• Latest
  • Trending
  • All

المقال الأسبوعي”من الآخر”..الوجه الآخر & الرعب

9 فبراير، 2021
أماني عمار… فقيدة الشاهد التي رحلت وبقي عطاؤها شاهد

أماني عمار… فقيدة الشاهد التي رحلت وبقي عطاؤها شاهد

17 يوليو، 2026
كفر طهرمس تستغيث…  فمن يسمع صرخة العطشى؟

كفر طهرمس تستغيث… فمن يسمع صرخة العطشى؟

17 يوليو، 2026
كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

15 يوليو، 2026
فرحات جنيدي لـ الشاهد: المغفلون السبعة كتاب نجا من المقصلة مرتين… وقصة واحدة فيه أغضبت وزيرًا

فرحات جنيدي لـ الشاهد: المغفلون السبعة كتاب نجا من المقصلة مرتين… وقصة واحدة فيه أغضبت وزيرًا

15 يوليو، 2026
القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

15 يوليو، 2026
بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس

بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس

13 يوليو، 2026
بين الفكر والمتعة بالكلمة والإبداع  ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

بين الفكر والمتعة بالكلمة والإبداع ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

13 يوليو، 2026
“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”

“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”

12 يوليو، 2026
بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان  في مدح خير الأنام 

بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان في مدح خير الأنام 

12 يوليو، 2026
محمود العريني..  تجربة تربوية تستحق أن تُروى من جديد

محمود العريني.. تجربة تربوية تستحق أن تُروى من جديد

11 يوليو، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الكاتبة د دينا القمحاوى  ” أرض الدراويش ” رحلة فى الروح والإنسان قبل أن تكون رواية

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الكاتبة د دينا القمحاوى ” أرض الدراويش ” رحلة فى الروح والإنسان قبل أن تكون رواية

10 يوليو، 2026
على منصة السرد العربى  ” أرض الدراويش”  رحلة روحية تبحث عن الإنسان  في زمن التيه

على منصة السرد العربى ” أرض الدراويش”  رحلة روحية تبحث عن الإنسان في زمن التيه

10 يوليو، 2026
السبت, يوليو 18, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

المقال الأسبوعي”من الآخر”..الوجه الآخر & الرعب

by سيد حجاج
9 فبراير، 2021
in منوعات
A A
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
بقلم الدكتور/علي عبدالظاهر الضيف

قرأت مقالا للدكتور مصطفى محمود رحمه الله وضع كثيرًا من النقاط فوق الحروف، وكشف أمورًا هامة جدا وأسرارًا غابت عن الأمة بمفكريها وعلمائها خلاصته :

لا مانع عند أعداء الاسلام من أن نصلي ونصوم ونحج ونقضى ليلنا ونهارنا في التعبد والاعتكاف .. فَهُم لا يعادون الإسلام الطقوسي؛ إسلام الشعائر والعبادات والزهد، بل ربما شجعوا على التعبد والاعتزال، والطرق الصوفية !

ولكنَّ خصومتهم وعداءهم تصب في الإسلام الآخر.. الإسلام الذي ينازعهم السلطة في توجيه العالم وبنائه على مثاليات وقيم أخرى ..ِالإسلام الذي ينازعهم الدنيا .. الإسلام الذي يريد أن ينهض بالعلم والاختراع والتكنولوجيا،..الإسلام الذي يتجاوز الإصلاح الفردي إلى الإصلاح الاجتماعي والإصلاح الحضاري..من هنا تبدأ الحرب الضروس .. هنا سوف يطلق الكل عليك الرصاص .. “

ما أثار إعجابي في المقال أنه فرَّق بين نوعين من العبادة ، الإسلام الطقوسي في الشكل الخارجي لما يمارسه المسلمون من عبادات طقوسية، في مقابل الإسلام الذي جاء ليغير العالم وينفع كل البشر ويعيد الأمور إلى نصابها.

دفعني البحث في هذه النقطة إلى التأمل في حدث الرسول الشهير الذي انتهى بــ : “.. ولئن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلى من أن أعتكف في مسجد المدينة شهراً ” ومقولته صلى الله عليه وسلم :”خير الناس أنفعهم للناس”

الرسول رسم لنا الطريق الذي خفي على الكثير من المسلمين الذين قصروا الإسلام على الأمور الشكلية التي يأخذ منها البعض الشكل العام للدين، دون التعمق فيما بداخله من جوانب الروعة والعظمة التي ساد بها الإسلام العالم في يوم ما .

فقضاء حاجة المسلم أفضل من عبادة شهر اعتكافا في مسجد تقدر فيه الصلاة بألف صلاة، فلتحسب بنفسك كمَّ الحسنات، فقد تعبت من حسابها وأرقامها الفلكية، في مقابل (مشوار) بسيط تقضي فيه حاجة أخيك !

أنا لا أنكر إطلاقا أهمية طقوس الإسلام وفروضه التي ما شرعها الله إلا لتنقية الفرد مما علق به من دنس الرغبات الحيوانية كي يتسامى إلى مرحلة الإنسان في عملية تحويل نوعية من مخلوق غرائزي كالأنعام إلى مخلوق راق يقترب من مصاف الملائكة .. ولكنني أعيب أن نمسك بتلابيب تلك الطقوس ونجعلها وحدها أساسا للدين، ثم نكتفي بها من منطلق : طالما أني أمارسها فقد ضمن الجنة، وليذهب الجميع إلى الجحيم، والانعزال عن العالم وتركه يموج بكل الشرور وأكتفي بصلاتي وعباداتي !

قل لي : أنا كإنسان ماذا أفدت من صيامك وقيامك وتلاوتك وتعبدك وحجك وأنت سارق ميراث أختك، وآكل مال اليتيم، وتشهد الزور لترضي رئيسك في العمل، وحين أحتاجك تغلق بابك في وجهي متجهما عابسا لتتفرغ لقيام الليل !

أين أنت من الدين وأنت تهدر الوقت بذكاء منقطع النظير وأنت تكره العمل ومن في العمل وتؤذي جيرانك ؟

لماذا قال الرسول حين سئل عن المرأة التي حبست هرة أنها في النار، رغم أنها لم تقصر في الشعائر والعبادات، ولماذا قال عن المرأة التي يؤذي جيرانها بلسانها أنها في النار رغم أنها أيضا صوّامة قوّامة مصلِّية ؟ في مقابل الرجل الذي دخل الجنة لأنه سقي كلبا ؟

وفي داخل البيت أيضا .. ماذا يفعل الرجل بزوجته الصوامة القوامة التي تهمله وتهمل طلباته وهي لا تفلح إلا في الحسبنة على زوجها، ذلك الزوج الذي لم ير منها غير طقوس تشير إلى أنها متدينة، وفي حقيقتها أبعد ما تكون عن قيم الإنسانية ! امرأة بلسان ناري ووجه لا يعلم شيئا عن الابتسام ! تعامله أسوا معاملة فيعيش في نكد متصل مع زوجة يقال عنها متدينة ! هل ضمنت الجنة بطقوسها واجتنبت النار بعبوسها ؟

لماذا يقولون : ” في الغرب إسلام بلا مسلمين، ولدينا مسلمون بلا إسلام ؟

القضية أن الإسلام ما جاء إلا ليربي الضمير الداخلي لدى المسلم، ذلك الذي يجعل أرقى المخلوقات مراتب وأعلاهم منزلة ( أعبد الله كأنك تراه ، فان لم تكن تراه فانه يراك ) رقابة ذاتية علي الانسان من نفسه، ومن يتعبد فقط وتكون أخلاقه سيئة فهو ناقص الإيمان ، أين نحن الآن من هذا ؟

لماذا قال روجيه غارودي :” الحمد لله أني عرفت الإسلام قبل أن أعرف المسلمين” ؟

الأسئلة لا تنتهي وعلامات الاستفهام هي المسيطرة على واقع غريب لخير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وهي لا تأمر ولا تنهي، بل اكتفت بالشجب والامتعاض والأنامالية !

دفعني البحث إلى تأملات كثيرة منها : لماذا بقيت آثار قدماء المصريين ولم يقم الفاتح العظيم عمرو بن العاص بهدم أبي الهول أو الأهرامات أو تماثيل آلهة قدماء المصريين ؟

تلك التأملات أخذتني إلى مسار أشبع فضولي ينطلق من تلك القضية :

لو بحثتم عن قيم الإسلام لوجدتموها عند غير المسلمين ! ولهذا الموضوع قصة :

كنت أراهن أحد أصدقائي منذ أيام أن يجد في الغرب قيمة إنسانية لم يدعُ إليها الإسلام، وكانت النتيجة أنني كسبت الرهان .. ولم يجد، فكل القيم الجميلة التي نعجب بها عند غيرنا ما هي إلا قيم إنسانية خالصة، ففي الغرب تجد الرحمة والإنسانية والعدل والمساواة وحب العمل والإخلاص في العمل واحترام الوقت والنزاهة ، وحب الخير، والصدق الإيثار.. كلها قيم إسلامية وكلها مما حثنا عليه ديننا والشواهد أكثر من أن تحصى .

قد يعترض البعض على كلامي بأن الغرب به الكثير من المشكلات والأمراض الاجتماعية التي لا يخلو منها مجتمع إسلامي ، وأنا أوافقه ،ولكنها موجودة أيضا في مجتمعنا الإسلامي حاليا، ولكن هذه هي القيم السائدة لديه كانت سببا فيما وصلوا إليه من تقدم، مقارنة بتخلفنا نحن المسلمين عن ركب الحضارة !

وخير دليل على كلامي ما عرف بأعظم محاكمة في التاريخ، وقد حدثت في محكمة سمرقند حين استقر الأمر للمسلمين بعد فتح سمرقند، ولكن أحد أبناء سمرقند قد اشتكى للقاضي المسلم بأن الأمير قتيبة اجتاح المدينة بجيشه، ولم يدعُهم إلى الإسلام، ويمهلهم حتى ينظروا في أمرهم !

فتعلل الأمير قتيبة بأن الحرب خدعة، وكان لابد من مباغتة أهلها حتى يتم النصر.

قال القاضي:. يا قتيبة، ما نصر الله هذه الأمة إلا بالدين، واجتناب الغدر، وإقامة العدل.

وجاء حكم القاضي بإخراج جميع المسلمين من أرض سمرقند من حكام وجيوش ورجال وأطفال ونساء، وأن تُترك الدكاكين والدور، وألا يبقى في سمرقند أحدٌ، على أنْ ينذرهم المسلمون بعد ذلك !

لم يصدق الكهنة وأهل البلد ما شاهدوه وسمعوه، ولم تدم المحاكمة إلا دقائق معدودة، وسرعان ما قد نُفِّذَ الحكم، وانسحب الجيش ! ولم يتمالك الكهنة وأهل سمرقند أنفسهم من الدهشة، حتى خرجوا أفواجًا وكبير الكهنة أمامهم باتجاه معسكر المسلمين وهم يرددون شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله.

عرفتم لماذا لا يعنيهم الإسلام الطقوسي ويخشون الإسلام الآخر ؟

القضية شائكة ولها فروع كثيرة متشابكة، والحديث فيهالا يطول، ولكنها تصب في محيط واحد:

لا تحدثني عن الإسلام بل دعني أراه في سلوكك .. الإسلام ما انتشر إلا بقيمه ولن يعود إلى سابق عهده إلا بتلك القيم، ولو غرست فينا قيم الإسلام ما أصبحنا في الحضيض .

قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

بايرن ميونخ يهزم الاهلى المصرى بصعوبة 2-0 فى كاس العالم للاندية

Next Post

لجنة الشئون الدستورية والتشريعية توافق على تعديل قانون إنشاء التنظيم والإدارة

Related Posts

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية
منوعات

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

15 يوليو، 2026
نداء —–  وتساؤل  للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،
تعليم

نداء —–  وتساؤل للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

2 يوليو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل
منوعات

قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

15 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة
أدب

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

13 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021