بقلم: لزهر دخان
بعدما إنتظرنا موعد إنطلاق الجولة الأولى من الإنتخابات الرئاسية الفرنسية. وهو يوم 23إبريل نيسان 2017م . إنتظرنا موعد الإغلاق الذي تغلق فيه مراكز الإقتراع أبوابها . لنكون أول من يعلم بنتائج هذا اليوم الفرنسي من التصويت ونعلمكم بها .. إذاً إلى التفاصيل:
أولاً ومن بين أهم ما لدينا من الأخبار. هو الخبر الذي يؤكد أن إستطلاعات الرأي لغاية الأن ترشح كفة مرور المتنافس المرشح ماكرون. والمتنافسة المرشحة لوبان إلى الدور الثاني من هذه المعركة السياسية الدمقراطية الكبيرة. التي تتم على مستوى في جمهورية فرنسا حتى تتمكن فرنسا من إختيار ممثل لها .
ومن لغة الأحرف إلى لغة الأرقام. ولمن لا يعرف ماكرون أو يعرف ماكرون . هذا الرقم الذي سيضيفه إلى معلوماته . وهو 23.7% وهي نسبة الأصوات التي فاز بها ماكرون .
وقادت جماهير “الجبهة الوطنية” السيدة الوطنية مارين لوبان إلى الفوز بنسبة 21.7% من الأصوات.
وفي جعبتنا من الأخبار أيضاً ما يسلط الضوء عن رأي بونوا هامون. مرشح الحزب الإشتراكي. الذي أنهى هذا اليوم بالإعتراف بأنه قد هزم. وفي الوقت الذي هزم فيه أراد لماكرون أن يكون من المنتصرين فيما بعد .ودعى الناخبين الفرنسين إلى التصويت له.
وفي الجهة الجمهورية كان فرانسوا فيون أيضاً مقراً بالهزيمة . ولم يكن بعيداً عن شجاعة بنوا وأرسل طلبه إلى الفرنسين .داعياً إياهم إلى مواصلة العمل من أجل إنتخاب ماكرون.
بينما سيكون نصيبه من دعمهم لماكرون فور سقوطهم . هو ما أعلن عنه ماكرون. الذي أكد أنه سيكون على موعد لتشكيل إئتلاف واسع في الإنتخابات البرلمانية القادمة.
وتدخلت تغريدات الكبار في فرنسا .وكان أبرزها تغريدة رئيس الوزراء الأسبق السيد إيمانوال فالس. الذي قال أنه يدعم ماكرون في الجولة الثانية من الإنتخابات الرئاسية.
وهكذا كانت بعض من كلمات فالس في يوم 23إبريل2017م ( إنه على الجميع قياس خطورة المرحلة وأن يفعل كل شيء للتجمع من أجل فرنسا.)
وإلى جانب تغريدة فالس كانت هناك دعوات من رئيس الوزراء برنار كازنوف. ووزير الخارجية مارك إرولت .اللذان قالا أنهما يدعمان ماكرون في المرحلة الثانية من الإنتخابات ويطالبان بالتصويت لصالحه.
وكان كازنوف مسلح بكل العزم ضد لوبان ، وهكذا كانت كلماته( أن وجود مرشحة من أقصى اليمين في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية بعد 15 عاما من صدمة أبريل/نيسان 2002، أمر يدعو الجمهوريين لاتخاذ موقف واضح وقوي.)
ولكن ستكون لوبان غير متفاجئة من موقف كازنوف المتشدد ضدها. لآنها هكذا عهدت تصرفاته منذ بدأت حملتها الإنتخابية . التي إنطلقت كحملة ترامب فور إنتهاء حملته وتحقيقه للمفاجئة .التي منحته لقب رئيس دولة الولايات المتحدة. وقد تكون لوبان كمثل ترامب .رئيسة فرنسية رغم أنف الداخلية والخارجية والإقتصاد والإتحاد الأوربي .