
بقلم / هشام صلاح
الرسول العظيم يتحدى بالقرآن البشرية كلها حتى قيام الساعة
الكثيرون منا لا يعرفون عن معجزات القرآن إلا القليل ، واليوم نعرف القارئ الكريم بعض صور هذا الاعجاز القرآنى إنه ( الاعجاز الغيبى )
من المعجزات الغيبية القرآنية هو التحدي للمستقبل بأشياء لا يمكن ان يتنبأ بها الإنسان وهي خاضعة لنفس الاختبار السابق الا وهو مبدأ إيجاد الأخطاء حتى تتبين صحة الشيء المراد اختباره ,
وهنا سوف نرى ماذا قال القران عن (علاقة المسلمين مع اليهود والنصارى ..القران يقول ان اليهود هم اشد الناس عداوة للمسلمين وهذا مستمر إلى وقتنا الحاضرفاشد الناس عداوة للمسلمين هم اليهود’
‘ان هذا هو عين التحدي العظيم ذلك ان اليهود لديهم الفرصة لهدم الإسلام بأمر بسيط إلا وهو ان يعاملوا المسلمين معاملة طيبة لبضع سنين ويقولون عندها :
ها نحن نعاملكم معاملة طيبة والقران يقول اننا اشد الناس عداوة لكم ,إذن القران خطأ ! , ولكن هذالم يحدث خلال 1400 سنة !! ولن يحدث لان هذا الكلام نزل من الذي يعلم الغيب وليسانسان!!’
هل رأيتم ان الآية التي تتكلم عن عداوة اليهود للمسلمين تعتبر تحدي للعقول!! ‘
‘ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّالنَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمنوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْوَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْإِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَيَسْتَكْبِرُونَ 82 وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىأَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَرَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ 83 وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُبِاللّهِ وَمَا جَاءنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبَّنَا مَعَالْقَوْمِ الصَّالِحِينَ 84 ‘ المائدة
نعم هذه هى رسالة الرسول الأعظم وهذا هو القرآن الذى لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
هذا هو المبعوث رحمة للعاملين أيها الأشقياء الذين تحاولون الاساءة إليه فما أشقاكم – ورب الكعبة – فى الدنيا والاخرة ، وإن غدا لناظره قريب
















