• Latest
  • Trending
  • All
مواهب على طريق الشاهد..! مخاض الروح. 

مواهب على طريق الشاهد..! مخاض الروح. 

28 مايو، 2019
مصر أكبر من كل النخانيخ  ووحدة أبنائها خط احمر

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

11 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة

العيون في الشعر العربي.. حين تتحول النظرة إلى قصيدة

9 يونيو، 2026
هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين  ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

9 يونيو، 2026
” إبراهيم عمر الشريف ” ابن النيل – الفرعون الصغير – يحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا

” إبراهيم عمر الشريف ” ابن النيل – الفرعون الصغير – يحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا

8 يونيو، 2026
رجال الدين وبريق الميديا  بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

رجال الدين وبريق الميديا بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

8 يونيو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل

العشرة الطيبة

7 يونيو، 2026
جرائم نخنوخ أمام النيابة

جرائم نخنوخ أمام النيابة

7 يونيو، 2026
” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية

الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية

6 يونيو، 2026
التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

5 يونيو، 2026
د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “

نظرية الصفر اللغوي …من التراث العربي إلى آفاق العالمية

2 يونيو، 2026
تهنئة أسرة موقع وجريدة الشاهد المصرى

تهنئة أسرة موقع وجريدة الشاهد المصرى

2 يونيو، 2026
الجمعة, يونيو 12, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

مواهب على طريق الشاهد..! مخاض الروح. 

by alshahed
28 مايو، 2019
in مقالات
A A
0
مواهب على طريق الشاهد..! مخاض الروح. 
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
قلم / ندى عيدو

سورية

كنت جالسة أمام مرآتي أحدّق في تلك المرآة التي تعكس صورتها ملامحي، تلاقت نظراتي مع نفسي التي لا تشبهني البتّة، اكتئابٌ قاتلٌ، وحدةٌ تثير الاشمئزاز، جعلا مني شبحاً بملابس إنسان، رائحة الموت فاحت من وجهي والترهلات استوطنت تحت عيّني، لا شيء غير قدمين تتحركان نحو المجهول، أنا مجرّدة من القدرة على الاستيعاب، كنت مختلفة عن قطيع الحُثالة، لربّما كنت وهماً فارغاً من أحاسيس الحياة، لربّما سئمت احتضان الخذلان الذي هشّم أضلُعي، فرحت أكتبُ هذا الهراء .
ها أنا ذا لم أتعدَّ الستة عشر عاماً، أحملُ مجرّة التعب وما يحيطها من إرهاق فوق عاتقي، شيء مخيف، كيف لرمشة عين لم تتعدَّ الخمس ثوانٍ أن تكتب نصّاً غير لائق أدبيّاً كهذا..
لكنّني أكتب لأفرغ تلك النّدوب المحشوّة في ذاكرتي..
تدحرجت الكلمات، تلاشت لحظات الصمت عندما تذكرت فجيعة فقدي، أنا ما زلتُ مكاني ورأسي يشاهد فيلماً سينمائيّاً وبعض الصور المتحركة، فيه مقطوعة موسيقية كلاسيكية، صورٌ لطفلةٍ مع رجلٍ يغزو الشيب رأسه، يتكلّم الرجل بلطفٍ والدمعة عالقة في مقلتيه، لا صوت إلّا صوت الموسيقى والرِّياح الخريفية وصورًا لدموعٍ غير مفهومة، تأجَّجتْ آهات حنيني، أسقمتني الحروف، انجرفتْ الذكريات حتَّى تحكي قصّة مخاض الرّوح …
وعدتني بفقر الرحيل، لكنّك رحلت “!
لا يُرهقني ما أنا عليه، بل ما كنت أراه ضعفاً وأصبح قوّة، لم أعد أحمل شرخاً نازفاً يبكي !
لم تهلكني الأوجاع، ولم ألقِ نفسي في عالم اللامبالاة، كنتُ أعتقد أن ألم الفقد يَخرق القلب كالسكين !
لكن فقدك لم يكن كذلك..
فقدك كان السكين الذي استقـرّت في أعماق أرضه الهلامية، لتقطِّع نياطه، أمَّا صدى ارتطام الشظايا يجاري صرخاتي ..
قلت لي : حاولت جاهداً أن أسحبك داخلي، سعيتُ لدمجك بجلدي، لكنّه كان شيئاً من سراب !
كنتِ أصغر من أن ترحلي، أمامك مُتّسع من العمر لتُزهري، أنا ذبلت وخارت قواي !
تركتني وذهبتَ بعيداً، إلى المجهول، أنا في ذروة تمسّكي بتلابيبك، تُقطع يدي، إنَّ شعوري يقتلني بحرقة !
تركتني أجلس في الظلام بنصف يد منهكة، أحاول الإمساك بوهم أتحدثُ إليه عنك، لكنَّ المكان يضجّ باللاشيء، أجلس في إحدى الزوايا، لكي أحتضن دموعي داخلي خوفاً من أن أعاود الركض في ظلام أسود، لك أن تفكر إن كان هناك شيطان يسمع آهاتي، أو سيوف تنتظر خروجي من ذاك السجن الذي دخلته بإرادتي..
لا يوجد فيه شيء بشريّ، كان الحل الأمكن هو البكاء !
كانت الأمور تصل حدّ الاحتضار، آخر ضربة لنفسي وشدّي لشعري، وتشقق شفتيّ من هول استغاثتك والصراخ المتواصل أستنجدك بالعودة إليّ !”
كلّ شيء كنت أريد إيصاله لك هو عبارة عن كلمة !”
“أحتاجك”
في آخر شهقة، أغمض عينيّ، أطير في سماء زرقاء داكنة، ليتشكّل لون ما أخيراً، لونٌ لطالما أحببته، هو طيفك العابر وقد أتى، عانقني طويلاً، حتَّى أناملك عندما لمست وجنتيّ التهمت ضعفي وكُهلي، مكان أناملك صار شغفاً ولهفة، أنت لا أهل لك بالوصال، والمسافة مؤلمة !
لم تنبس ببنت شفّة، أخرجَ صدرك زفيرًا حارقًا و ثلاث تنهيدات..
ثلاث تنهيدات متتالية، كانت التنهيدتان الأولى والأخيرة تحملانِ العنوان ذاته : ” أحبّك “، والثالثة أنا كتبت لها عنواناً يسعدك..
فقيدي، أنا أتألم، وأتلذذ بتعذيب نفسي، آهاتي تُحرق الهواء ليس ضعفاً !
بل إنّني أصبر على داء الحرمان والوجع لألد روحاً بقوّة سماويّة، أو امرأة تصرخ صرخة مُغني أوبرا !
تحبّك وتبكي كالأطفال لبُعدك،
تكتب بكلّ ثبات، ربّما ألد امرأة ليست بأنا .

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

منافسة ضارية تشهدها جامعة أسيوط فى مباريات كرة القدم ضمن برنامج ليالى رمضان

Next Post

لتقليل الكثافة المرورية على شارع الهرم محافظة الجيزة : تستكمل اعداد الطرق البديبة والموازية

Related Posts

مصر أكبر من كل النخانيخ  ووحدة أبنائها خط احمر
مقالات

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

11 يونيو، 2026
هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين  ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!
مع الناس

هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

9 يونيو، 2026
” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي
أدب

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير
مع الناس

التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

5 يونيو، 2026
رسالتى إلى الخال  فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “
مقالات

رسالتى إلى الخال فى مصابة الجلل ” عظم الله أجرك “

30 مايو، 2026
رسالتى :  إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية
مقالات

رسالتى : إلى أستاذى  د “محمد عليوة ” بعد منحته الربانية

25 مايو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021