ليلة من ليالى ملتقى السرد العربى وفى مشهد ثقافي لافت، امتزجت فيه الكلمة بالنقد، والأدب بالموسيقى، والاحتفاء بالمناقشة، لتجمع بين حدثين مهمين؛ أولهما /
مناقشة كتاب «ثرثرة قلم أحمر»،
وثانيهما /
الاحتفال بعيد ميلاد الكاتبة عزة عز الدين، في أجواء عكست حالة من المحبة والتقدير للمبدعة وتجربتها الأدبية.
منصة نقدية تجمع قامات الفكر واعتلى منصة الندوة نخبة من كبار أساتذة النقد والأدب،
ففى مداخلته تحدث أ د حسام عقل عن شخصية عزة عز الدين التى جاء تطور الشخصية عندها لتتحول من أديبة وروائية إلى ناشطة ثقافية وذلك من خلال عدد من الأمور من بينها :
– استطاعت مع فريق عمل الملتقى كسر احتكار وزارة الثقافة للمنتديات واللقاءات الثقافقية
– بمقدرة وإجادة استطاعت امتصاص الصدمات وصناعة القدوة ، كل هذا إلى جانب مهارة إدارة الندوات والحوارات دون الخضوع إلى الاستفزاز كذلك النفس الطويل وعدن اليأس
– تميزت أيضا ببراعة التحقيق الارشيفى
– ارتياد محراب الرموز الكبيرة مع تحريك النقاش المجتمعى
وأكد عقل على أن نجاح ملتقى السرد العربى لا يمثل عداءا لوزارة الثقافة
بل تأتى جهودة من منطلق إيمانه بالدور المحورى للكيانات الثقافية فى المجتمع المدنى إلى جانب دوره فى رأب الصدع الذى أصاب الساحة الثقافية
*الأستاذ الدكتورالناقد أحمد صلاح بدأ مداخلته بالتأكيد على اللقب الذى أطلقه عليها وهو ” قناصة الثقافة العربية ” وذلك لدورها البارز فى مد جسورالتواصل بين الثقافة المقرؤة وثقافة الاستماع بجانب ثقافة النخبة
وأشار صلاح إلى أن عزالدين استطاعت الجمع بين أدب الخاطرة وأدب المدونات رغم وعورة الطريق إلى ذلك
وأضاف د أحمد إلى سمات خاصة تميزت بها كتابات عزة عز الدين يأتى فى مقدمتها /
الجمود والحركة – الإنسان مخير أم مسير – استخدام الرمزية – استدعاء الموروث القديم كل ذلك إلى جانب استخدام الغنائيات ، مهارة استخدام العناوين التى تحمل المفارقة
واختتم بالقول أظهرت عزة عز الدين مهارة خاصة فة واحدة من أصعب التكنيكات ألا وهى استخدام الخاطرة وأدب المدونات ،
* وفى مداخلة الأستاذ الدكتور محمد عليوة والتى تميزت بالنقد الأدبى المتصاعد فنية وأسلوبيا قدرة على جذب المتلقى
أكد عليوة أن عزة عز الدين استطاعت أن تهشم حواجز الحدود المعرفية وتميزت بقدرات فنية واسلوبية تميزها عن غيرها حتى أنك تلحظ منذ الوهلة الأولى لمطالعة ما تكتبه أن يخبرك أنه أسلوب عزة عز الدين
وأكمل لن أطيل الحديث حول عزة عز الدين الروائية فقد أعددت ورقة نقدية كاملة حولها
ثم تطرق للحديث عن دورها المحورى والمهم فى توجيه دفة ملتقى السرد وتهيئة كل سبل النجاحات والريادة من خلال جهود غير عادية تقوم بها
ولعل من أجمل ما قدم تلك المداخلات الصوتية التى أرسلت لهذه المناسبة سواء من السويد بصوت أ د سناء البياتى أستاذ الأدب بجامعة مالمو بالسويد والتى أشادت بالكاتبة عزة عز الدين الروائية والصديقة والانسانة
– كما كانت هناك مداخلة أخرى الإعلامية الكبيرة أ نهى يحيى حقى هنأت فيها عزة عز الدين الروائية والصديقة بيوم ميلادها ومناقشة مجموعتها
فى ختام الأمسية الثقافية تم تقديم تورتة الاحتفال بيوم ميلادها وسط جموع الأصدقاء والمحبين والرواد الإعلاميين والصحافيين والشخصيات العامة
التى حضرت الأمسية التى تنوعت فاعلياتها بين الرؤى النقدية الفقرات الموسيقية والغنائية وذلك فقرات الشعر