• Latest
  • Trending
  • All
الفوبيا أو الرهاب

الفوبيا أو الرهاب

10 أبريل، 2019
“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”

“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”

12 يوليو، 2026
بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان  في مدح خير الأنام 

بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان في مدح خير الأنام 

12 يوليو، 2026
محمود العريني..  تجربة تربوية تستحق أن تُروى من جديد

محمود العريني.. تجربة تربوية تستحق أن تُروى من جديد

11 يوليو، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الكاتبة د دينا القمحاوى  ” أرض الدراويش ” رحلة فى الروح والإنسان قبل أن تكون رواية

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الكاتبة د دينا القمحاوى ” أرض الدراويش ” رحلة فى الروح والإنسان قبل أن تكون رواية

10 يوليو، 2026
على منصة السرد العربى  ” أرض الدراويش”  رحلة روحية تبحث عن الإنسان  في زمن التيه

على منصة السرد العربى ” أرض الدراويش”  رحلة روحية تبحث عن الإنسان في زمن التيه

10 يوليو، 2026
الصحف العالمية تخرج عن صمتها  ” مجاملة ميسى الدبة التى قتلت الفيفا “

الصحف العالمية تخرج عن صمتها ” مجاملة ميسى الدبة التى قتلت الفيفا “

9 يوليو، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع  فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

6 يوليو، 2026
 ضعف المحب أمام سطوة القلب  ” تجربة نزارية “

 ضعف المحب أمام سطوة القلب ” تجربة نزارية “

4 يوليو، 2026
نداء —–  وتساؤل  للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

نداء —–  وتساؤل للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

2 يوليو، 2026
بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

1 يوليو، 2026
قصيدة ” يا نيل… ردَّ قلبي”  استدعاء لذاكرة النهرواستنهاض للوعي الوطني

قصيدة ” يا نيل… ردَّ قلبي” استدعاء لذاكرة النهرواستنهاض للوعي الوطني

30 يونيو، 2026
مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية    يلتقى منسقى العلاقات العامة والإعلام بالمدارس

مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية   يلتقى منسقى العلاقات العامة والإعلام بالمدارس

30 يونيو، 2026
الإثنين, يوليو 13, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

الفوبيا أو الرهاب

by عمر ابو عيطة
10 أبريل، 2019
in مقالات
A A
0
الفوبيا أو الرهاب
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
د. هالة الجبالي

 

 

الرهاب أو الفوبيا (Phobia) هو وضع نفسي يحدث به خوف شديد وتسمر من موضوع أو وضع يسيطر على المنطق ويخل نهج الحياة السليم. يسيطر الرهاب على التفكير ولا يمكن المصاب من التفكير بشكل عقلاني بالموضوع أو الوضع الذي يخاف منه.

ما الفرق بين الفوبيا والخوف؟

هنالك فرق بين الرهاب وبين الخوف، فوظيفة الخوف هي حمايتنا من المخاطر المحسوسة والمنطقية، بينما الفوبيا تؤدي لتخوفنا من أمر عميق بداخلنا نعرف أن لا سبب محسوس للخوف منه، ولكننا نبقى أمام هذا الخوف ضعيفين وعاجزين.

أنواع الفوبيا

تنقسم الفوبيا أو الرهاب إلى 3 مجموعات أساسية:

رهاب الميادين (Agoraphobia): الخوف من الأماكن المفتوحة الذي ممكن أن يكون مصحوب بالذعر.
الرهاب الاجتماعي: خوف يسبب الامتناع (تجنب) عن الأوضاع الاجتماعيةوالتعرف على أشخاص جدد.
رهاب محدد: هذه أنواع مختلفة من الرهاب التي تتعامل مع مواضيع محددة أو أوضاع مختلفة سنوضحها لاحقاً.

إليك تفاصيل هذه المجموعات:

1- رهاب أو فوبيا الميادين (Agoraphobia)

رهاب الميادين هو الخوف من الأماكن المفتوحة. “أجورا” كان مكان التقاء بساحة السوق المدينة بفترة اليونان القديم ومن هنا جاء اسم الرهاب (أجروفوبيا) .

الأشخاص الذين يعانون من فوبيا الميادين يمتنعون عن الذهاب إلى أماكن مفتوحة مزدحمة بالأشخاص الذي يصعب عليهم الهرب من بينهم .
تعاني النساء من هذا الرهاب ضعفين أكثر مما يعاني منه الرجال.

2- الرهاب الاجتماعي

الشخص الذي يعاني من الرهاب الاجتماعي هو ليس مجرد شخص خجول، إنما هو يشعر بخوف شديد من كيفية تصرفه بالأوضاع الاجتماعية. الخوف من الانطباع الذي سيتركه لدى الأشخاص خلال مناسبة اجتماعية يمنعه من الذهاب اليها.

هذا النوع من الفوبيا المعروف بالرهاب الاجتماعي غير المعالج يؤدي إلى امتناع الشخص المصاب به عن المناسبات الاجتماعية تماماً وصعوبة الخروج من البيت.

3- رهاب محدد

يتواجد في العالم أكثر من 4،000 نوع مختلف من الرهاب أو الفوبيا. تقريباً لكل موضوع أو جماد هنالك رهاب مسمى على اسمه، سنتوسع عن عدة أنواع مركزية من الرهاب:

رهاب المخاوف (Phobophobia)

هو خوف من المخاوف، يخاف الشخص خوفاً شديداً من أن يكون لديه رهاب أو فوبيا من أمر ما ولا ينتبه أنه صار يعاني أصلاً من رهاب.

رهاب أو فوبيا الأماكن المغلقة (Claustrophobia)

الخوف من الأماكن المغلقة. الشخص المصاب برهاب الأماكن المغلقة لا يقدر على استعمال المصاعد الكهربائية أو دخول الأنفاق من دون الشعور بخوف حاد. يخاف من الاختناق او الاحتضار.

هؤلاء الأشخاص يجلسون دائماً بجانب فتحات الخروج، وتكون النوافذ مفتوحة غالباً بمكان تواجدهم. قواعد أمان كهذه ممكن أن تحول الرهاب إلى أمر محمول ولكنها لا تعالجه.

رهاب الحيوان (Zoophobia)

الخوف من الحيوانات. هذا النوع من الفوبيا هو الأكثر انتشاراً من بين أنواع الرهاب المحدد. هذا المصطلح عام ويحوي بداخله مصطلحات فرعية مثل:

رهاب العناكب (Arachnophobia).رهاب الثعابين (Ophidiophobia).رهاب الطيور (Ornithophobia)،.رهاب النحل ( Apiphobia).

أنواع الفوبيا هذه تتطور غالباً بفترة الطفولةبأعقاب صدمة معينة أو بأعقاب خوف غير عقلاني يوصله الأهل لأبنائهم. ممكن للرهاب أن يتطور أيضاً بمراحل متقدمة أكثر من الحياة.

رهاب الرعد (Brontophobia)

تأتي التسمية من الكلمة اليونانية “برونتا” والتي تعني الرعد. بالرغم من أن الأشخاص الذين يعانون فوبيا الرعد على علم أن الرعود غير قادرة على إصابتهم، إلا أنهم يرفضون بشدة الخروج عند وجود عاصفة برق وحتى أنهم لا ينظرون من النافذة.

الطريق الأفضل بالنسبة لهم من أجل تمرير هذه العاصفة هي حضن أنفسهم بالسرير أو الاختباء بالخزانة وعدم سماع صوت الرعد.

رهاب المرتفعات (Altophobia)

الخوف من الأماكن المرتفعه. الأشخاص الذين يعانون من رهاب المرتفعات لا يخافون فقط من رحلات الطيران أو قطار الجبال بالملاهي، إنما يجدون صعوبة أيضاً بصعود الدرج أو التسلق على السلم.

وإذا فعلوا أمر كهذا ممكن أن يعلقون بمنتصف الطريق من دون القدرة على متابعة الصعود أو النزول.

رهاب الدم

خوف شديد من الدم ممكن أن يشكل مشكلة كبيرة. الشخص الذي يعاني من هذا النوع من الفوبيا يستصعب إجراء فحوصات دم طبية عند الحاجة لها. الأشخاص الذين يعانون من هذا الرهاب ممكن أن يفقدوا الوعي من كل نقطة دم يرونها.

رهاب الجديد (Neophobia)

الخوف من كل شيء جديد. الأشخاص الذين يعانون من رهاب الجديد يستصعبون أحياناً من إدارة نهج حياة سليم لأنهم يستعصبون التأقلم مع كل تغيير جديد بحياتهم خاصةً من التكنولوجيا المتطورة بوتيرة مذهلة.

رهاب السرطان

الخوف الشديد من مرض السرطان.الأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من الفوبيا يعيشون بخوف مستمر أنهم سيصابون بالسرطان أو أنهم مصابون به.

كل بقعة، جرح أو تغيير بجسمهم يؤدي بهم إلى التوجه للطبيب من أجل الفحص. يكونوا متأكدين مثلاً أن ألم الرأس الذي يعانون منه نابع من ورم بالمخ.

علاج الفوبيا أو الرهاب

هذه هي علاجات الفوبيا المتوفرة:

1-العلاج الأكثر شيوعاً للفوبيا المعروف اليوم هو علاج السلوكيات المبني على المعرفة (Cognitive behaviours).
2- العلاج بالأدوية.

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

ناسا تنشر اول صورة واضحة لثقب أسود عملاق فى الفضاء

Next Post

محافظ أسوان يستقبل سفير نيوزلندا 

Related Posts

“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”
مقالات

“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”

12 يوليو، 2026
بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان  في مدح خير الأنام 
شعر

بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان في مدح خير الأنام 

12 يوليو، 2026
 ضعف المحب أمام سطوة القلب  ” تجربة نزارية “
أدب

 ضعف المحب أمام سطوة القلب ” تجربة نزارية “

4 يوليو، 2026
بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “
ثقافة

بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

1 يوليو، 2026
رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية
أدب

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة
أدب

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021