في هذه القصيدة كتب شاعرنا رضا المناوى نصًا نابضًا بوجع داخلي صادق، يمزج فيه بين لغة الحياة اليومية وومضات التأمل الذاتي، بين الألم والرغبة في التحرر. فنلحظ منذ المطلع — “يا شوك في الورد”
فما أروع تلك المفارقة الغريبة التى عقدها الشاعر فى أبياته من خلال
جمالٌ مخذول بوخز الخيبة.
اعتمد المناوى على صور بسيطة لكنها معبّرة، مثل “لسعة جهاز تبريد” التي تتحول إلى رمز لصدمة عابرة لكنها كاشفة،
ثم تتصاعد النبرة تدريجيًا نحو قرار حاسم: القطيعة مع الماضي والسعي نحو استعادة الذات.
استطاع الشاعر من خلال قصيدته ، أن يقدم إعلانا داخليا بالتحرر،
وفى ختامها يؤكد رغبته في إعادة تشكيل ذاته بعيدًا عن قيود الذاكرة،