على موعد ، فنزلت له على مضض ، سرت بضع خطوات أشرت لإحدى السيارات ، توقفت السيارة  جلست ولم يشغلنى من بجوارى
أو يهمنى ، إلى أن رن هاتفه ، فإذا بنغمة الهاتف مقدمة أغنية ” مضناك جفاه مرقده “
هنا تمنيت ألا يجيب صاحب الهاتف لانسجامى مع النغمات ، همت مع اللحن وبدأت رأسى تتمايل طربا ،
زاد من طربى أن صاحب الهاتف فضل عدم الرد فاستمر اللحن وأن به هائم  ، صمت الرنين فاظهرت بعض التأفف ، لاحظه صاحب النغمة  ولم ألحظه
-فكان المفاجأة أن من بجوارى عبث بهاتفه ثوان بعدها بدأ لحن القصيدة ينساب إلى أذنى ، فتمايلت طربا للمرة الثانية – هنا قررت أن أشكر ذكاءه
استأذنت أذنى أن اسمح لعينى بأن تلتفت لمن بجوارى فى تلك اللحظة تاه اللحن عن أذنى
 وقعت عيناى على الوجه الذى يجلس إلى جوارى – فماذا وجدت ؟

 وجدت بدرا تشكل فى وجه فأطل على بنوره ، وحاشاه أن يكون ككل الوجوه ، وجه زينته عينان حوراوان – لشدة اتساعهما – حولهما هالة من كحل كأنها حارس أمين على ياقوتتين
لم يقدر لسانى أن ينبث بكلمة وكأنه ولد أبكما ، لاحظت باتسامة ملائكية انبهارى بحسنها – فبادرتنى
– هل تعجبك هذه القصيدة ولحنها وآداؤها ؟
– خفق قلبى خفقة سمع صداها فى صوتى يقول : نعم هى من أحب وأروع ما كتب أمير الشعراء شوقى !
– همست اسمح لى ، أراك محبا للشعر رائع الذوق تملك قدرا  من الحس المرهف
– لثوان معدودات عجزت عن الرد بعد أن تنازعنى شعوران الدهشة والهيام
تملكت مشاعرى وأجبتها :
  كتب أميرالشعرو الشعراء أحمد شوقي قصيدة “مضناك” بدافع المعارضة الشعرية (مجاراة الشعراء السابقين والتفوق عليهم). حيث عارض بها القصيدة الأندلسية الشهيرة “يا ليل الصب متى غده” للشاعر أبى الحسن الحصرى القيروانى  ليصور فيها أسمى معاني الحب، ولوعة الشوق، وعذاب الفراق بأسلوب عذب
– ردت قائلة :
كنت أظنه كتبها بدافع الحب لمن ملكت قلبه !
قلت :
لم تُكتب القصيدة لقصة حب شخصية أو واقعية لـ”شوقي”، بل جاءت كإبداع فني يتحدى فيه القصائد القديمة. وقد اشتهرت القصيدة أكثر بعد أن لحنها وغناها الموسيقار محمد عبد الوهاب
– بادرتنى  :
ولمن تحب سماعها ” عبد الوهاب ” ” أنغام ” ” ولاء الجندى “
سيدتى :
فخامة الآداء والتمكن لعبد الوهاب ، لوعة المحب وجراحه مع شقاوة الآداء لأنغام ، مراعاة أصول الطرب والحذر لولاء الجندى .
– هنا كان ما انتظرته منها حين قالت :
ممكن تشرح لى معنى هذا البيت /

                             ويناجي النجم ويتعبُهُ ويقيم الليل ويقعدُه

* تنهت تنهيدة كادت تمزق قلبى قائلا :
يالوعة المحب فلشدّة ما يقاسي الصب من انفصاله عن محبوبته، فإنه يتحدث مع النجم ليلًا يشكو له جناية المحبوب، حتّى أن النجم تعب منه
– لاحت منى إلتفاته إلى السائق عبر مرآته فلمحت قسمات وجهه وقد ابهره الحديث
فهونت عليه وأنا أقول :
ياااااه ما أرق الحبيب وأضعفه حين يقسو عليه الحبيب  
رد قائلا :
سيدى لقد أتعبتنى ولكننى استمتع بحديثكما وبما أتعبنى ممكن تفسر لى أنا أيضا قوله شوقى :

             وَالْحُسْنُ حَلَفْتُ بِيُوسُفِهِ **     وَالسُّورَةِ أَنَّكَ مُفْرَدُهُ
                وَتَمَنَّتْ كُلُّ مُقَطِّعَةٍ **        يَدَهَا لَوْ تَبْعَثُ تَشْهَدُهُ

أقسم بيوسف الحُسن الحَسَن، أي يوسف عليه السلام، وبالسورة البديعة التي نزلت فيه تروي حكايته، أنك مفردةٌ من مفرداته.
فلو شاهدنك لتمنين أن تبعث أيديهن من جديد لتشهدن حسن المحبوب حتى ولو عادت لتقطع مرة أخرى
لاحت منى إلتفاته لمن سنا جمالها قد بهرنى وهى تحدثنى :
آسفه إن كنت قد ازعجتك بنغماتى
قلت : ليت كل الازعاج من هذا القبيل ، سامحك الله فلقد اذهبتى عنى ما آلاقى وجعلتنى أقضى لحظات مع صفاء النفس وروعة الشعر وبهاء الصوت
وصلت إلى مكان ترجلى من السيارة
فطلبت من السائق الترجل فبادرنى بتحية رائعة وهو يقول :
ما أروع حديثك وأطيب مجلسك ، ثم حانت منى إلتفاتة
فبادرتها قائلا :
قسما بثايا لؤلئه قسم الياقوت منضدة
أقسم لك بمن خلق هذا الجمال — أنك الحسن كله سيدتى
فابتسمت على خجل وغضت الطرف وانطلقت السيارة بها تقطع أواصل القلب قبل أن تقطع الطريق ذاهبة إلى حال سبيلها  
وكم تمني قلبى  لو أن نهاية الرحلة كانت هذى الصورة 
 
ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

Next Post

منصورة عز الدين.. رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد

Related Posts

أعلام النقاد فى ليلة مناقشة  ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى
أدب

أعلام النقاد فى ليلة مناقشة ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

23 يوليو، 2026
فرحات جنيدي لـ الشاهد: المغفلون السبعة كتاب نجا من المقصلة مرتين… وقصة واحدة فيه أغضبت وزيرًا
أدب

فرحات جنيدي لـ الشاهد: المغفلون السبعة كتاب نجا من المقصلة مرتين… وقصة واحدة فيه أغضبت وزيرًا

15 يوليو، 2026
القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية
منوعات

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

15 يوليو، 2026
بين الفكر والمتعة بالكلمة والإبداع  ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى
أدب

بين الفكر والمتعة بالكلمة والإبداع ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

13 يوليو، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الكاتبة د دينا القمحاوى  ” أرض الدراويش ” رحلة فى الروح والإنسان قبل أن تكون رواية
أدب

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الكاتبة د دينا القمحاوى ” أرض الدراويش ” رحلة فى الروح والإنسان قبل أن تكون رواية

10 يوليو، 2026
على منصة السرد العربى  ” أرض الدراويش”  رحلة روحية تبحث عن الإنسان  في زمن التيه
أدب

على منصة السرد العربى ” أرض الدراويش”  رحلة روحية تبحث عن الإنسان في زمن التيه

10 يوليو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021