بقلم هشام صلاح
أقولها كلمة صادقة إن شر ما يصيب مصر الآن ما هو إلا محاوله اجترار النخبة لارائها العقيمة ، نعم فهؤلاء والذين يدعون أنهم النخبة المفكرة فى مصر والذين انحسرت عنهم الاضواء هذه الايام ، ها هم يطلون علينا فى هذه الساعات من خلال مؤتمراتهم الصحفية الباهتة فى محاولة منهم للحاق بركب الشباب ، أقول لكم يا من لاتعرفون إلا الحديث داخل الجحرات المكيفة وأمام الكاميرات التى ملت طلعتكم إنكم الآن بعيدين كل البعد عن حاضر شبابنا فارحمونا يرحمكم الله من طلتكم البهية وقامتكم السنية ، دعوا الشباب ينطلق بآرائه دعوا الدماء الجديدة تتدفق فى شرايين مصر وكفانا أفكاركم التى أصابت مصر بالتصلب الشريينى ودعوات الفرقة التى اصابت وطننا بالشلل الدماغى ، نعم عليكم أن تدركوا جيدا لم يعد اليوم يومكم ولا الساعة ساعتكم ، كفاكم تفتيت لوحدة الصف وتحطيم آمال الشباب الواعد ، فشبابنا اليوم هم الأجدر بحمل اللواء وتحديد مستقبل مصر ولتعودوا أيها الشيوخ الى دار رعايتكم والى نواديكم لتتمتعوا بأشعة الشمس وهى تتهادى على ثرى الوطن الغالى عل هذه الشمس أن تطهر أفكاركم الرجعية وتصفى نفوسكم المفعمة بحب الظهور والأنانية ولتكن مصر ومنذ اللحظة لشبابها وأمل مستقبلها

















