أقامت لجنة صوت الأقاليم بملتقى السرد العربى برئاسة الشاعر الفذ محمد المساعيدى ندوة تحت عنوان “هنا عروس البحر بتوقيت القاهرة “
لمناقشة أعمال الشاعرتين فوزية شاهين ودعاء النمر
بإشراف أمين عام الملتقى الروائية عزة عز الدين ورئاسة أ د حسام عقل
وصف المساعيدى فى كلمته بأن هذه الليلة ليلة مختلفة ليلة الشعرليلة يعتز بها لأنه يجلس برفقة حواءتى الشعر ” فوزية شاهين ودعاء النمر “
وأضاف إن المنصة اليوم تزهو بأن عليها أميرتين من أميرات الشعر إحدهما خنساء الشعر فوزية شاهين والآخرى زهرة الشعر دعاء النمر
وفى مداخلته أكد أ د حسام عقل على أنه تابع ويتابع أصداء شعر فوزية شاهين
وتساءل متعجبا – لماذا لم تفز حتى الآن فوزية شاهين بجائزة الدولة ؟
والجواب – معلم عند الكثيرين فهذه إحدى سقطات وزارة الثقافة وومجلسها الأعلى عدم تقدير الكفاءات
وأضاف عقل فوزية شاهين من القلائل ممن يدركون أن الشعر رسالة وما أروع مقولتها ” حافظوا على بوصلة القراء “
واثنى عقل على ملكتها وما تتمتع به خاصة من تدفق الشعر بسلاسة دون تكلف أو تفلسف وهذا التدفق لا يأتى عفوا
ولعل مما تميزت به أيضا أنها استطاعت تحويل الحب إلى حب صوفى وهذا يظهر من خلال إحدى قصائها من خلال استخدام لفظتى ” القبلة – موضع الصلاة ” ” والقبلة – لمسه الشفاى للخد ” وما أبدع نظمها لقصيدة ” ما لم تقله الخنساء ” فحق لها لقب خنساء الشعر
أما دعاء النمر فنحن نلمح نوعا فى شعرها العامى ما يمكن أن نطلق عليه ” أدب معراجى ” ظهر ذلك من خلال قصيدتها (معراج يبكى ) وهذه أول مرة أرى فيها الأدب المعراجى فى شعر العامية وهذا مما يحسب لدعاء النمر فهى أخذت المتلقى عبر رحلة سماوية مرورا بسبع سموات ومشاهدها
وأضاف المتابع لشعر دعاء يجد النص عندها يعمل على مستويين داخلى وخارجى كذلك نلمح رمزية الجياة
وأكد عقل أن دعاء النمر تمثل نزعة شعرية جديدة
وشدد عقل فى نهاية مناقشته على ضرورة تلاحم الكيانات المدنية الثقافية لاحداث حراك مدنى وضرورة تبنى الرسائل العملية لهذا النهج لتكون حائط صد وقوة فاعلة أمام تخاذل وعدم فاعلية مجالس يقال عنها المجلس الأعلى وليس لمجتمعنا منها سوى المجلس دونما أى نتاج
شهدت الندوة حضور عدد من الأدباء والإعلاميين إضافة لشخصيات عامة كا من بينهم : د أمير الشبل – الاعلامى إبراهيم خلف والأساتذة – محمد عبد العظيم و رشاد طلبه – فاطمة الصعيدى – خالد السعودى –