بعدما أصبحنا في زمنٍ تنزاح فيه المعاني وتبهت فيه العواطف، حتى يصير الحب الصادق عملة نادرة يطلّ علينا هذا النص الشعري للشاعرالمحلق برومانسيته عاليا ياسر بسيونى عبر قصيدة حملت عنوانًا رمزيًا بليغًا: “
” ولي في محراب عينيك قبلة“،
لينقلنا إلى عالمٍ من العشق السامى، حيث لا يُرى الحب لهوًا أو نزوةً، أو إدعاءا كاذبا بل عقيدة وإيمانًا يسكُن القلب ، وشعيرة من الطهارة الروحية التي ترفع المحب إلى مقام المتعبّد.
فنحن أمام قصيدة ليست مجرد اعتراف بالحب بل بيان شعرى فى عبادة الجمال أصبح فيها القلب محرابا والعين قبلة والحب إيمانا لا يكفر به