• Latest
  • Trending
  • All

المقال الأسبوعي “من الآخر”.. في بلاد واق الواق

7 نوفمبر، 2020
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب

رسائل قرآنية حين يجيء القرآن في لحظة ضعف وألم

3 أكتوبر، 2026
ملتقى السرد العربى  ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل  من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

عقل :  ليلة د. آمال إسماعيل.. ندوة للقلوب ورسالة تحدٍّ وإرادة

3 أكتوبر، 2026
ملتقى السرد العربى  ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل  من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

ملتقى السرد العربى ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

2 أكتوبر، 2026
المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية

المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية

1 أكتوبر، 2026
مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

29 سبتمبر، 2026
مديرية الشئون الصحية بالقاهرة تُكرِّم الأستاذ الدكتور/ تامر مدكور

مديرية الشئون الصحية بالقاهرة تُكرِّم الأستاذ الدكتور/ تامر مدكور

28 سبتمبر، 2026
رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفي القبطي

رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفي القبطي

28 سبتمبر، 2026
الأوبرا تعقد مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تفاصيل الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى

الأوبرا تعقد مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تفاصيل الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى

28 سبتمبر، 2026
وزير الصحة يوجه الشكر لرئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي السابق

وزير الصحة يوجه الشكر لرئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي السابق

27 سبتمبر، 2026
احتفالية تكريم أوائل خريجات معاهد التمريض على مستوى محافظة القاهرة

احتفالية تكريم أوائل خريجات معاهد التمريض على مستوى محافظة القاهرة

26 سبتمبر، 2026
حينما يكرم الإنسان لغته فتكرمه  تكليف الأستاذ معتز جودة موجه أول للغة العربية بإدارة بولاق الدكرور التعليمية

حينما يكرم الإنسان لغته فتكرمه تكليف الأستاذ معتز جودة موجه أول للغة العربية بإدارة بولاق الدكرور التعليمية

23 سبتمبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب

مناهجنا بين الإبداع والذكاء الاصطناعي.. ترى هل سلبت التقنية روح النص؟

22 سبتمبر، 2026
الخميس, أكتوبر 8, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

المقال الأسبوعي “من الآخر”.. في بلاد واق الواق

by عمر ابو عيطة
7 نوفمبر، 2020
in منوعات
A A
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
بقلم الدكتور/علي عبدالظاهر الضيف

في بلاد واق الواق حيث تجد الشاي له مذاق ويؤخذ عن طريق الفم بكل حب واشتياق، وأحيانا عن طريق كرمشة البريزة مع مقولة مساء الفل يا رفاق.

كان الكلب ركس وهو كلب موهوب ابن كلب مشهور مدرب من كلاب أمن الحدود يجلس في كمين بإحدى المناطق .. وإذ بمسؤول كبير يعبر بسيارته الرسمية الفخمة ذلك الحاجز الأمني، وهذا المسؤول لديه حصانة، فضلاً عن أنه من النوع الذي يتحدث عنه أبناؤه بالعبارة الشهيرة : (أنت مش عارف أنا ابن مين؟ )

وبالتالي فهو غير خاضع للتفتيش في بلاد واق الواق التي يمشي بداخلها أصحاب الحصانة بلا قيد أو أوراق !

أشار المسؤول بيده التي تحمل السيجار الكوبي الضخم الفخم والتي يزين خنصرها خاتم ذو فص كريم، محييا الضباط ورجال الأمن الذين عرفوه من دخان السيجار ، وفِي ثوان معدودة كانت الحواجز والمتاريس تزاح أمام المسؤول ذي الحصانة .
الكلب المدرب (الدقرم) ابن الناصحة حرك أنفه في حركة دائرية راداريه فأصدر نباحا هادرا أسمع شمال المنطقة وجنوبها، وشارعين مما جاورها من شرقها وغربها، مشيرا إلى أن سيارة صاحب الحصانة تحمل مخدرات !
بل حاول الهجوم على سيارة صاحب الحصانة ،متجاهلا ما له من (برستيچ) ومكانة !
فهم رجال الأمن ما الذي يدور برأس ذلك الكائن ابن ستين كلب .. نظروا إلى بعضهم بعضا بوجوه يملؤها الخوف والتردد، ولكن لم يجرؤ أحدهم أن يتقدم خطوة ليعترض طريق السيد المسؤول، وتظاهر قائد الكمين بأنه مشغول وغير مسؤول !
ظل الكلب ينبح والجميع في ذهول وقال القائد في نفسه ماذا يفعل هذا الكلب المخبول ؟ سيضعنا في موقف لا نحسد عليه مع السيد المسؤول !
أبى الكلب إلا أن يستمر في نباحه المتواصل، ورغم محاولات العسكري المستميتة لكبح جماحه وإبعاده عن السيارة، فقد كان مُصرا على الهجوم، وأفلت من السلسلة بحركة خاطفة لينقص على السيارة، وبحركات كلبية مدروسة عثر البطل على مكان المخدرات .. وأخذ يلهث من شدة المعاناة والصراع مع السلسلة وحاملها ولمعت في عينه بهجة الانتصار .
“طيب يا سيدي شكرًا لك” بصوت الفنان حسن حسني ، قالها قائد الكمين وهو يأمر بسحب الكلب .
ثم أصدر أوامره الصارمة التي تتناسب وشدة الموقف بمعاقبة الجندي عوضين الذي أفلت الكلب منه وتسبب في إحراجه امام السيد المسؤول صاحب الحصانة وما تلاها من مكانة …!
هذا الكلب كائن فطري تحرك بالغريزة لا يعلم أن للقانون وجوها أخرى ولا يفرق بين صاحب حصانة وصاحب ديون ولا يميز بين مسؤول ودلدول ؛ فحواسه مدربة على اكتشاف الممنوع، ولا علاقة له بالكوسة وشرش الزلوع .
ذكرنا بقصةالحارث بن صعصعة الذي كان له أصحاب لا يفارقهم…
وكان شديد المحبة لهم، وكان للحارث كلبٌ ربّاه …فخرج الحارث في بعض متنزَّهاته ومعه ندماؤه …وتخلَّف عنهم واحد من أصحابه لم يذهب معهم …
فلما بعد الحارث عن منزله، جاء نديمه إلى (أمينة) زوجة الحارث …فأقام عندها يأكل ويشرب ثم عصى الله تعالى فيها وخان صاحبه ومارس الفحشاء مع زوجته
ولما رأى الكلب ذلك وثب عليهما وقتلهما …
فلما رجع الحارث إلى منزله ونظر إلى زوجته وصاحبه الخائن، وكلبه الوفي بجواره ، وقف متألما وأنشأ يقول:
عن كلبه :
ومازال يرعى ذِمَّتي ويحوطني ويحفظ عرضي والخليل يخونُ
فوا عجبا للخلِّ يهتك حُرمتـي
ويا عجباً للكلب كيف يصونُ …؟
هذا الكلب لا يعرف إلا الوفاء لأرضه التي يعيش عليها ، الوفاء لصاحبه الذي يطعمه ويشربه ، الوفاء لعمله المكلف به.
باختصار .. لا يعرف إلا خدمة الوطن !
هذا الكلب مقامه أعلى من كثير ممن يرفعون عقيرتهم بحب الوطن، ويتناشدون بالتفاني لخدمته ويرفعون الشعارات الرنانة ذات الوقع المحبب إلى النفس الذي يثير القشعريرة الباردة حين سماعها، فتشعر معهم أن الوطن في أيد أمينة .. وأمينة باعت شرفها فاستحقت أن يفترسها الكلب مع صاحبها !
ما يشق على النفس أن من يغار على الوطن ومصلحته هو كائن لا يعرف المداراة ولم يمد يده لينال من الأموال وشرب الشاي (المكرمش)
ما يؤلم النفس أن الكلب أوفى من البعض وأطهر ويقوم بواجبه على أكمل وجه مقارنة ببني البشر الذين يضعون أصحاب الحصانة فوق ميزان القانون فتختل كفته وتنزل على رأس العسكري المسكين الذي يعاقب لأنه فقد السيطرة على من يغار على وطنه ، فخاف الكلب على وطنه ولم يدر بخلده تلك الحسابات الأخرى !

وفِي الواقع أن من يرضي أصحاب النفوذ في سخط الله، فسوف يبوء بغضب مِن الله، ثم ينقلب عليه من أغضب الله لأجله!

والنماذج كثيرة وهي واضحة أمام كل ذي لب .

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

افراح فى المريخ والبحث عن مديرفنى استعدادا للممتاز”ب”

Next Post

رمشي ..وطني والكفن.. بقلم/سمرا عنجريني

Related Posts

مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان
منوعات

مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

29 سبتمبر، 2026
نقابة معلمين سمالوط تكرم 76 من أوائل الشهادات العامة والأزهرية
تهنئة

نقابة معلمين سمالوط تكرم 76 من أوائل الشهادات العامة والأزهرية

18 سبتمبر، 2026
في حب النبي.. قامات الأزهر والكنيسة يشاركون في احتفالية بيت العائلة
منوعات

في حب النبي.. قامات الأزهر والكنيسة يشاركون في احتفالية بيت العائلة

9 سبتمبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب
أدب

حين تتحول التفاصيل اليومية إلى أدب إنساني عند الكاتب

26 أغسطس، 2026
أيها الواهمون ،  لقد خلدتموه من حيث لا تدرون
تقارير

تقييم لواحدة من كبرى المنصات : حين تتحول التفاصيل اليومية إلى أدب إنساني عند هشام صلاح

26 أغسطس، 2026
بدوي: تنامي دور  معامل التكرير في تأمين الاحتياجات المحلية وتوفير الفاتورة الاستيرادية بعد زيادة كميات الخام
منوعات

بدوي: تنامي دور معامل التكرير في تأمين الاحتياجات المحلية وتوفير الفاتورة الاستيرادية بعد زيادة كميات الخام

22 أغسطس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021