كتبت/ إيمان يسري
تصوير/ أحمد عباس
أقامت المهندسة سامية طاهر سيدة العمل المجتمعي وصاحبة أتيلية ياسمينا بمحرم بك أكبر حفل زفاف جماعي بمحافظة الإسكندرية وذلك يوم الأربعاء الموافق 20 سبتمبر 2017 بملعب نادي الأطباء بالإسكندرية.
شمل الحفل زفاف عشرون عريس وعروسة من الأيتام وغير القادرين ماديا على إقامة فرح؛ نظرا لغلاء تكاليف الفرح من فستان العروس والكوافير والتصوير بالاستديو وإيجار صالة الحفل.
تبرعت المهندسة سامية طاهر بجميع فساتين الزفاف للعشرين عروسة وأيضا بدل العرسان كاملة؛ كما تعاونت مع بعض محلات الكوافير لتزيين العروسة واستديوهات التصوير لتصوير العروسين صورة العمر وأيضا محلات الورود لعمل بوكيهات العشرون عروسة؛ حيث تبرعوا جميعا بمجهودهم وأدواتهم لعلاقتهم الطيبة بالمهندسة سامية وأيضا لمشاركتهم في هذا العمل الخيري الذي يعود بالفرح والسعادة على الجميع.
حضر الحفل لفيف من رجال الأعمال ونجوم العمل المجتمعي بالإسكندرية؛ وطبعت المهندسة سامية دعوات فردية لأهل العروسين حتى يكتمل الفرح حيث قامت بتوزيع عشرون دعوة لكل عريس وعشرون أخرى لكل عروسة. كما طبعت المهندسة سامية عدد 200 شهادة تقدير وذلك تقديرا منها لمجهود كل من شارك في العمل على هذا الحفل المجتمعي التكافلي وأخراجه في أبهى صورة.
صرحت المهندسة سامية من يرغب من رجال الأعمال بالتبرع لمساعدة العروسين عليه توزيع ذلك بنفسه وتحت أشرافه الخاص أثناء الحفل أمام الجميع من الحضور حتى يصل الخيرلأهله؛ ورفضت سامية طاهر تجميع التبرعات بنفسها.
أفادت سامية طاهر أنها تقيم حفل زفاف جماعي كل عام وذلك مساعدة منها للشباب الذي يرغب في الزواج ولا يجد ما يكفيه لإقامة حفل ليلة العمر؛ وتعبيرا منها بالسعادة البالغة عندما ترى فرحة العروسين أثناء الحفل وفرحة زويهم؛ كما عبرت أنه كلما زاد عدد العرسان زادت الفرحة بين الجميع. كما أوضحت سامية طاهر أن حفل هذا العام كان أكبر من كل عام من حيث عدد العرسان وعدد الجهات المساهمة؛ حيث كان حفل هذا العام تحت إشراف وزارة التضامن الإجتماعي وأيضا الجمعية المصرية لحقوق الإنسان بالإسكندرية.
أعلنت المهندسة سامية طاهر إستقالتها من الجمعية المصرية لحقوق الإنسان وكان ذلك بسبب سوء التنظيم من إدارة الجمعية كما صرحت المهندسة سامية بعد الحفل على مواقع التواصل الإجتماعي.
أحيا الحفل فنيا فرقة المايسترو عمرو الحسيني للموسيقة العربية والذي أنتقى باقة من أجمل الأغنيات إحتفالا بالعرسان في جو يفيض بالبهجة والحب والفرح بين جميع الحاضرين.
