• Latest
  • Trending
  • All
المحظية .. بقلم . نيفين منصور

المحظية .. بقلم . نيفين منصور

15 يناير، 2019
أماني عمار… فقيدة الشاهد التي رحلت وبقي عطاؤها شاهد

أماني عمار… فقيدة الشاهد التي رحلت وبقي عطاؤها شاهد

17 يوليو، 2026
كفر طهرمس تستغيث…  فمن يسمع صرخة العطشى؟

كفر طهرمس تستغيث… فمن يسمع صرخة العطشى؟

17 يوليو، 2026
كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

15 يوليو، 2026
فرحات جنيدي لـ الشاهد: المغفلون السبعة كتاب نجا من المقصلة مرتين… وقصة واحدة فيه أغضبت وزيرًا

فرحات جنيدي لـ الشاهد: المغفلون السبعة كتاب نجا من المقصلة مرتين… وقصة واحدة فيه أغضبت وزيرًا

15 يوليو، 2026
القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

15 يوليو، 2026
بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس

بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس

13 يوليو، 2026
بين الفكر والمتعة بالكلمة والإبداع  ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

بين الفكر والمتعة بالكلمة والإبداع ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

13 يوليو، 2026
“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”

“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”

12 يوليو، 2026
بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان  في مدح خير الأنام 

بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان في مدح خير الأنام 

12 يوليو، 2026
محمود العريني..  تجربة تربوية تستحق أن تُروى من جديد

محمود العريني.. تجربة تربوية تستحق أن تُروى من جديد

11 يوليو، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الكاتبة د دينا القمحاوى  ” أرض الدراويش ” رحلة فى الروح والإنسان قبل أن تكون رواية

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الكاتبة د دينا القمحاوى ” أرض الدراويش ” رحلة فى الروح والإنسان قبل أن تكون رواية

10 يوليو، 2026
على منصة السرد العربى  ” أرض الدراويش”  رحلة روحية تبحث عن الإنسان  في زمن التيه

على منصة السرد العربى ” أرض الدراويش”  رحلة روحية تبحث عن الإنسان في زمن التيه

10 يوليو، 2026
الجمعة, يوليو 17, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

المحظية .. بقلم . نيفين منصور

by عمر ابو عيطة
15 يناير، 2019
in مقالات
A A
0
المحظية .. بقلم . نيفين منصور
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

المحظية في اللغة ، هي إمرأة تُفَضَّل علي غيرها في المحبة وبالأخص عند من يملكون السلطة ، والسلطة هنا بمفهومها الواسع، أي من يمتلك القدرة علي السيطرة سواء عن طريق السلطة الفعلية أو المال، وتبقي تلك الشخصية علي مر الزمان محط أنظار الجميع، قد تكون جميلة وتُحْظي لجمالها، وقد تكون شديدة الذكاء فتستطيع التغلب علي قلوب الضعفاء من الرجال ، فتصل إلي مبتغاها بسهولة ويسر.

انتشرت علي مر العصور وفِي مختلف دول العالم ، ومازالت تحتفظ بدورها، وفقاً لقواعد الكبار في السيطرة علي مجريات الأمور، شخصية المحظية تختلف باختلاف المكان والزمان والعصر، وكل امرأة محظية تستطيع أن تستخدم جميع أسلحتها للاحتفاظ بتلك المكانة التي تفتح لها الأبواب المغلقة.

وقد تكون علي غير قناعة لما تفعله ولكن تجبرها الظروف أحياناً علي القبول بهذا الدور في الحياة، خوفاً من بطش الرجل المسيطر ، علي نفسها أو علي ذويها .الغريب في الموضوع أن هذا الدور يتناقض مع ديننا الحنيف الذي شرع الزواج بأكثر من واحدة، ولكن تبقي المحظية محتفظة بمكانتها ضرباً بعرض الحائط بكل ما نزلت به الشرائع الإلهية.وهي في الحقيقة تكشف ضعف الرجل وغروره في ذات الوقت، فمن يفكر في وجود محظية في حياته وهو متاح له وفقا للأديان أن يتزوج بإمرأة تشاركه في حياته وذكرياته بكامل إرداته لابد وأن يكون مصاباً بداء الامتلاك والسيطرة، أو ربما يكون مريضاً بداء العمل في الخفاء.

وقد تُفتَح للمحظية جميع الأبواب التي تُغلق في وجه الزوجة، وتنتقل الزوجة حينذاك إلي مكانة هامشية شكلية في حياة زوجها، ربما لاختلاف دور الزوجة عن دور العشيقة ،فالعشيقة تتحمل تقلبات الرجل وتروضه، ليس حباً فيه إنما لمصلحة ما تستغله للوصول إليها، وربما خوفاً منه ومن جبروته، ولكن في النهاية تبقي المحظية هي المرأة التي يلتهمها الرجل كما يلتهم الجائع فريسته، أو ربما تكون المرأة التي يتعري أمامها الرجل ويُظهر وجهه الحقيقي من الضعف، وهو الوجه الذي يحاول حجبه عن الآخرين.

تشهد العصور المختلفة علي الصراع الدامي بين الزوجة والمحظية، ومحاولة كل منهما التخلص من الأخري لتنفرد بمكانتها وحدها وتتربع علي عرش قلب الرجل، وأحياناً يحدث ذلك من باب السيطرة وليس الحب، فالزوجة تتنقل عبر مراحل مختلفة من حب ورغبة إلي ملل ورفض للواقع، إلي إستسلام أو إنتقام، والبقاء دائما للأذكي والأكثر صبراً، إلا إذا تدخلت العناية الإلهية لتطبيق العدالة الربانية وإنقاذ المظلوم في تلك الدائرة المغلقة.

للزوجة حسابات وللمحظية حسابات أخري، قد تخاف الزوجة علي أولادها فتنتقم لأجلهم أو تتعايش في صمت وقهر خوفاً من المجهول، أو لمصلحة ما تربطها بذلك الرجل الذي يحظي بمحظيته.والسينما المصرية والعالمية أبرزت منذ بدايتها وحتي اليوم ، الصراع الدائم والقائم بين أفراد تلك الدائرة المغلقة.
ما يُحزن حقاً هو دور الرجل في تلك المنظومة والذي أراه إلي حد كبير دور إنهزامي فهو ضعيف أمام رغباته ، مهما بلغت قوته، أو مريض يستحق الشفقة، فمن لا يستطيع إحترام أسرته، والحفاظ علي بيته ومعتقداته ، يستحق الشفقة علي مصيره المظلم، مهما ظهرت قوته وسيطرته تنتهي قصته دائماً نهاية مؤلمة.

الملفت في تلك القصة هو الظلم الواقع علي غير المحظية، من تحاول أن تشق الحياة دون خروج عن النص الشرعي، فتُغلق أمامها الأبواب، أو يتم ملاحقتها بشكل مفزع لإجبارها علي الدخول إلي تلك الدائرة المظلمة، فإما أن تصبر وتحتسب وتحاول النجاة بنفسها، وإما أن تتحول دون أن تشعر إلي محظية للوصول إلي أحلامها.
ويبقي الصراع دائماً بين الفضيلة والفجر، ويبقي الرجل هو البطل الأول والأخير في توارث هذا الدور عبر الأجيال، أو المقاومة للقضاء عليه والرجوع إلي الشرائع السماوية.

وفِي النهاية تظل الرغبة دائماً هي المحرك الأساسي لكلا الطرفين، رغبة الرجل في امتلاك المرأة، ورغبة المرأة في الوصول لمبتغاها، حتي ولو لعبت دور المحظية، ويظل دور الزوجة ثابتاً في جميع الأحوال، مهما اختلف رد فعلها، فالدور يلزمها القتال من أجل البقاء، إما البقاء علي الزوج للحفاظ علي المنزل والأولاد، وإما لمصالح مشتركة بينها وبين الزوج، أو الهروب من تلك الحياة الملوثة بحثاً عن حياة جديدة، والجميع في النهاية من الخاسرين.

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

انفجار قنبلة” الشباب ” نتج عنه تدمير مجمع فندقي بالعاصمة نيروبي ، تلاه اطلاق نار كثيف

Next Post

وزيرة الهجرة تستقبل الإعلامية الكويتية عائشة الرشيد

Related Posts

كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟
مع الناس

كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

15 يوليو، 2026
بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس
مع الناس

بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس

13 يوليو، 2026
“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”
مقالات

“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”

12 يوليو، 2026
بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان  في مدح خير الأنام 
شعر

بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان في مدح خير الأنام 

12 يوليو، 2026
 ضعف المحب أمام سطوة القلب  ” تجربة نزارية “
أدب

 ضعف المحب أمام سطوة القلب ” تجربة نزارية “

4 يوليو، 2026
بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “
ثقافة

بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

1 يوليو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021