• Latest
  • Trending
  • All
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب

مناهجنا بين الإبداع والذكاء الاصطناعي.. ترى هل سلبت التقنية روح النص؟

22 سبتمبر، 2026
قبل إعلان حركة القيادات التعليمية  رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ

قبل إعلان حركة القيادات التعليمية رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ

17 أكتوبر، 2026
المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان و التنمية تعتمد الدكتور إيهاب أبو الشامات والهيئة الدولية لحماية المدنيين ضمن مبادرة «القيادات الإنسانية المؤثرة دوليًا 2026»

المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان و التنمية تعتمد الدكتور إيهاب أبو الشامات والهيئة الدولية لحماية المدنيين ضمن مبادرة «القيادات الإنسانية المؤثرة دوليًا 2026»

15 أكتوبر، 2026
علي النهام.. شاعر بحريني يحمل نبض الأمة،  و«مائية القصيدة» تمنحه خصوصيته الإبداعية

علي النهام.. شاعر بحريني يحمل نبض الأمة، و«مائية القصيدة» تمنحه خصوصيته الإبداعية

14 أكتوبر، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  لقاء حوارى مع قيثارة الإذاعة المصرية  الاعلامية حكمت الشربينى

الشاهد المصرى ومدير التحرير لقاء حوارى مع قيثارة الإذاعة المصرية الاعلامية حكمت الشربينى

12 أكتوبر، 2026
ستظل دار العلوم في القلب… ذكرى لا تُنسى، ووفاءً لا ينتهي

ستظل دار العلوم في القلب… ذكرى لا تُنسى، ووفاءً لا ينتهي

9 أكتوبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب

رسائل قرآنية حين يجيء القرآن في لحظة ضعف وألم

3 أكتوبر، 2026
ملتقى السرد العربى  ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل  من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

عقل :  ليلة د. آمال إسماعيل.. ندوة للقلوب ورسالة تحدٍّ وإرادة

3 أكتوبر، 2026
ملتقى السرد العربى  ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل  من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

ملتقى السرد العربى ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

2 أكتوبر، 2026
المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية

المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية

1 أكتوبر، 2026
مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

29 سبتمبر، 2026
مديرية الشئون الصحية بالقاهرة تُكرِّم الأستاذ الدكتور/ تامر مدكور

مديرية الشئون الصحية بالقاهرة تُكرِّم الأستاذ الدكتور/ تامر مدكور

28 سبتمبر، 2026
رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفي القبطي

رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفي القبطي

28 سبتمبر، 2026
السبت, أكتوبر 17, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

مناهجنا بين الإبداع والذكاء الاصطناعي.. ترى هل سلبت التقنية روح النص؟

by هشام صلاح
22 سبتمبر، 2026
in تعليم, عاجل
A A
0
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
مدير التحرير —- يكتب  
عجبتُ أشد العجب وأنا أطالع بعض الدروس والمقررات الدراسية بمراحل التعليم المختلفة، وموطن العجب تخطى طبيعة الموضوعات التي تتضمنها، إلى طريقة صياغتها وأسلوب بنائها، حتى بدا لي أن بعض النصوص قد كُتبت أو صيغت بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها تطبيقات توليد النصوص
وإننى هنا لست بصدد إطلاق أحكام جزافية، وإن كنت أملك دليلاً قاطعًا على أن نصوصًا بعينها قد أنتجها الذكاء الاصطناعي، وتستطيع عين الناقد المدقق  أن تلمح في بعض هذه النصوص سمات وقوالب لغوية متكررة، وصياغات نمطية تكاد تكشف عن نفسها، بما يستدعي التوقف والمراجعة والتساؤل
وحديثى هنا لا يتعلق بالذكاء الاصطناعي في حد ذاته، فمن المؤكد أنها هذه التقنية أصبحت واقعًا لا يمكن تجاهله، وأداة يمكن أن تقدم خدمات هائلة في التعليم والبحث والكتابة إذا أُحسن استخدامها،
حديثى هنا يتعلق بكيفية توظيف هذه التقنية، والحدود التي ينبغي أن تقف عندها داخل العملية التعليمية.
والسؤال الأكثر إلحاحًا:
هل أسلمنا بعض مناهجنا التعليمية لسطوة التقنية الحديثة إلى الحد الذي يمكن أن يهدد روح الإبداع الإنساني وكذا حيوية النص؟
يجب أن نسلم بداية أن الكتاب المدرسي يتعدى كونه مجرد مجموعة من المعلومات المرتبة في صفحات،
لأن النص التعليمي ليس كلمات متجاورة تؤدي معنى محددًا فحسب؛ لكنه فى حقيقة الأمروسيلة لصناعة عقل الطالب وذائقته اللغوية وقدرته على التفكير والتأمل والتخيل والنقد ،
فما بالنا حين تصبح الصياغة نمطية متشابهة، وتغلب على النصوص قوالب جاهزة ومكررة،
هنا نكون أمام قضية تستحق الدراسة، لأن التعليم يسمو على كونه عملية إنتاج نصوص متشابهة، فهو مساحة رحبة لصناعة العقول وإطلاق الخيال وتنمية ملكة الإبداع
وهنا نجد أنفسنا أمام أمر خطير وجلل :
إذا كان بعض واضعي المناهج قد استعانوا بالذكاء الاصطناعي في صياغة أجزاء من المحتوى،
كيف سيكون موقف طلابنا من هذه التقنية؟
هل سنطالب الطالب بأن يكتب ويبدع ويفكر بنفسه، بينما نقدم له نحن نصوصًا قد تكون صيغت آليًا؟
ونحن نتفق على  أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون شريكًا مفيدًا للمعلم والطالب والباحث، أما الخطورة فتكمن فى أن يتحول إلى بديل عن العقل البشري أو عن الكاتب والمبدع والمتخصص. ومن ثم،
فالقضية تتعدى فكرة الاستعانة بالذكاء الاصطناعي، إلى ضرورة وضع آليات الاستعانة به وحدودها ومنهجيتها.
فأين نحن من الإجابة عن كم هائل من الاستفسارات يأتى فى مقدمتها
– فهل لدينا قواعد واضحة تحدد متى وكيف يمكن استخدام هذه التقنيات في إعداد المناهج والكتب المدرسية؟
– وهل توجد مراجعة بشرية متخصصة للنصوص التي يُستعان فيها بأدوات الذكاء الاصطناعي؟
– من المسؤول عن ضمان سلامة اللغة ودقة المحتوى وملاءمته للمرحلة العمرية والهدف التربوي؟
أسئلة كثيرة تفرض نفسها، ولا أعتقد أن تجاهلها هو الحل.
ومن هنا، أرى أن من الضروري أن تخضع كتب ومناهج اللغة العربية ، بمختلف مراحلها الدراسية، لمراجعة لغوية وتربوية دقيقة،
وأخص موضوعات القراءة والنصوص التي تتضمنها الكتب في المرحلتين الابتدائية والإعدادية كمثال، للتأكد من أن النصوص المقدمة لأبنائنا تتمتع بالثراء اللغوي والتنوع الأسلوبي والروح الإنسانية التي يحتاجها الطالب في هذه المراحل
ولا يظن متوهم أننى أدعو إلى إقصاء الذكاء الاصطناعي من العملية التعليمية، على العكس؛ علينا أن نتعلم كيف نستفيد منه، بشرط أن تكون فى إطار من الوعي والضوابط، لتكون أداة في يد الإنسان، لا بديلًا عن الإنسان.
السادة الأفاضل.. علماء التربية وأساتذة المناهج والمتخصصون في اللغة العربية: نظرة إلى مناهجنا التعليمية.. ومراجعة لما بين دفتي كتبنا.. وإبداء للرأي والمشورة
 ختاما فإن القضية أكبر من مجرد صياغة نص هنا أو فقرة هناك؛ إنها تتعلق بما نضعه اليوم بين يدي أبنائنا، وبالصورة التي نريد أن يكون عليها عقل الطالب المصري غدًا.
ولعل السؤال الذي يستحق أن نبدأ به هو:
كيف نستفيد من الذكاء الاصطناعي دون أن نسمح له بأن يقتل الإبداع؟
مدير التحرير
هشام صلاح
ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

تجربة رائدة تستحق الإشادة حين تتحول الوظيفة إلى رسالة.. ومسؤول الدفع الإلكتروني إلى قدوة

Next Post

حينما يكرم الإنسان لغته فتكرمه تكليف الأستاذ معتز جودة موجه أول للغة العربية بإدارة بولاق الدكرور التعليمية

Related Posts

قبل إعلان حركة القيادات التعليمية  رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ
تعليم

قبل إعلان حركة القيادات التعليمية رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ

17 أكتوبر، 2026
ستظل دار العلوم في القلب… ذكرى لا تُنسى، ووفاءً لا ينتهي
تعليم

ستظل دار العلوم في القلب… ذكرى لا تُنسى، ووفاءً لا ينتهي

9 أكتوبر، 2026
المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية
تعليم

المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية

1 أكتوبر، 2026
حينما يكرم الإنسان لغته فتكرمه  تكليف الأستاذ معتز جودة موجه أول للغة العربية بإدارة بولاق الدكرور التعليمية
تعليم

حينما يكرم الإنسان لغته فتكرمه تكليف الأستاذ معتز جودة موجه أول للغة العربية بإدارة بولاق الدكرور التعليمية

23 سبتمبر، 2026
تجربة رائدة تستحق الإشادة  حين تتحول الوظيفة إلى رسالة..  ومسؤول الدفع الإلكتروني إلى قدوة
تعليم

تجربة رائدة تستحق الإشادة حين تتحول الوظيفة إلى رسالة.. ومسؤول الدفع الإلكتروني إلى قدوة

22 سبتمبر، 2026
قوانين بناء الشخصية
أدب

قوانين بناء الشخصية : كتاب جديد للدكتور السيد حجاج

18 سبتمبر، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021