• Latest
  • Trending
  • All
بين رثاء الأب ورمزية الرثاء”  ملحمة وجدانية ترثى الهوية

بين رثاء الأب ورمزية الرثاء” ملحمة وجدانية ترثى الهوية

25 نوفمبر، 2025
«نظرة لليوم.. رؤية للغد».. ختام “منتدى مصر 2026” بإعلان حزمة تكليفات رئاسية وقرارات استراتيجية لتحسين حياة المواطنين

«نظرة لليوم.. رؤية للغد».. ختام “منتدى مصر 2026” بإعلان حزمة تكليفات رئاسية وقرارات استراتيجية لتحسين حياة المواطنين

24 أكتوبر، 2026
للمرة الثانية ومضات من الأدب الموريتاني  في رحاب ملتقى السرد العربي.. ليلى شغالي تفتح نوافذ الإبداع

للمرة الثانية ومضات من الأدب الموريتاني في رحاب ملتقى السرد العربي.. ليلى شغالي تفتح نوافذ الإبداع

24 أكتوبر، 2026
“منتدى مصر 2026”.. الخبراء يشيدون بـ “نهج المكاشفة” ويرسمون مع الحكومة خريطة جني ثمار التنمية

“منتدى مصر 2026”.. الخبراء يشيدون بـ “نهج المكاشفة” ويرسمون مع الحكومة خريطة جني ثمار التنمية

22 أكتوبر، 2026
مهرجان الجونة..  حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع  ويهدم صورته

مهرجان الجونة.. حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع ويهدم صورته

22 أكتوبر، 2026
مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات..  وليست شكوى الإذاعى والإعلامى رضا عبد السلام منا ببعيد 

مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات.. وليست شكوى الإذاعى والإعلامى رضا عبد السلام منا ببعيد 

21 أكتوبر، 2026
تقرير شامل: “منتدى مصر 2026”.. منصة حوار وطني ترسم ملامح التنمية المستدامة والجمهورية الجديدة

تقرير شامل: “منتدى مصر 2026”.. منصة حوار وطني ترسم ملامح التنمية المستدامة والجمهورية الجديدة

22 أكتوبر، 2026
مصر..  رفقًا بأصحاب المعاشات

مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات

20 أكتوبر، 2026
المؤتمر العالمي الثالث عشر للإمام بديع الزمان سعيد النورسي بتركيا..  ناقش الحلول القرآنية لمشكلات الحضارة المعاصرة

المؤتمر العالمي الثالث عشر للإمام بديع الزمان سعيد النورسي بتركيا.. ناقش الحلول القرآنية لمشكلات الحضارة المعاصرة

20 أكتوبر، 2026
قبل إعلان حركة القيادات التعليمية  رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ

قبل إعلان حركة القيادات التعليمية رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ

17 أكتوبر، 2026
المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان و التنمية تعتمد الدكتور إيهاب أبو الشامات والهيئة الدولية لحماية المدنيين ضمن مبادرة «القيادات الإنسانية المؤثرة دوليًا 2026»

المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان و التنمية تعتمد الدكتور إيهاب أبو الشامات والهيئة الدولية لحماية المدنيين ضمن مبادرة «القيادات الإنسانية المؤثرة دوليًا 2026»

15 أكتوبر، 2026
علي النهام.. شاعر بحريني يحمل نبض الأمة،  و«مائية القصيدة» تمنحه خصوصيته الإبداعية

علي النهام.. شاعر بحريني يحمل نبض الأمة، و«مائية القصيدة» تمنحه خصوصيته الإبداعية

14 أكتوبر، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  لقاء حوارى مع قيثارة الإذاعة المصرية  الاعلامية حكمت الشربينى

الشاهد المصرى ومدير التحرير لقاء حوارى مع قيثارة الإذاعة المصرية الاعلامية حكمت الشربينى

12 أكتوبر، 2026
الأحد, أكتوبر 25, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

بين رثاء الأب ورمزية الرثاء” ملحمة وجدانية ترثى الهوية

by سيد حجاج
25 نوفمبر، 2025
in أدب, مقالات
A A
0
بين رثاء الأب ورمزية الرثاء”  ملحمة وجدانية ترثى الهوية
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
 بقلم هشام صلاح
ما أروع بر الابن بوالديه وما أصدق تعبيرالابنعن ذلك ومن خلال سطورنا سنعرض  لملحمة وجدانية تمزج بين اللغة والدين والعاطفة، تُظهر شاعرًا يحمل على عاتقه رسالة الأدب والضاد معًا.عبر قصيدته **”في رثاء الأب”**
* قصيدة تعبّر عن مشاعر الفقد العميقة والحزن النبيل المتجدد الذي يملأ قلب الشاعر كلما حانت ذكرى رحيل والده. إنها  **”ضاد شعري وأبي”**
لابن دار العلوم الوفى الأبى الشاعر د مصطفى حسين الذى يقدم لنا أبيات هي من أصدق ما يُكتب في رثاء الأب، إذ تمزج بين الحنين الشخصي والاعتزاز اللغوي والإنساني.

فالقارىء يخالجه إحساس الشاعر بالإحساس بالبرّ والوفاء، وذلك حين تسمو فيه رمزية **الضاد** — لغة القرآن — لتكون ميراثًا روحيًّا وأدبيًّا من الأب إلى الابن.
* فما أبدع الاستهلال الذى يقدّمه الشاعرفي مطلع القصيدة من خلال حوار وجداني مع الحرف، يستحضر فيه أباه العالم الرباني، الذي أورثه حب العربية وصدق الكلمة. ثم تتدرّج القصيدة بين الحزن والتأمل والفخر، فتتحول من رثاء إلى رسالة تربوية سامية، تتجسد فيها القيم والمبادئ التي غرسها الأب في ولده.
عزيزى القارىء نحن بصدد قصيدة ليست رثاءً تقليديًا، بل هى قصيدة تجمع بين **الحزن الشخصي** و**الانتماء اللغوي والحضاري**. فالأب هنا ليس مجرد والد، بل رمزٌ للعلم والدين واللغة، ومنه يرث الشاعر “الضاد” — أي العربية — فيرثُ بذلك هويته كلها.
* لقد استطاع الشاعر الفذ أن يرتفع بالنص من مستوى الذكرى إلى مستوى الرسالة فالوصايا التي يوجّهها الأب لابنه بعد موته تمثل استمرار السلسلة الحضارية واللغوية للأمة. الضاد هنا ليست مجرد لغة، بل **هوية وخلود**،
* نجح شاعرنا فى جعلها مرثية متفرّدة تجمع بين العاطفة الصادقة، والوعي اللغوي، والرمز الحضاري، بأسلوب يجمع الرقة والرصانة في آنٍ واحد.  * ضاد  شعري وأبِي  لواحد من عمالقة دار العز ” دار العلوم “
آن الأوان عزيزى القارىء لأتركك مع قصيدة ابن الدار د مصطفى حسين والتى  كتبتها في ذكرى أبيه الرابعة وأعاد نشرها في ذكراه الحادية عشرة       كتب يقول :

ضادَ شِعري أسْرِجي بِي زيتَ أبي
 واعصري النورَ قصيدًا منْ رَهَبِ
 ربَّ شعرٍ ماؤُهُ نارٌ سكبَتْ
 بمدَادِي دمعَ حرفٍ منسَكِبِ
 نَطَقَ الحزنُ وَجيبًا عَابِرُهُ
 عَبَرَاتٌ محرقاتٌ تعبَرُ بي
 من شفَا الصمتِ لصوتٍ يكتبني
 يُسكِنُ الجرحَ جرَاحًا مِن صَخَبِ
 وصَدَى الحُزنِ نَزيفٌ معتكرٌ
 يزرعُ الوخزَ أسًى رَهوَ العِنَبِ
 أربَعٌ عاشَ بها الموتُ انتبضَتْ
 بِحَيَاةٍ عصفَتْ بالمُحتَسبِ
 وحسابُ العمرِ عندي يحسبُنِي
 سنواتٍ مرُّها مرُّ السُّحُبِ
 أأبي ماتَ؟ دموعٌ تسألني
 وجوابُ الدَّمعِ سؤلٌ منْ نَصَبِ
 رجعَ الطفلُ ينادي أينَ أبِي
 فِي قَصيدٍ ردَّ لي عهدَ اللُّعَبِ!
 أينَ منِي والدٌ كمْ حاسَبَني
 حينَ عفَّرتُ ثيابي بالحَدَبِ؟
 مصطَفَى! ضادَ حياتي يا ولدي
 يا صدَى الباءِ ويا عينَ العرَبِ
 قلَمي أنتَ مدادِي مِحبَرَتي
 وردائي أنتَ يا إرثَ الكُتُبِ
 صِدْقَ معنايَ ولفظِي ينطقني
 بلسانٍ فيكَ يصفو بالأدبِ
 ارسمِ الحقَّ بكفٍ منْ قِيَمٍ
 وسلوكٍ لا تذُق طعمَ الكَذِبِ
 واحفظِ الضادَ صغيرًا يا ولدي
 لغةُ الضادِ لنَا الإرثُ الذَهَبِي
 مُصطفَى اللهُ بهِ تحيا لغةٌ
 وخُلودُ الضّادِ من خُلدِ السَّبَبِ
 نَسبُ القرآنِ للضادِ اتصلتْ
 فيهِ آيٌ وحيُهَا سرُّ النَّسبِ
 فدعِ اللُّعبَةَ واظفرْ يا ولدي
 بشموخِ من سموِّ المكتسِبِ
 آهِ يا غيبةَ عَودٍ يرجعني
 بعض طفلٍ في غيابٍ ملتَهِبِ
 ومشيبي في شبابٍ يسكبهُ
 حزنُ شَيبٍ مذرفٍ دمعَ الشَّيَبِ
 لستُ أدري أأنا الطفلُ؟ اندفقتْ
 فيّ عينٌ صدرها ضيقُ الشعبِ؟
 أم أنا موتُ أبي قد أسكنني
 كهفَ ذكرَى في حضورٍ مغتربِ!
 يا حياةَ الموتِ كُفِّي إنَّ دمي
 نابضُ الشوقِ بقلبٍ لِي قَلِبِ
 دونهُ كل قلوبٍ ما نبضَتْ
 بهوى الوالدِ في جنسِ القُلُبِ
 نَامَتِ الأعينُ حَولِي واشتعلتْ
 نارُ حُزنِي في سريرٍ من خُشُبِ
 لوحُهُ يسمعُ في روحِي هَرَبًا
 من جنونٍ عقلهُ لحنُ الهربِ
 يعزفُ الشوقَ نشيدًا مندفعا
 في جموحٍ راهبٍ رهبَ الرغبِ
 بلبلي احتالَ غرابًا ينعبُ بي
 يا قصيدَ الحزنِ يا نعبَ النَّعبِ!
 ذنبُ معنًى لفظهُ بي يكتبني
 خطهُ يرتابُ ريبَ المرتكبِ
 ويقيني بارتيابٍ يسلبني
 فطرةَ اللحنِ غويّ المستلبِ
 بنحيبٍ جارفٍ بي يركمُه
 قدَرُ البوحِ بخطوٍ منتحبِ
 تبعدُ البسمةُ عني تبعدني
 في جموحِ الفكرِ بُعدَ المقتربِ
 آه يا الدّمعُ الهُ عني كم سجدت
 معقباتُ الفقدِ في بهوِ العقِبِ!
 وأبي! يا لأبي كم يعصف بي
 بارقٌ يُعصرُ بي زيتَ  العصَبِ
 ضادُكَ الآنَ وصايا ملهمةٌ
 بكَ وحيا يتزيَّا طهرَ نبِي
 وأنَا بعدكَ حرفي ينطقني
 رتبتِي أنتَ أبي  بينَ الرتبِ
 يفخرُ الشعرُ ببيتي حين يرى
 ضاد شعري تتسامى منكَ أبِي
ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

محافظ أسيوط يستقبل وزير الثقافة لبحث تطوير البنية الثقافية ودراسة إنشاء دار للأوبرا بالمحافظة

Next Post

التعليم تنتفض : هيبة المعلم وكرامته خط أحمر

Related Posts

للمرة الثانية ومضات من الأدب الموريتاني  في رحاب ملتقى السرد العربي.. ليلى شغالي تفتح نوافذ الإبداع
أدب

للمرة الثانية ومضات من الأدب الموريتاني في رحاب ملتقى السرد العربي.. ليلى شغالي تفتح نوافذ الإبداع

24 أكتوبر، 2026
مهرجان الجونة..  حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع  ويهدم صورته
فن وتلفزيون

مهرجان الجونة.. حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع ويهدم صورته

22 أكتوبر، 2026
مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات..  وليست شكوى الإذاعى والإعلامى رضا عبد السلام منا ببعيد 
مع الناس

مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات.. وليست شكوى الإذاعى والإعلامى رضا عبد السلام منا ببعيد 

21 أكتوبر، 2026
مصر..  رفقًا بأصحاب المعاشات
مع الناس

مصر.. رفقًا بأصحاب المعاشات

20 أكتوبر، 2026
قبل إعلان حركة القيادات التعليمية  رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ
تعليم

قبل إعلان حركة القيادات التعليمية رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ

17 أكتوبر، 2026
علي النهام.. شاعر بحريني يحمل نبض الأمة،  و«مائية القصيدة» تمنحه خصوصيته الإبداعية
أدب

علي النهام.. شاعر بحريني يحمل نبض الأمة، و«مائية القصيدة» تمنحه خصوصيته الإبداعية

14 أكتوبر، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021