أقيم بملتقى السرد العربى برعاية دار نشر أروروا الكندية وصالون وادى النيل حلقة نقاشية لرواية مادلين للكاتب أنس أحمد رزق والذى لم يستطع حضور المناقشة لظروف العمل بالمملكة السعودية وتابع المناقشات عبر البث الحى لها
تكونت منصة المناقشة من الكاتبة فدوى سعد ، أ بدر الدين العتاق ، أ د حسام عقل
أعربت فدوى سعد عن سعادتها بمناقشة هذا العمل الأدبى والذى صنفته على أنه من أدب الرسائل ويحمل روح شاعرية عبر ثناياه ، قدم الكاتب من خلال عمله رواية متوازنة
تابعت مادلين ليست شخصية بعينها ولكنها رمز يؤكد على رسالة مهمة ألا وهى ” أن العالم لا يمكن أن يبقى بأمان بدون حب ولا حب بدون قراءة ويؤكد الكاتب على أن الحزن مهما كان ليس نهاية العالم
وشددت على أن مادلين عند الكاتب هى ” سره الذى يخشى كشفه “
وفى مداخلته النقدية أشار إلى طرافة الليلة وتخوفه فالكاتب صاحب الليلة غير موجود لظروف العمل خارج الوطن لكنه يتابع عبر الفضاء الافتراضى
وأوضح عقل أن الرواية سهلة الهضم فالقارىء يدرك مراد الكاتب بسهولة ودون معاناة فى تجسد واقع مرير مؤلم لما جرى بالسودان الشقيق
وصنف عقل الرواية بأنه من الممكن عدها ” رواية حرب ” وتميزت بوجود جمل مفتاح كقوله (عندما وقفت عند القبر ) وقوله (لا يولد فجر دون دماء )
(الشقوق تذكرنا بأن ما انكسر لا يجبر)
وأضاف النص متدفق سريع فهو عبارة عن رسائل من الراوى إلى مادلين وهنا يحسب للكاتب استخدامه لأدب الرسائل وإن كنت احذر من أن تطغى المساحة الوجدانية واستخدام اللغة الشعرية لانها قد تفقد النهج السردى قيمته
أما استشهادات الكاتب الشعرية ببعض نصوص محمود درويش وغيره فقد أضافت للنص ولم تكن عبأ عليه فهى دالة فى سياقها
ختاما : أشارعقل إلى أن شخصية مادلين ليست شخصيا عتباريا إنما هى فكرة تساوى ” الحرية ” فبحث مادلين عن الاكتمال هو بحث عن معنى الحرية فمادلين ليست أنثى إنما هى رمز يبحث عن الاكتمال .
شهدت الندوة حضور عدد من رجال الإعلام والصحافة إضافة إلى شخ صيات عامة سودانية ومصرية