كتب هشام صلاح
قال عن مجموعته القصصية ” حدث مألوف ” : كتبتها فى ليلة واحدة شرعت فى الكتابة بعد آداء صلاة العشاء وانتهيت من سطورها الأخيرة مع آذان الفجر مما أثار دهشة وانبهار الحضور
فى أمسية غير اعتيادية وليلة استثنائية عقد ملتقى السرد جلسة نقدية ونقاشية للمجموعة القصصية للناقد والكاتب أ د مصطفى عطية بحضورقامات ورموز نقدية وأدبية زاحمت مكانتهم رحابة السرد واتساع آفاقه
أدارت الندوة بمهارة وجاذبية الكاتبة الروائية أمبن عام السرد عزة عز الدين
– بدأت الأمسية بمداخلة الناقد الأديب أ د أحمد فرحات الذى أشاد بغلاف المجموعة وما يكشف عنه من عظيم تواضع المؤلف الذى زيل الغلاف باسمه ولم يصدره به
وأضاف الإهداء جاء موجزا معبرا ودال تمام الدلالة ” إلى البسطاء “
وتابع سيكون محور حديثى ليس عن القصص نفسه إنما عن توجه الكاتب فى إهدائه للبسطاء والذى يدل على أننا أمام ” سردية صغرى ” استطاع الكاتب من خلالها أن يقدم جرعة كبرى من خلال كتابة مركزة شديدة التركيز بحيث نعتبرها تكثيف لعمل روائى ضخم
*** نقد / أتمنى على الكاتب أن يلجأ للكتابة المستفزة ولا يعمد للكتابة البسيطة فهى الأقدر على مداعبة القارىء وتحريك جميع حواسه
– وخلال كلمته أكد أ د حسام عقل على أن احترام وتقدير الكاتب للقصة القصيرة وما تحمله من سمات الاقتصاد اللغوى والمباغتة إلى غير ذلك من سمات فنية ولهذا فقد وضعنا الكاتب أمام تحدى من خلال مجموعته
وتابع عقل ، كاتبنا د عطية بمجموعته حدث مألوف أعاد لنا وبجلاء أزمة الأنواع الأدبية الجديدة ووضعها على الطاولة لتفتح من جديد آفاق الحوار والآخذ والرد
– وأوضح الناقد أ د رامى هلال أن مكمن النجاح فى هذه المجموعة أن الكاتب أراد القول بأن الأحداث المألوفة ستقدم ولكن بشكل غير مألوف وبأهداف غير اعتيادية
وأضاف هلال كاتبنا استخدم العلامات السيميائية أروع استخدام إلى جانب تقنية المفارقة والعنونة
*** نقد / بعض العناوين حملت بين طياتها الرؤية المتحيزة وكما جاءت بعض النهايات غير عضوية وأتمنى على الكاتب أن يترك السرد دون تقسيم
– وأشارالكبير أ – زكريا صبح ألى أن النصوص جاءت متسمة بالتجريد وذلك من خلال إمعان العقل وتلحظ من خلال الأحداث الفجوات والقفزات التى تفتح المجال أمام القارىء ، كما أن المفارقة حاضرة حتى ولو كانت متوقعة
*** نقد / تمنيت لو كان عنوان المجموعة ” أحداث مألوفة ” كما أن هناك تحفظات على بعض القصص
وأكد د على عبد الظاهر أننا أمام بناء غير مألوف لحدث مألوف وأن العنوان يفتح باب التأويل واعتبر الكاتب مغامرا بهذا العنوان
وأضاف فى اعتقادى أن الكاتب من خلال عمله أراد كشف المخبؤفى النفس
أما عن ممارسته اللغوية فالكاتب يملك قدرة على أن يأتى ببساطة اللغة مما جعله يلقى المعنى فى نفس القارىء مباشرة
شهدت الندوة حضور رموز أدبية وأكاديمية كبيرة من بينها ناهد رشاد ، أمل مصطفى محمود ،منال الجيار، سحر حنفى الكاتب الروائى مصطفى مختار ، باسم التهامى ، محمود عبد المعز
اختتمت الندوة بحوار مفتوح مع جمهور الحضور اجاب خلالها الكاتب عن التساؤلات والتعليقات التى أثاروها























