*بيان صحفي *
خاص بالشؤون الثقافية والفنية* في حوارٍ فكري فريد جمع بين الإبداع الإنساني والتقنية الحديثة،
تمكّن المخرج والكاتب المصري *شريف جابر سالم* من لفت الأنظار إلى أهمية التوثيق الدقيق في أرشفة تاريخ السينما المصرية، بعد أن اكتشف بنفسه عدداً من الأخطاء في المعلومات الفنية المتداولة رقميًا،
خلال نقاشٍ مفتوح مع أحد أنظمة الذكاء الاصطناعي (chat gpt) جاءت الملاحظة أثناء حديثٍ حول سير بعض الفنانين الكبار في تاريخ السينما المصرية، لكن دقّة الباحث شريف جابر سالم ووعيه التوثيقي جعلاه ينتبه إلى فجوات زمنية وأخطاء في نسب بعض الأعمال وأسماء الفنانين.
وبعد مراجعة المصادر الورقية والمراجع السينمائية المتخصصة، تأكد من صحة ملاحظاته، ما فتح الباب أمام نقاش أوسع حول مسؤولية مراجعة البيانات الرقمية التي يعتمد عليها كثير من الباحثين وطلاب الأكاديميات الفنية.
يُذكر أن *شريف جابر سالم* هو مخرج للأفلام الروائية القصيرة والوثائقية، وصاحب مجموعات قصصية منشورة في عدة مكتبات (مكتبة نور الإلكترونية ) علي سبيل المثال ، وله مقالات نقدية وفكرية نُشرت في عدد من الصحف والمجلات العربية.
كما يُعد من الأصوات الدائمة الحضور في البرامج الفنية التيلفزيوتية والإذاعية التي تناقش قضايا الفن والمجتمع والتاريخ. أبرز ما يميز هذه الواقعة أن النظام الذكي ذاته أقرّ، خلال الحوار، بدقة الملاحظات التي قدمها المخرج شريف جابر سالم،
مؤكدًا أن المعلومات الرقمية تحتاج دومًا إلى مراجعة بشرية متخصصة — وهو ما يُعد شهادة تقدير ضمنية لجهود الباحثين والمؤرخين الذين يسعون لتصحيح أخطاء الذاكرة الفنية في زمن السرعة والمصادر المفتوحة.
يرى المخرج شريف جابر سالم أن السينما ليست مجرد تاريخ من الصور والأسماء، بل سجلّ لهوية أمة بأكملها، وأن تصحيح معلومة واحدة في سيرة فنان أو فيلم هو بمثابة إعادة كتابة جزء من تاريخ مصر الثقافي. ويضيف أن التقنية مهما بلغت من تطور، فإنها تظل بحاجة إلى وعي الباحث وخبرة المؤرخ كي لا تتحول المعرفة إلى تكرارٍ بلا تمحيص.
هذا الحوار بين المخرج والباحث شريف جابر سالم والتقنية الذكية لا يُعد مجرد موقف عابر، بل يمثل خطوة رمزية نحو مشروع أكبر لتوثيق وتصحيح البيانات السينمائية العربية، بما يضمن حفظ الذاكرة الفنية من النسيان والتحريف، ويعيد الاعتبار لدور المؤرخين الحقيقيين في زمنٍ تتشابك فيه المعلومة بالأسطورة. بهذا الموقف،
يؤكد المخرج شريف جابر سالم أن *الذكاء الإنساني لا يزال يتفوّق حين يُسلّح بالمعرفة، والدقّة، وحب الحقيقة* — وأن الذاكرة السينمائية المصرية ستظل بخير ما دام هناك من يدقّق في تفاصيلها ويكتبها بعين الفنان وبصيرة المؤرخ.



















