• Latest
  • Trending
  • All
ثدي متدلي…. وحلمات منتفخه!!!!!

ثدي متدلي…. وحلمات منتفخه!!!!!

23 أكتوبر، 2016
كلية علوم الرياضة بجامعة أسيوط تتميز بخمسة أقسام علمية لإعداد كوادر رياضية مؤهلة تواكب احتياجات سوق العمل

كلية علوم الرياضة بجامعة أسيوط تتميز بخمسة أقسام علمية لإعداد كوادر رياضية مؤهلة تواكب احتياجات سوق العمل

22 أغسطس، 2026
رئيس جامعة أسيوط يزور جامعة أسيوط الأهلية لبحث تعزيز التعاون المشترك ودعم العملية التعليمية

رئيس جامعة أسيوط يزور جامعة أسيوط الأهلية لبحث تعزيز التعاون المشترك ودعم العملية التعليمية

22 أغسطس، 2026
بدوي: تنامي دور  معامل التكرير في تأمين الاحتياجات المحلية وتوفير الفاتورة الاستيرادية بعد زيادة كميات الخام

بدوي: تنامي دور معامل التكرير في تأمين الاحتياجات المحلية وتوفير الفاتورة الاستيرادية بعد زيادة كميات الخام

22 أغسطس، 2026
قناة السويس نجحت في استعادة العديد من الخدمات الملاحية العاملة على خط التجارة بين أوروبا وآسيا

قناة السويس نجحت في استعادة العديد من الخدمات الملاحية العاملة على خط التجارة بين أوروبا وآسيا

22 أغسطس، 2026
محمد الشرقاوي..  تجربة أدبية تتجاوز حدود القصيدة

محمد الشرقاوي.. تجربة أدبية تتجاوز حدود القصيدة

21 أغسطس، 2026
وُلِدَ الهدى.. حين تبارى الشعراء في محبة المصطفى ﷺ  موازنة بين أحمد شوقي و هاشم الرفاعي وثروت سليم

وُلِدَ الهدى.. حين تبارى الشعراء في محبة المصطفى ﷺ موازنة بين أحمد شوقي و هاشم الرفاعي وثروت سليم

21 أغسطس، 2026
أمير الشبل.. حين تصبح الكتابة إمارةً، ويصبح الميراث سيرة

أمير الشبل.. حين تصبح الكتابة إمارةً، ويصبح الميراث سيرة

19 أغسطس، 2026
علماء الهند فى ضيافة  رابطة الأدب الإسلامى العالمية بالقاهرة

علماء الهند فى ضيافة رابطة الأدب الإسلامى العالمية بالقاهرة

19 أغسطس، 2026
حين يسطر الشاعر الكبير المهندس ثروت سليم.. كلمات الجمال ونبل المشاعر بحقي

حين يسطر الشاعر الكبير المهندس ثروت سليم.. كلمات الجمال ونبل المشاعر بحقي

18 أغسطس، 2026
” ثرثرة قلم أحمر”   احتفالية أدبية تجمع النقد والموسيقى والمحبة

” ثرثرة قلم أحمر”  احتفالية أدبية تجمع النقد والموسيقى والمحبة

12 أغسطس، 2026
حين عاد الرصافي من مرقده …  فوجد الفقر ما زال حيًّا !

حين عاد الرصافي من مرقده … فوجد الفقر ما زال حيًّا !

9 أغسطس، 2026
حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

7 أغسطس، 2026
الإثنين, أغسطس 24, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

ثدي متدلي…. وحلمات منتفخه!!!!!

by عمر ابو عيطة
23 أكتوبر، 2016
in ثقافة
A A
0
ثدي متدلي…. وحلمات منتفخه!!!!!
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

قصة قصيرة
بقلم : ياسر عامر

جلست عزه في كافيتريا ” كافيه” قريبا من الجامعة لتنتظره للمرة الثالثة على التوالي، حيث قررت الا تتنازل عنه هذه المرة، واصرت على أن تحقق حلمها عملا بالحكمة القائلة اصنع حلمك بيديك” وبدأت الذكريات تتداعي على ذاكرتها كان “عادل ” زميلا لها في كلية الزراعة قبل أن تتخرج من خمس سنوات، لم تنكر ابدا بين نفسها اعجابها الشديد به، رغم أنه ليس وسيما ليكون حلما لاي فتاة، بالإضافه لعدم اهتمامه بمظهره، وبقائه طوال اربعة اعوام هي مدة الدراسة بالكليه بلهجته الريفيه ، لم تغير المدينة الكبيرة والجامعة منه شيئ، اللهم الا الجلباب الذي استبدله بقميص وبنطلون بالوان غير متناسقه كان يخفيهما دائما بالبالطو الأبيض الذي تقتضي شروط الكليه إرتدائه.
كانت تعلم أنه معجبا بها، ولكن خجله، وتفوقه الدراسي كان حائلا بينه وبينها جعله لا يهتم الا يالإستذكار، وتذكرت نفسها وقد توجت كملكة جمال لكلية الزراعه، آن ذاك ولم يستطع ان يخفي اعجابه بها عندما التف حولها باقي الزملاء ورفعوها فوق اكتافهم، وتذكرت غيرته العنيفه عندما قام احد الزملاء الموهوبين بعمل لوحة زيتيه كبيرة لها وهي مرتدية التاج، وقام عادل برفعها من على الحامل التي علقت به بكل غيرة وعنف،واستخلصها لنفسه .

تذكرت عندما قابلته لاول مرة، بعد ان تم تعينه معيدا بكلية الزراعة وهي تولت مسئولية ادارة المزرعة الكبيرة التي كان يمتلكها والدها مع وصيته لها وهو على فراش الموت، ان تكمل ما بدأه وان تكون مهندسة زراعية ناجحة وتوسع وتطور من المزرعة، حين عرضت عليه العمل معها ومساعدتها في إدارتها ، ولم تكن تخفي رغبتها في الارتباط به فهي تحبه منذ ان وقعت عليه عينها.

اما هو فقد ظل طوال اللقاء يتفقدها بنظرات مريبه غريبه من شعرها الذي كانت تجيد تصفيفه وتلوينه الي حذائها القيم الباهظ الثمن، وظنت انه سيوافقها ويستجيب لرغبتها الخفيه، ولكنه رفض رضفا تاما لطموحه في ان يكون استاذا كبيرا في علوم الزراعه، تحقيقا لرغبة والده هو الاخر، ثم تزوجت صديق لوالدها يصغره بعدة سنوات رغبة منها في تحقيق رغبة والدها المتوفي في الحفاظ على المزرعه والتوسع فيها وخصوصا بعد ان ورثت من زوجها الذي توفي اثر حادث سقوطه في احدي الترع بسيارته مزرعة اخري بجوار مزرعة والدها فذاد الحمل، وخصوصا انها سيدة جميلة جدا صغيرة سنا ثريا ماديا فذادت مشكلاتها ومسئولياتها بين طمع الأقارب وحقد المعارف والاصدقاء.
وهي لم تكن تري منقذا لها سوي عادل فاتت هذه المرة بعد ان توسط لها احد المقربين في لقائه بعد انتهاء المحاضرات بالكلية، وكلها عزم على ان تفعل اي شيئ يحول بين رفضه لعرضها السخي .
ولكنها اتت مبكرا جدا لتستعيد بعض الذكريات.

أنهت فنجان القهوة الذي كان بيدها واطفأت السيجارة واخفت اثارها سريعا عندما راته قادما على بعد عدة امتار وتفحصته مبتسمه بنظرة شاملة، فقد زاد وزنه اكثر من 10 كيلوجرامات وارتدائه لملابس واسعه فضفاضه جعله يظهر بوزن أكثر من الحقيقي، وشنبه كثيف ويرتدي نظارة شمسية كبيرة تخفي جزء كبير من وجهه، وفي يده حقيبة سوداء قديمة الطراز، وجرابا لنظارة طبيه، وكتابا ضخما قديما، اكل عليه الزمن وشرب، وبال أيضا عليه ، حتى حذائه لم يظهر لونه من كم الغبار الذي يغطيه، كعادته قديما من أثر ذهابه الي المزرعة التابعه للكلية.

رحب بها ترحيبا عاديا كأنه يراها كل يوم رغم نظراته الفاحصه الماحصه لكل شيئ في جسدها، لم تهاب تلك النظرات ولكنها احبتها آملة ان يستجيب لطلبها وبعد ان رفض عزومتها على مشروب، وافقها على الذهاب معها بسيارتها الي مكان غير مزدحم للتحدث في هدوء وترك لها حرية اختيار المكان في تغير ملحوظ لعاداته القديمة.

اما هي فقررت الذهاب به بعيدا جدا ليكونا بمفردهما وتستطيع التاثير عليه واستدراجه وكان انسب مكان من وجهة نظرها المزرعه، بعد ان هيأتها واعدت له متكأ مسبقا بها.

لم يكن يتحدث كثيرا طوال اللقاء وبقي جالسا هادئا بجوارها وهي تقود سيارتها في مهارة ملحوظة، كان يستمع تارة لكلمات بعض الاغاني من جهاز الموسيقي بسيارتها، وتارة اخري ينشغل بمشاهدة الطريق الطويل وخصوصا بعد ان تركت الاسفلت بالطريق الرئيسي، وانعطفت الي مدق غير ممهد يتلوي ويظهر من بعيد كانه ثعبان ضخم يلتهم السيارات المارة عليه بنهم شديد، يخفي حدة توتره وجود اشجارا على جانبيه ومساحات شاسعه خضراء، وقلما ما يمر بجوراهم او مقابلهم سيارة، او جرارا زراعيا بحكم طبيعة المنطقة.

تعمدت الا تفاتحه الا عند وصولها للمكان المهيأ له ، حيث اعدت له جلسة ريفيه جميلة وسط حقل من العنب، وبجوار بستانا للزهو،رعلى جانبيه منحلا لانتاج اجود انواع العسل، وامامه على مسافة ليست كبيرة مزرعة الانتاج الحيواني بها اجود انواع الحيوانات لعلمها بان المكان، سيكون له تاثيرا عليه وحتي تستطيع استدراجه لرغباتها المكبوته منذ سنوات، و استاذنته في ان تبدل ملابسها وفي عدة دقائق اتت ترتدي بنطلونا من الجينز الازرق، وحذاءا رياضيا اسود اللون لتعطي ايحاءا بالجدية، وبلوزة حمراء فيها حروف من اسمها واسمه، لتعطي ايحاءا بمشاعرها تجاهه، وقد تعمدت ان تظهر بياض رقبتها، وتترك الزرار العلوي مفتوحا كانه سهوا وغير متعمدا منها، لتعطيه احساس بالثقه والامان في عدم اهتمامها باخفاء ما يجب اخفائه من جسدها، وربطت شعرها بشريط به جميع الالوان بدرجات الاخضر لتناسب المكان مع بعض اللمسات الانثويه المعروفة، وضعف متعمد في نبرة صوتها لايحائه بضعفها ولتستدر عطفه وشفقته ان لم يكن جزور اعجابه القديم بها، وندمت على عدم استطاعتها وضع البرفين الفرنساوي المميز خوفا من جذب االذكور… ذكور النحل طبعا التي لسعت منهم كثيرا مما سبب لها حساسية مفرطة وتورم في جسدها.

اما هو فلم تتحرك عيناه عن عينيها طوال حديثها واخذ ينظر لشفاها وعين حاله يقول انها بلهاء، وهي تتحدث كانه لا يستمع اليها ويقرأ لغة الشفايف التي زينتها باحمر شفاه من نوع ثمين وثابت لحاجه في نفسها.

اخذت تسرد له احتياجها له ورغبتها في وجوده بجانبها وما فعلته فيها الوحدة، وتصنعت بعض الضعف والدموع ، واقسمت له انها قاربت على السقوط في بئر سحيق من الاحياط واليأس، لعدم وجود رجل مخلص بجانبها.

وفجأة زاغ بصره واتسعت حدقة عينيه و تعلق عقله بشيئ ما فسالته ما يشغل تفكيرك؟
فاجاب على الفور: ” ثدي متدلي ، وحلمات منتفخه”، وطالبته بكلمات متبعثرة وتعثرة، ان يكرر ما قال ، وهو غير منتبها لسؤالها يتمتم بصوت مسموع واضح “ثدي متدلي وحلمات منتفخه” لم يمنعها حيائها المصطنع واحمرار وجهها الانثوي من اظهارها سعادة بحديثه هذا ، وعندما هب واقفا تراجعت في دلال، فجري مسرعا عكس اتجاهها وراء احد الابقار بالمزرعة فجرت ورائه حائرة، فتعلق برقبة البقرة وهو يلف ذراعيه حول رقبتها في حب بالغ، ويتشمم رائحة انفها، وهي في دهشة من امرها، وقدميها لا تقوي على حملها، ثم اقترب منها رويدا رويدا، بنظرات حب واعجاب وبدأ يملس على جسدها العاري، وركع على قدميه وتحسس بطنها بكلتا يديه، واقترب من اشد المناطق حساسية واخد يتحسسه جيدا ورفع نظارته على مقدم رأسه صائحا لها قائلا هذا هو موضوع رسالتي للدكتوراه ” ثدي متدلي، وحلمات منتفخه” دليل على انتاج وفيرمن اللبن وبنظرات السعادة استمر في حديثه قائلا: قبلت العمل معكي بالمزرعة.

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

بالصور:تنفذ تجربة حية لإخلاء مدرسة وقت الطوارئ بتعليم المنيا

Next Post

العثور على جثة سائق توك توك مقتولًا بقرية سنهور بمركز سنورس الفيوم في ظروف غامضة

Related Posts

بين الفانتازيا والواقعية  قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة  عن أسباب الزلزال الأخير
ثقافة

بين الفانتازيا والواقعية قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة عن أسباب الزلزال الأخير

5 أغسطس، 2026
على منصة السرد العربى  ” أرض الدراويش”  رحلة روحية تبحث عن الإنسان  في زمن التيه
أدب

على منصة السرد العربى ” أرض الدراويش”  رحلة روحية تبحث عن الإنسان في زمن التيه

10 يوليو، 2026
بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “
ثقافة

بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

1 يوليو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير
ثقافة

” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير وحوار مع مدير التحرير

26 يونيو، 2026
منال الجيار :  تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية
أدب

منال الجيار : تستعيد أفكارها المؤجلة بمجموعة قصصية

19 يونيو، 2026
منصورة عز الدين..  رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد
أدب

منصورة عز الدين.. رحلة بين الحكاية والصحافة والبحث الدائم عن التجديد

15 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021