• Latest
  • Trending
  • All
رحلة علم … مع الشباب

رحلة علم … مع الشباب

25 مارس، 2018
الصحف العالمية تخرج عن صمتها  ” مجاملة ميسى الدبة التى قتلت الفيفا “

الصحف العالمية تخرج عن صمتها ” مجاملة ميسى الدبة التى قتلت الفيفا “

9 يوليو، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع  فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع فواز قادري:  ” حينما يصبح الشعر وطنٌ حين تضيق الأوطان “

6 يوليو، 2026
 ضعف المحب أمام سطوة القلب  ” تجربة نزارية “

 ضعف المحب أمام سطوة القلب ” تجربة نزارية “

4 يوليو، 2026
نداء —–  وتساؤل  للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

نداء —–  وتساؤل للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

2 يوليو، 2026
بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

1 يوليو، 2026
قصيدة ” يا نيل… ردَّ قلبي”  استدعاء لذاكرة النهرواستنهاض للوعي الوطني

قصيدة ” يا نيل… ردَّ قلبي” استدعاء لذاكرة النهرواستنهاض للوعي الوطني

30 يونيو، 2026
مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية    يلتقى منسقى العلاقات العامة والإعلام بالمدارس

مدير عام إدارة بولاق الدكرور التعليمية   يلتقى منسقى العلاقات العامة والإعلام بالمدارس

30 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” عقل ” يلبى دعوة عزومة سفير

28 يونيو، 2026
«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ،  حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

«سقط متاع»..للمهندس والشاعر إبراهيم عميرة  ، حينما تتحول المفقودات إلى استعارة إنسانية كبرى

27 يونيو، 2026
” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير  وحوار مع مدير التحرير

” شيرين الألفى ” حرم معالى السفير وحوار مع مدير التحرير

26 يونيو، 2026
أنا – ومعاناتى   و ماكينة الصراف الآلى  ATM 

أنا – ومعاناتى  و ماكينة الصراف الآلى ATM 

26 يونيو، 2026
رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
الخميس, يوليو 9, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

رحلة علم … مع الشباب

by عمر ابو عيطة
25 مارس، 2018
in مقالات
A A
0
رحلة علم … مع الشباب
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
بقلم د/ حسام الشرقاوى
نحن نعلم جميعا بأن أى رحلة نريد أن نقوم بها لابد لها من تجهيزات وإستعدادات وترتيبات غاية فى الدقة والتركيز حتى تنجح الرحلة التى نريدها مهما كان نوع هذه الرحلة . وتأخذ منا وقت كبير وجهد بدنى وذهنى وعقلى حتى لا ننسى أى شئ يدخل علينا السعادة والبهجة والفرحة على نفوسنا وقلوبنا ونقضى مع الأهل أو الأصدقاء أجمل وأحلى الأوقات والتى لم ولن تنسى على مر الأيام والسنين .
مع إنها رحلة لمدة يوم أو عدة أيام أو شهر على الأكثر وترجع الأمور كما كانت لسابق عهدها .
فكيف يكون الحال والأحوال عندما ننوى القيام برحلة مختلفة جدا ومميزة من جميع الأوجه والأركان والزوايا ومن كل الإتجاهات .
إنها رحلة تحتاج لترتيبات خاصة جدا وتحتاج جهد غير عادى على الإطلاق … كما تحتاج لقمة الوعى والإدراك … وتحتاج للهمة العالية والنشاط … وتحتاج للدعم النفسى الذاتى … وتحتاج للعزيمة والإرادة والإصرار … بل وتحتاج للتحدى والطموح للوصول لأقصى درجات النجاح فى هذه الرحلة .
إنها رحلة الـــعـــلـــم …
نعم لأن رحلة العلم ليست سهلة ولا بسيطة ودائما وأبدا نجد الصعوبات والعوائق التى تعيق المتعلم أن ينهل من العلم ما يريده ليستفيد منه وبالتالى يفيد به من حوله .
بدأ من أسرته ومن حوله من البيئة المحيطة به . وبالتالى سينعكس ذلك على مجتمعه ويعم الأمر بعد ذلك ليشمل بلده والبلدان المحيطة به .
لذلك ومن خلال العلم الذى حابانى الله عز وجل وخصنى به تحديدا دون سائر البشر . وليس هذا تفاخرا منى معاذ الله أن أكون كذلك وحاشا لله أن أقصد ذلك بأنى أختلف عنكم أو أرتقى عنكم .
وتوضيحا لما قصدته بأن الله سبحانه وتعالى بقدرته وحكمته أعطى كل شخص نعم كثيرة جدا ولكنه أعطى نعمة من هذه النعم لهذا الشخص وقدرة لا توجد مثلها عند أى شخص أخر .
وكل شخص له نعمة خاصة به وقدرة مختلفة عن الأخر .
وأختص العلم لمن يحب العلم للعلم وابتغاء مرضات الله .
وأكررها ((( من يحب العلم للعلم وابتغاء مرضات الله ))) … ((( وليس العلم من أجل جمع المال ))) .
ثم بعد ذلك خبرتى التى اكتسبتها طوال عمرى الذى تعدى الخمسين ببرهة بسيطة فى تحصيل العلم من كافة مصادره المتنوعة .
وأتمهل جدا فى السير لبناء صرح علمى قوى له أساس متين وقواعد محكمة وبدقة وأهداف ذات معنى وثقل بدون شائبة أو مجال لأى هفوة . ومن خلال هذه الرحلة التى أعددت لها جيدا كما ذكرت سابقا أستدعانى حبى للعلم والعلماء والذى ارتشفت منه بل نهلت منه الكثير والكثير من مصادره المختلفة والمتنوعة ومن جميع الأقطار والأجناس والفئات العمرية وأضف على ذلك ما تعلمته من خلال الاحتكاك المباشر والغير مباشر من خلال الاستشارات النفسية . وحل المشكلات الأسرية . وكذلك العلاقات الزوجية . وكيفية إدارة فنون العلاقات مجملها وأيضا العلاقات الحميمية فى جميع مراحلها وأنواعها على الصعيد العائلى .
فقد وجدت فراغ كبير وفجوة عميقة جدا بين أفراد الأسرة الواحدة من حيث فروق الأعمار والمستوى الفكرى والعقلى وكذلك الأسلوب التربوى والبيئة المحيطة بهم .
ولكن كل هذه الفروقات أخذت أبحث وأتعمق وأتوغل فيها بكل دقة وصبر حتى أقف على السبب الرئيسى والجوهرى وراء كل هذه المشاكل التى ترد لى بصفة يومية ومن مختلف الأعمار وعلى كافة المستويات بل ومن الطبقات الراقية أيضا أجد نفس المشاكل ولكنها بالطبع تختلف عن باقى الطبقات برقى الأسلوب والإختلاف الحضارى والخصام المهذب المحترم .
ناهيك عن باقى الأساليب المختلفة فى باقى الأوساط الأخرى المتدنية فى أغلب الأمور الحياتية والإجتماعية مما جعلنى فى حيرة أكثر وأكثر وزادنى ذلك إصرارا لمعرفة السبب الجوهرى والعامل المشترك للجميع .
حتى هدانى الله تبارك وتعالى للسبب الرئيسى والمشترك لجميع المستويات والطبقات والأوساط الراقية والشعبية ((( الـــمـــســـتـــوى الــعــلـــمـــى ))) .
والذى ينبثق منه عدة مسميات منها على سبيل المثال وليس الحصر
( التعليم المجانى … التعليم الخاص … التعليم الفضائى … التعليم أون لاين … التعليم بالفهلوة … التعليم الشبابى … التعليم النسائى … التعليم الرجالى … إلخ وهلم جرة ))) .
فعندما يصطدم العلم الحقيقى السليم والمتين ومن عقلية متزنة وواعية وفاهمة ومتفهمة بأحد هذه المسميات من العلوم السابقة تحدث الفجوة الكبيرة والتى تتسبب فى عدة مشاكل أسرية قوية جدا تهدم كيان الأسرة وتنسفها من جذورها وتشتت أفرادها لأن العلم الحقيقى لم يجد من يراعيه أو يستوعبه ويتأقلم معه .
وهنا تحديدا فكرت أن أبدأ الرحلة بالفعل وأخلصت النية لله الواحد القهار للعلم وتحصيله وتوجيهه وتعليمه ونقله كما هو بل وأزيد عليه للشباب من هذا الجيل ليحمله للجيل القادم ليعم العلم ويرافقه الخير والنفع على الجميع .
وقد أعدت جيدا لهذه الرحلة العلمية ووضعت أهدافها . وحدت وجهتها .
وأعمل حاليا على إنتقاء العناصر الجيدة من الشباب الصاعد الواعد الذى يحب العلم للعلم والأعتماد بعد الله عز وجل على الطاقات الخلاقة القوية من الشباب وخلق مناخ قوى لهم ليخرجوا طاقاتهم ويبدعوا فى كل المجالات .
وبالفعل بدأت الخطوات الأولى فى بناء هذا الصرح العلمى الكبير والذى أطلق عليه المحبون للعلم من المقربين لى ((( الحلم الكبير ))) . نعم هو حلم كبير يخدم فى المقام الأول والأخير الشباب من جميع الأعمار ومن جميع أقطار الوطن العربى وتشجيعهم على التواصل الهادف والمثمر مع بعضهم البعض وتأسيسهم تأسيسا علميا سليما وعلى أسس وقواعد تم وضعها بدقة من خيرة الخبراء والمثقفين وأيضا وضع لائحة داخلية لتنظيم سياسة التعامل مع الجميع فى منظومة علمية أدبية ثقافية خدمية من الطراز الأول من الشباب وبالشباب وللشباب لأنهم الوقود الفعلى والطاقة المتجددة والمتأججة دائما وهم العنصر الأساسى والفعال لنجاح أى مشروع والنهوض بأى كيان أو دولة أو وطن بكامله .

ومن أهم هذه الإستعدادات وضع العناصر 

وأهم هذه العناصر
1 – وضع خطة جيدة وخطوات لتنفيذها بدقة .
2 – إختيار طاقم إدارى على أعلى مستوى من الأخلاق والإحترام .
3 – إختيار فريق عمل من الشباب المتعلم ومحب للعلم .
4 – إختيار البيئة والمناخ المناسب .
5 – إختيار التوقيت السليم وخط السير .
6 – إختيار الوسائل والأدوات المناسبة بإحترافية .
7 – جذب العناصر الشبابية ممن يحبون العلم للعلم .
والرحلة بكامل تكوينها وكيانها وفكرتها من الأساس قائمة بالشباب ولخدمة الشباب والنهوض بفكرهم وعقولهم
والسعى بكل قوة لخدمتهم فى كافة مناحل الحياة وتقديم العلم الصحيح النافع لهم بأيسر الأساليب وأسهل الطرق ليكون فى متناول الجميع وعلى أيدى أساتذة كبار ومحاضرين على أعلى مستوى علمى متميز .
وبفضل الله تعالى معى فريق عمل من الشباب الصاعد الواعد والمحب للعلم والمتحمس لنشره بالأساليب الصحيحة والمفيدة لكل الأعمار وفى أى مكان على مستوى الوطن العربى بأكمله .
ونحن نهتم بالشباب لأنهم هم أمل المستقيل والشمعة التى تضئ الطريق للأجيال القادمة . وهم الذين سيحملون شعلة العلم وتسليمها للجيل القادم وهكذا تتناقلها الأجيال .
لذلك يجب أن نستعد جيدا لهذه الرحلة ونحمل من الزاد والزواد وكل ما يلزمنا لإستكمال هذه الرحلة حتى نهايتها والتى هى بالفعل لا نهاية لها لأن العلم يتجدد دائما ولا ينضب .
لأن علم الله مهما نهلنا منه واستكثرنا من بحوره وشربنا لم ولن ينتهى وعندما نقرأ قول الله تعالى فى خواتيم سورة الكهف .
بسم الله الرحمن الرحيم
((( قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْر مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْر قَبْل أَنْ تَنْفَد كَلِمَات رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا )))
صدق الله العظيم .
ومن هنا ومن هذا المنبر الإعلامى الطيب العامر بشخصيات ذات قيمة وقامة ومحبين للعلم وأيضا من المهتمين بالطاقات الشبابية .
أقول لكم يا أيها الشباب الصاعد الواعد والمحب للعلم هيا إستعدوا وجهزوا أدواتكم وأنفسكم ورتبوا أفكاركم ونظموا عقلكم لكى تبدأوا معى ومع أمثالكم من الشباب المميز والمتميز رحلة جديدة جدا وجادة جدا وهدفها الأول والأسمى هو العلم
وشعارها ((( الـــعـــلـــم تـــاج عـــلى رؤوس الــعــلــمــاء )))

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

599 لجنه فرعية تستقبل 2 مليون و570 ألف ناخب داخل 497 مقر إنتخابي

Next Post

كلية أداب سوهاج تنظم حفل لتنصيب اتحاد طلابها

Related Posts

 ضعف المحب أمام سطوة القلب  ” تجربة نزارية “
أدب

 ضعف المحب أمام سطوة القلب ” تجربة نزارية “

4 يوليو، 2026
بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “
ثقافة

بين الوفاء للمكان… والامتنان للعلماء ” فى رحاب دار العلوم “

1 يوليو، 2026
رسالة أستاذي —  أنستني قواعد الملوخية
أدب

رسالة أستاذي — أنستني قواعد الملوخية

24 يونيو، 2026
” عزومة سفير” —  حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة
أدب

” عزومة سفير” — حين تتحول الدبلوماسية إلى حكاية إنسانية على مائدة الحياة

23 يونيو، 2026
بين فوزى وعادل ”  و أيه أخرة صبرى وياك “
فن وتلفزيون

بين فوزى وعادل ” و أيه أخرة صبرى وياك “

21 يونيو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021