• Latest
  • Trending
  • All
إقرأ حول الكاتب محمد أحمد خليفة 

إقرأ حول الكاتب محمد أحمد خليفة 

20 أبريل، 2019
“الطريق الأخضر لعالم أكثر أمانا” وثيقة طرح لأعمال مناقصة محدودة لتقديم خدمات فى الطاقة المتجددة

“الطريق الأخضر لعالم أكثر أمانا” وثيقة طرح لأعمال مناقصة محدودة لتقديم خدمات فى الطاقة المتجددة

19 أبريل، 2026
الفنانة التشكيلية  أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

الفنانة التشكيلية أماني زهران … بين مصر والخارج: قراءة في وعي المتلقي للفن التشكيلي

17 أبريل، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع —  الدكتورة شيرين الجينجيهى  حين يلتقي الطب بالفن وتُشفى الروح بالألوان

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع — الدكتورة شيرين الجينجيهى حين يلتقي الطب بالفن وتُشفى الروح بالألوان

17 أبريل، 2026
” ناسك ”  فى محراب الجمال

ياسر الصاوى و “قاتلتي أنت”… حين يتحول الحب إلى ساحة صراع بين القلب والعقل

15 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

إليكم أيها المعتدون الواهمون  أليس منكم رجل رشيد !؟

15 أبريل، 2026
بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة … هي والمستقبل تفتتح معرضها الحادي والعشرين

بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة … هي والمستقبل تفتتح معرضها الحادي والعشرين

14 أبريل، 2026
اهتمام رئيس الجمهورية بقانون الأحوال الشخصية … يعكس إهتماما كبيرا بالنواة الأساسية للمجتمع “الأسرة”

اهتمام رئيس الجمهورية بقانون الأحوال الشخصية … يعكس إهتماما كبيرا بالنواة الأساسية للمجتمع “الأسرة”

14 أبريل، 2026
”  محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل

” محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل

13 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

العدو المزعوم بين الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

13 أبريل، 2026
حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “

حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “

11 أبريل، 2026
إدارة بولاق الدكرورالتعليمية  إلغاء تكليف مدير مدرسة  وتوقيع الجزء عليه بعد إصابة طالب

إدارة بولاق الدكرورالتعليمية إلغاء تكليف مدير مدرسة وتوقيع الجزء عليه بعد إصابة طالب

11 أبريل، 2026
المعز عبد المتعال و ” متاهة الأفعى ” ومناقشة قضايا اجتماعية

المعز عبد المتعال و ” متاهة الأفعى ” ومناقشة قضايا اجتماعية

9 أبريل، 2026
الإثنين, أبريل 20, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

إقرأ حول الكاتب محمد أحمد خليفة 

by عمر ابو عيطة
20 أبريل، 2019
in أدب
A A
0
إقرأ حول الكاتب محمد أحمد خليفة 
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

كتب لزهر دخان

حيله كلها هاجمتها اليد السوداء. ورغم أنه لم يكن أعزلا ، وكانت يده تمسك بالمكنسة. رأى أن يدافع عن نفسه بيده . وتعارك مع الشبح الذي خرج من علبة كارتونية قديمة . ركنها منذ زمن في قبو البيت. محتفظا فيها بأجزاء هامة من ذكرياته ، العادية والمدرسية.
عنوان القصة التي راقتني “يد !” صابها هو شخصية هذا الأسبوع في اللقة الجديدة من برنامج إقرأ حول. الكاتب محمد أحمد خليفة وهو :

الاسم الثلاثي : محمد أحمد خليفة
– اسم الشهرة الأدبية (إن وجد) : خليفوفيتش
– تاريخ الميلاد : ٢١ / ٥ / ١٩٨٠
– الجنسية : مصري
– حاصل على : ليسانس آداب وتربية / قسم اللغة الإنجليزية / كلية التربية – جامعة سوهاج / ٢٠٠١ م
– عمل في : وزارة التربية والتعليم / مصر
– يعمل حاليا : وزارة التربية والتعليم / سلطنة عمان
– الأعمال التي نشرت له :
* كتب: من العالم الآخر (مجموعة قصصية / كتاب إليكتروني) – عندما يبتسم الجحيم (مجموعة قصصية مشتركة / كتاب إليكتروني) – عوالم قصصية (المجموعة العربية)
* مجلات وصحف: ……
بوح الروح (مقالات وخواطر) – حزن بلون الفرح (ديوان شعر) – عاشق السنيما (مقالات نقدية)
– أعمال مخطوطة: الرحلة / من الحياة
– مكان الإقامة الحالية: محافظة الوسطى الدولة: سلطنة عمان• المدينة أو البلدة: ولاية محوت• الحيّ: حج
النص: بعنوان “يد ” من كتاب من العالم الأخر وهو مجموعة قصصية قوامها 13قصة .
حالة غريبة تلك التي ألمَّتْ بي منذ أن قرأت قصة الرعب
القصيرة ” اليد المقطوعة ” لهيتشكوك. ظلَّ خيال تلك اليد
الملعونة السوداء ذات الأظافر المخلبية يتوغل في ثنايا عقلي
فيشغل تفكيري ويكتسح قدرتي علي المقاومة في أن أصرف
انتباهي لأي شيء آخر سواها.
كان السؤال الذي يؤرقني هو: كيف تخلصت تلك اليد البشعة من
السلاسل التي كانت تقيدها وأين اختفت فجأة في نهاية القصة ؟
لكن لماذا أُعَذِّ بُ نفسي بالتفكير في مصيرها ؟! فلتذهب إلي
الجحيم من حيث جاءت فهو مكانها علي أي حال !
كنت أحتفظ بكتبي وأوراقي القديمة في قبو المنزل. بطبيعة
الحال لابد وأن يصيبك الأرق في ليلة ما من ليالي الصيف
الحارة فلا يغمض لك جفن. تتقلب في فراشك وكأنه الجمر

تُشْوَى عليه ! تقوم من رقادك وتتوجه إلي ثلاجتك العتيقة فتفتح
بابها لتسكب الماء البارد شلالاً في جوفك المشتعل علَّكَ تطفيء
تلك الحرارة التي تخنق جسدك !
كان هذا حالي عندما عاودتني ذكريات دراستي وأصدقاء
المدرسة فغرقت في نوستالجيا الحنين إلي الماضي وتملكتني
الرغبة في مطالعة تلك الأيام البعيدة عن كثب.
فتحت باب القبو وأَضَأْتُ مصباحه الكهربي الذي علاه الغبار
ونزلت الدَرَج الخشبي.
كان كل شيء في مكانه وقد غطاه تعاقب الأيام باللون الترابي
المميز.
كنت أبحث عن ألبوم الصور الذي كان يحوي الكثير من
الذكريات التي لن تُنسَى.
فتشت عنه في ثلاث كراتين وسط أكوام الغبار التي تطايرت في
الهواء فلم أعثر له علي أثر.

هكذا كنتُ متيقنا من وجوده في الكرتونة الأخيرة التي كانت تقبع
في ركن الغرفة باستكانه تثير التوجس والحيرة وكأنها تناديك:
ألا فلتقترب !
توجهت صوبها وحال اقترابي منها سمعت صوتا ما بداخلها.
توقفت في مكاني لأصغِّ السمع جيداً فسكن الصوت. وحالما
شرعت في الخطو مجدداً عاد مرة أخرى !
كان كصوت خشخشة الأوراق. شيء ما يجوس بين كتبي
وأوراقي القديمة.
داهمتني تلك الفكرة المرعبة كقطار هائج أفلت عن مساره فجأة
واصطدم بي !
” لابد وأنه فأر لعين يتسلي بكتبي وأوراقي القديمة فيدمرها ! بل وربما
كان الآن يقرض ألبوم صوري الأثير ! ”
أتَلَفَّتُ حولي باحثا عن أي عصا فأري مكنسة قديمة تستند إلي
الجدار. أثِّبُ إليها فأمُْسِّكُ بها وأقتربُ بلهفة من الكرتونة فأمَُدُ

عصا المكنسة بحذر لأفتحها.
توقعتُ حال فتحها أن يقفز الفأر في وجهي فبقيتُ علي مسافة
منها غير أنه لم يحدث شيء. ربما كنتُ واهما !
إقتربتُ في حذر لأنظر بداخلها و….
قفزتْ يدٌ سوداء متيبسة الأصابع مخلبية الأظافر في وجهي
فأحاطت بعنقي والتفت الأصابع حول رقبتي تعتصرها بقوة
رهيبة.
أفلتُ المكنسة وأمسكتُ اليدَ ب قَبْضَتيَّ أجاهد لتحرير رقبتي منها
لكنها كانت أشدَّ التصاقا برقبتي وكأنها جلدي.
سقطتُ أرضا وأنا أختنق.
كانت قصة هيتشكوك القديمة تنظر إليَّ من داخل الكرتونة في
سخرية وتَشَفٍ وقد غطتها خيوط العنكبوت !

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

تخفيضات30%علي جميع السلع بمعارض “أهلاً رمضان” بكافة مدن ومراكز الأقصر

Next Post

قصة قصيرة بعنوان “الطبيب نجم ” للكاتب لزهر دخان

Related Posts

” ناسك ”  فى محراب الجمال
أدب

ياسر الصاوى و “قاتلتي أنت”… حين يتحول الحب إلى ساحة صراع بين القلب والعقل

15 أبريل، 2026
حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “
أدب

حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “

11 أبريل، 2026
المعز عبد المتعال و ” متاهة الأفعى ” ومناقشة قضايا اجتماعية
أدب

المعز عبد المتعال و ” متاهة الأفعى ” ومناقشة قضايا اجتماعية

9 أبريل، 2026
” ثرثرة قلم أحمر ”  بصالون الأربعاء الثقافى الفنى
أدب

” ثرثرة قلم أحمر ” بصالون الأربعاء الثقافى الفنى

6 أبريل، 2026
” المعز عبد المتعال ” سودانى المولد والنشأة  مصرى الهوى
أدب

” المعز عبد المتعال ” سودانى المولد والنشأة مصرى الهوى

29 مارس، 2026
” تواريخ فى وجدان ” فى ليلة خارج الزمان بملتقى السرد العربى
أدب

” تواريخ فى وجدان ” فى ليلة خارج الزمان بملتقى السرد العربى

27 مارس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021