لأنها آمنت بأن النزاهة والصدق من خلال نقل الحقيقة بموضوعية وشفافية، دون تحريف أو تزييف أو خضوع لمصالح شخصية أو سياسية هدف ورسالة سامية الإعلام من أجل توعية المجتمع فلا إثارة الفتن أو تحقيق المكاسب الخاصة
هكذا كان سجل رحلة الإعلامية الرائدة هالة أبو علم
وخلال ندوتها التى أقامها ملتقى السرد العربى برعاية رئيس الملتقى أ د حسام عقل وإشراف وإعداد الكاتبة الروائية عزة عز الدين احتفالا بحصولها على درجة الماجستيرفى النقد الأدبى عن رسالتها التى حملت عنوان ” التحولات السياسية والثقافية بين الإعلام والفن ”
وأعرب الإذاعى ابراهيم خلف عن سعادته بالمشاركة فى إعداد هذه الندوة والتى تسعد باستضافة الأعلامية هالة أبو علم فى هذه الليلة الماتعة والتى نحتفل فيها بها كواحدة من أبرز الإعلاميات الرائدات اللاتى تركن بصمات واضحة خلال رحلتها بين الإذاعة والتلفزيون فكانت مثالا وقدوة لأجيال تالية من الإذاعيين
وفى كلمته أكد أ د حسام عقل – رئيس الملتقى – على أن هالة أبو علم قد اختارت أن تسبح ضد التيار فالكل يدرك أن البرامج الأخبارية لا تكسب جماهرية أو تحقق انتشارا لكن أبو علم استطاعت أن تغيير نظرة الكثيرين لمقدمى النشرات الأخبارية بمهنيتها وحرفيتها وما تتمتع به من لباقة وكياسة إلى جانب مهارة فى استخدام اللغة العربية بل يمكن القول بأنها خلقت لمقدم نالنشرات ” كاريزما خاصة ”
وأضاف عقل إن هالة أبو علم صاحبة بصمة واضحة فى الإعلام فقد صدرت حب اللغة العربية للمشاهدين كما حببتهم فى التحليل السياسى والذى أجادته
وتابع استطاعت أبو علم الحفاظ على الثوابت بأنواعها حيث أثبتت أن الإعلامى هو مزيج وخلطة تتجمع فيه روافد عدة من الدراسة والخبرات والجدية الإيمان بالرسالة فهى وبحق نموذجا صادقا للإعلام الوطنى المصرى
وتجدر الإشارة أن الندوة قد شهدت مداخلات وحوارات من الحضور إلى جانب تصريحات كاشفة للإعلامية هالة أبو علم حول حال الإعلام والإعلاميين فى وقتنا الحالى ورأيها فى كل ذلك إلى جانب آراء أخرى على قدر كبيرالجرأة والمكاشفة بعيدا عن المجاملة أو الهروب السلمى عن قول الحقيقة وهذا ما سنتناوله فى تغطيتنا الثانية —- فلنكن على موعد مع