• Latest
  • Trending
  • All

حتي لا تموت الأحلام يا أمي …

12 مارس، 2020
ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

24 يوليو، 2026
رقية إسماعيل  تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

رقية إسماعيل تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

23 يوليو، 2026
أعلام النقاد فى ليلة مناقشة  ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

أعلام النقاد فى ليلة مناقشة ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

23 يوليو، 2026
بين العبثية والمؤامرة…  أزمة مياه كفر طهرمس إلى أين؟

بين العبثية والمؤامرة… أزمة مياه كفر طهرمس إلى أين؟

22 يوليو، 2026
الشاهد تعاود الرحلة :  مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ”  بعيون تلميذه د / غريب جمعة

الشاهد تعاود الرحلة : مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ” بعيون تلميذه د / غريب جمعة

22 يوليو، 2026
دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

21 يوليو، 2026
تهنئة الشاهد المصرى لمدير التحرير

تهنئة الشاهد المصرى لمدير التحرير

20 يوليو، 2026
أماني عمار… فقيدة الشاهد التي رحلت وبقي عطاؤها شاهد

أماني عمار… فقيدة الشاهد التي رحلت وبقي عطاؤها شاهد

17 يوليو، 2026
كفر طهرمس تستغيث…  فمن يسمع صرخة العطشى؟

كفر طهرمس تستغيث… فمن يسمع صرخة العطشى؟

17 يوليو، 2026
كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

15 يوليو، 2026
فرحات جنيدي لـ الشاهد: المغفلون السبعة كتاب نجا من المقصلة مرتين… وقصة واحدة فيه أغضبت وزيرًا

فرحات جنيدي لـ الشاهد: المغفلون السبعة كتاب نجا من المقصلة مرتين… وقصة واحدة فيه أغضبت وزيرًا

15 يوليو، 2026
الأحد, يوليو 26, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

حتي لا تموت الأحلام يا أمي …

by سيد حجاج
12 مارس، 2020
in شعر
A A
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

 

كتب : محمد حسني عبدالباقي .

 
 
 
 
 
 

شعور مخيف بفقدان الأمان ، الأجساد ترتعد من شدة البرد القارص ، أحشاء الضحكات احتضنت أحزانا دفينة ، صراخ بوجع لا يستطيع ايقافه شيء ، إحساس بعجز ينبش أحشاءنا ليوقظ ليل الشتاء الطويل ، تزداد المشاعر التائهة فتعصف كياننا وكأنها علمت بما حل بِنَا من قلة حيلة وهوان ، تحول الطريق الكبير إلي ممر ضيق لم نعد نرى فيه إلا دنو الدنيا .
والأعماق تتساءل : ماذا حدث ؟! وكيف انقلبت بوصلة الحياه فجأه وتبدلت الأماكن في لمحه من الزمن ؟! وما تلك البرودة اللعينة التي هزمت الأمان ؟! . تغيرت بوصلة اتجاهنا لتعلن ” أننا لم نعد كما كنّا ” ، فإن أصعب الإنكسارات تلك التي بلا صوت ، فنهرول لنبحث في ذاك الصندوق البعيد عن ملابس ثقيلة كي تقينا شر برد لا يرحم ، كي نستدين منها أمانا مؤقتا ، وفجأه نكتشف أن الشتاء لم يأتِ بعد ، بل صرنا نشعر بالبرد في عز نسمات الربيع ، وما الملابس الثقيلة التي نبحث عنها إلا أمان افتقدناه برحيلك يا أمي .
كنتِ دوما يا أمي تستوصينا خيرا بالناس ، وكنا كثيرا ما نشعر بالضجر والتذمر من تكرار وصيتك ، حتي في لحظات النهاية أكدتِ نفس الكلمات ، والنفس البشرية تتساءل : ما كل ذلك الإصرار علي حب الناس حتي في لحظات الرحيل ؟! ففي تلك اللحظات لا يفكر الإنسان إلا بنفسه وفقط ، إلا بما ينتظره من مجهول لا يعلم أركانه إلا الله ، وكان المقابل علي الجانب الآخر دموع ودعوات في عيون كل من سمع برحيلك . وجاءت لحظه الكفن الأبيض ، فكنتِ يا أمي كبدرِ في ليله تمامه ، فهمست دواخلي لروحك الطاهرة لتسألك من الفائز اليوم ؟! .
تركَ وداعكِ يا امي وراءه غروب جريح وشروق مبتسم ، ترك إرثا كبيرا من حب الناس ودعواتهم ، نبل التصالح مع الذات ، ترك شجنا سكن ملامح الهدوء الذي كان ، وأنفاس تخرج إلي الداخل ، وصار الحلم نهايته اللقاء في جنات ونهر ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر حتي لا تموت الأحلام ، وإن كان قلبك قد توقف عن النبض سيحيا لينبض بدواخلنا .
تعلمنا من صبرك ، بساطتك ، ابتسامتك وسلامك الداخلي كل معاني الحياة الجميلة إلا معني واحد فقط : كيف في غيابك ستخرج الأنفاس بنفس سلامها الداخلي ؟! ، فأنتِ يا أمي ربيع الأحلام في خريف منتظر ، نسمات المطر في حرارة صيف ، أنتِ الشمس في ليالي الشتاء القاسية ، أنتِ يا أمي كمأوي عشش فيه الحلم ليحتوي الآلام ، وطن سكن فيه الأمان .

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

رئيس الوزراء يوجه بتكثيف برامج التوعية الخاصة بمواجهة فيروس ” كورونا” المستجد

Next Post

“شوقي” موضحاً سبب عزل مدرسة سيتي الدولية بالزمالك

Related Posts

ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر
شعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
رقية إسماعيل  تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”
شعر

رقية إسماعيل تواجه ضجيج الترند بقصيدة ” بدون فلتر”

23 يوليو، 2026
بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان  في مدح خير الأنام 
شعر

بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان في مدح خير الأنام 

12 يوليو، 2026
المناوى وإعادة تشكيل الذات  وقصيدة ” يا شوك فى الورد “
شعر

المناوى وإعادة تشكيل الذات وقصيدة ” يا شوك فى الورد “

5 مايو، 2026
الطبيب الشاعر إسلام الحاوى وقصيدة ” أمى “
شعر

الطبيب الشاعر إسلام الحاوى وقصيدة ” أمى “

23 نوفمبر، 2025
في محراب العيون..  حين يتحول الحب إلى عقيدة
شعر

في محراب العيون.. حين يتحول الحب إلى عقيدة

18 أكتوبر، 2025
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021