تقديرا وعرفانا بدوره كأستاذ أكاديمى متميز وداعية للسلام ورائدا للمسرح التنموى أقام ملتقى السرد العربى برئاسة أ د حسام عقل وإشراف الكاتبة الروائية عزة عز الدين ليلة جامعة لتأبين البروفيسور أبو القاسم قور واحد من فرسان السودان المكافحين من أجل السلام وهب حياته وجل وقته لقضية وطنه التى آمن بها وظل ينادى ويدافع من أجلها فقد كان أمله أن يعم السلام وطنه وسائر الأمة العربية فناضل وكافح
البروفيسور أبو القاسم قور حامد الذى ظل مؤمنا بفكرته مدافعا عنها باذلا الغالى والنفيس حتى أسلم الروح كمدا بعدما ساد القتل والتشريد وطنه وأصبح الأهل مهجريين
قالوا عنه —- فى ليلة تأبينه /
* قال وزير الاستثمار بجنوب السودان ” ديو مطوك ” فى هذه الليلة الخالدة لتكريم وتأبين فقيد السودان لذا جئنا من جنوب السودان لنؤكد على أن الراحل له امتدادات كثيرة فقد كان الراحل سودانيا أصيل أؤكد بعد مقابلتى لأسرته وحديثى مع نجله أن البروفيسور أبو القاسم لم ينته بل هو ممتد بأبنائه وأعماله وجليل خصاله ، الراحل ليس شخصا عاديا قد رحل بل هو شخصية قومية سودانية وتاريخ يجب على الأبناء أن يدرسوه
” فليرحم الله الفقيد الذى أبدا لن يغيب “
* د أحمد الصباحى : ” ماذا أقول عن رجل عرف عنه بساطة الطبع وتواضع العلماء رغم أنه علم متفرد ، راحلنا الجليل رغم أنه حمل ملا تتحمله الجبال إلا أنه يوما لم يشتك سواء من أحد أو من متاعب الدنيا وعللها التى واجهها ، فبرغم قسوتها معه إلا أن الابتسامة لم تفارق وجهه يوما فقد كنت أرى فيها ابتسامه الطفل صفاء وطهرا
كان رحيله ” رحيلا فارقا ” فقد قد كل ما لديه وما يملك ولم يسع يوما لعرض أو منصب أو أى عرض من عرض الدنيا سؤالى : – ماذا سنقدم لفقيدنا بعد رحيله ؟
هو أحد أبرز علماء السودان لذا فكل ما تركه هوأرث قومى يجب الحفاظ عليه وهذه مسئوليتنا وواجبنا ” فليرحم الله الفقيد الذى أبدا لن يغيب “
* أ د حسام عقل رئيس ملتقى السرد العربى : ” نحن فى ليلة استثنائية تليق بقامة ومقام عالم ومفكر وناقد فمع رحيله فقدنا عالم ورجل سلام ورائد للمسرح التنموى لم يشأ كغيره أن يقدم مخدرا بل ظل شطرا طويلا من حياته محذرا ومنذرا من عواقب الحرب داعيا مؤمنا بأن السلام هوالحل الأمثل لقضايا أمته ، دخل فى مواجهات وتحديات عدة فند خلالها نظريات عالمية كان حريصا على أن يخاطب التجمعات على كل بقعة من بقاع الأرض كان من أكثر المفكرين فهما لثقافة اليونسكو ، عمل على تأسيس فلسفة جديد وتأسيس فكر تنموى جديد ، لذا لم يقنع بمحراب العلم وحده فجاهد لنشر فكره خارج الأطر الأكاديمية فكان رائدا ومعلما ومثالا وقدوة لمختلف الشرائح المجتمعية ” فليرحم الله الفقيد الذى أبدا لن يغيب “
* القيادى السودانى ” أحمد صالح ” فقيدنا فقيد أمة من نبت طيب فهو سليل أسرة كانت لها ومازالت مكانتها فى مجتمعنا فقد كان والده ممن يلتف الناس حوله ، كنت فى الماضى معلما له ، فصار معلمى وفخرى فى حاضرنا لأنه عليه رحمة الله بحرا أو محيطا للعلم ليس له شطآن ، فقيدنا الراحل الباقى فى قلوبنا ووجداننا جعل من المسرح مادة ذات قيمة فجاهد وكافح وناضل مؤمنا بدور المسرح التنموى كأداة لمخاطبة الشعوب ، أفنى حياته من أجل قضية وطنه فحق له أن يخلده الوطن فى تراثه وفى عقول ووجدان أبنائه ” فليرحم الله الفقيد الذى أبدا لن يغيب “
* د أحلام مهدى صالح – رئيس جمعية الأحلام للسلام والتنمية – ” أؤكد بداية أن الراحل كان محبا لمصر والمصريين ، كان الراحل بالنسبة لى أخ لم تلده أمى ، كان إنسانا عالما وعالما إنسانا ، يحسب له أنه كان دائما نصيرا للمرأة حتى أنه آمن بأنه ستكون من أهم ركائز الداعين للسلام بل ستكون لبنته
فى هذه الليلة التى لن تمحا من الذاكرة تأكدت بأن البروف أبا القاسم لم يرحل بل هو موجود وسيظل بجليل أعماله
دعوتى للجميع اكتبواعن فقيد الوطن كل فى ميدانه ومجاله وحدثوا عنه فهو جدير بأن يحيى الجميع ذاكره ” فليرحم الله الفقيد الذى أبدا لن يغيب “
ختاما / كانت كلمة الابن محمد التى قال فيها :
” أبى البروفيسور أبو القاسم قور لم يكن بالنسبة لى مجرد أب بالمفهوم المعروف لأن علاقتى به تعدت كونها علاقة الابن بأبيه بل كانت علاقة صديق وأخ ومعلم وقل ماشئت تلك كانت علاقتى معه ، كثيرا ما كان يحكى لى وأحكى له ولا ينفك يغرس فى الأمل والتفاؤل حتى أياهم الأخيرة كان شغله الشاغل قضايا الوطن وبخاصة السلام فقد كا بالنسبة له فكرة وهدف وغاية نبيلة يجب أن تصل للجميع
كانت وصيته الأخيرة لى : أن أسير على منهجه وأن أهتم بالتعليم وأن أكون سندا وعونا ومرشدا للأسرة من بعده – شعرت بفقده بفقد وطن
” فليرحم الله أبى وأخى وصديقى الذى غاب بجسده لكن روحه أبدا لن تغيب “
Warning: array_sum(): Addition is not supported on type string in /home/u167917432/domains/alshahedegy.net/public_html/wp-content/plugins/jnews-social-share/class.jnews-social-background-process.php on line 110