• Latest
  • Trending
  • All
قصة قصيرة  المحطة… بقلم / مصطفى المنشاوي

قصة قصيرة المحطة… بقلم / مصطفى المنشاوي

4 نوفمبر، 2022
حين عاد الرصافي من مرقده …  فوجد الفقر ما زال حيًّا !

حين عاد الرصافي من مرقده … فوجد الفقر ما زال حيًّا !

9 أغسطس، 2026
حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

حين يصبح الوعدُ أمام الحب… مجردَ محاولةٍ للفِرار

7 أغسطس، 2026
قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة   وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟

قراءة في قضية هزّت الرأي العام —- سارة خليفة  وتجارة الموت — ترى من يدير اللعبة؟

7 أغسطس، 2026
عبد الرحمن الطبيب الأمريكى من أصل مصرى يهزم أصحاب الثروات الكبرى والتكتلات في الانتخابات التمهيدية ويربك الحسابات

عبد الرحمن الطبيب الأمريكى من أصل مصرى يهزم أصحاب الثروات الكبرى والتكتلات في الانتخابات التمهيدية ويربك الحسابات

6 أغسطس، 2026
بين الفانتازيا والواقعية  قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة  عن أسباب الزلزال الأخير

بين الفانتازيا والواقعية قراءة لخاطرة الناقد أ د  محمد عليوة عن أسباب الزلزال الأخير

5 أغسطس، 2026
مهندس حمدى السيد  و” يا مصر حيرتيني معاكي ”  بين عتاب المحب وصدق العشق للوطن

مهندس حمدى السيد و” يا مصر حيرتيني معاكي ” بين عتاب المحب وصدق العشق للوطن

2 أغسطس، 2026
حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

حين يصبح الشعر شاهدًا على المأساة — أطفال غزة بعيون ووجدان ” أبو الدنيا “

1 أغسطس، 2026
البريد المصرى  حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين…  وتحضربرودة  القلوب

البريد المصرى حين تغيبب برودة التكييف عن المواطنين… وتحضربرودة  القلوب

31 يوليو، 2026
الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال  بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

الشاهد المصري يهنئ الطالبة جودي علي جمال بمناسبة النجاح في الثانوية العامة

30 يوليو، 2026
تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

تهنئة للأستاذ محمد صلاح وكيلا لتعليم بنى سويف

30 يوليو، 2026
ثروت سليم و سلطان الشعر…  حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

ثروت سليم و سلطان الشعر… حين يتحول الإلهام إلى هوية شاعر

25 يوليو، 2026
صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

صدق أو لا تصدق ، من عجائب شركة مياه الشرب بالجيزة!

24 يوليو، 2026
الثلاثاء, أغسطس 11, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

قصة قصيرة المحطة… بقلم / مصطفى المنشاوي

by عمر ابو عيطة
4 نوفمبر، 2022
in منوعات
A A
0
قصة قصيرة  المحطة… بقلم / مصطفى المنشاوي
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

مرت ساعات اللهو سريعا، تراكمت فأصبحت عقدين من السنين، أواه من دقات قلبي الخائفة من مجهول ينتظرني، قد يفاجئني كشبح غامض، كالذي كان دائما وأبدا بطلا لحكايات جدتي في جوف ليالي الشتاء الطويلة، الٱن أواجه الأمر وحيدا، سيحملني القطار بعيدا، فتتسع المسافات بيني وبين محيطي الدافئ، على النقيض تلك المحطة الخالية من البشر، كان ينبغي أن أنتقي وقتا أفضل من هذا لبدء رحلتي الطويلة؛ تحالفت برودة الليل مع هواجسي لترهبني، مازال الوقت مبكرا عن حلول موعد القطار، كيف ستدور عقارب الساعة بثقلها مع رعونتي؟!

ما هذا الصوت؟! .. إنها دقات حذاء ذي كعبٍ عالٍ، يالَ ذهولي إنها إمرأة، تحجب بجسدها الضوء الوحيد بالمحطة، تبدو من بعيد كلوحة من السلويت، حدود قامتها تنبئ برشاقة قدها الفاتن، هذا الخصر النحيل يؤجج خيالي المفعم بشغف التجربة والتمرد، إنها تقترب نحوي أيعقل هذا؟! .. لا بأس فقد جلست على الأريكة القريبة من أريكتي، غريبة تلك المرأة وكأنها تمثال من الشمع، عنقها منتصب ووجهها يتخذ رؤية ثابتة أمامها لا يتحرك، لكن هذا لم يمنع وضوح ملامحها الدقيقة، وشعرها الذي زاد من شوقي وجنوني للمخاطرة، لكنها إمرأة غامضة تشعرني بالخوف، رغم فتنتها، سأناديها وأهمس لها _ نعم علها فرصتي الوحيدة قبل حضور آخرين _ اللحظة مهيأة تمامًا، رباه إنها استدارت نحوي تحاورني بابتسامة صاخبة، عيناها تفصح عن كلمات ماجنة ! .. انهض يا رجل _ ماذا تنتظر إنها تراودك ! .. لعلها إشارة لرحلة شيقة لم تدر بخلدك يوما، جبان أنت _ غير قادر على تَحـيُّن الفرص _ ستندم كثيرا إن لم تقتنص سعادتك القريبة.! يالَ حظي العسر فقد قطع صوت القطار حبال الأمل، ها هي نهضت ساخطة، يبدو أنه قطارها، ويحي إنها مازالت تنظر إليَّ تناديني بعينيها مرة أخرى،_ تظل مترددا أيها الأبله _ باقي لحظات وترحل بقبائل أنوثتها فلن تراها مرة أخرى_ يالَ شقائي، صعدت القطار، أصابتني نظرتها الساخرة بسهم نافذ، أقلع القطار؛ تلاشت رؤيته، بينما يربت على كتفي عامل المحطة مخاطبا : إنهض أيها العجوز بعكازك فلم يعد هناك موعد لقطار آخر.

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

العلاقات العامة بتعليم الدقهلية نموذج رائع للاحترافية

Next Post

بعد مأساة امتحانات شهر أكتوبر ماذا عن امتحانات نوفمبر !؟.. بقلم/ هشام صلاح

Related Posts

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية
منوعات

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

15 يوليو، 2026
نداء —–  وتساؤل  للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،
تعليم

نداء —–  وتساؤل للسيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،

2 يوليو، 2026
لوحة الغروب — بريشة ياسمين
مقالات

لوحة الغروب — بريشة ياسمين

20 يونيو، 2026
عندما تسقط الأقنعة  عن دعاة الحريات الزائفين
اسلاميات

عندما تسقط الأقنعة عن دعاة الحريات الزائفين

16 يونيو، 2026
قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل
منوعات

قراءة في قصيدة لاعب احتياط للشاعرة رقية اسماعيل

15 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة
أدب

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

13 يونيو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021