مدير تحرير —- يكتب
حقيقة لا يدركها البعض ألا وهى أن العمل ليس مجرد وظيفة تؤدى، ولا مهام تنجز، ولا تقارير تُرفع، وإنما هو في حقيقته رسالة وأمانة، حين يؤمن أصحابها بأن ما يقدمونه للناس ليس واجبًا وظيفيًا فحسب، بل فعل إنساني يترك أثرًا في النفوس ويصنع فارقًا في حياة الآخرين.
فمن خلال توجيهات السيد الوزير محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم و السيد المحافظ أحمد الأنصارى محافظ الجيزة وبرعاية الأستاذ سعيد عطية وكيل وزارة التربية والتعليم بالجيزة
جاء الدور المتميز الذي يقوم به قسم المشاركة المجتمعية بإدارة بولاق الدكرور التعليمية، والذى استطاع أن يجعل من المشاركة المجتمعية جسرًا حقيقيًا للتواصل والعطاء،
قسم استطاع أن يحول الدعم إلى واقع ملموس يشعر به أبناؤنا الطلاب والطالبات، ولا سيما أصحاب الحالات والظروف الإنسانية الخاصة.
وتبرز في هذا الدور كل من أميرة محمد السيد وشيماء سعيد عبدالمالك، رئيسي قسم المشاركة المجتمعية بإدارة بولاق الدكرور التعليمية،
حيث ضربتا نموذجًا مشرفًا في العطاء والاهتمام بأبنائنا الطلاب، ولم تدخرا وقتًا أو جهدًا في سبيل تخفيف المعاناة عن أصحاب الحالات الإنسانية وأسرهم.
فلم تكن مشاركتهما مجرد حضور رسمي في المناسبات، وإنما كانتا حاضرتين بقلبيهما قبل موقعهما الوظيفي، تتابعان الحالات، وتبحثان عن سبل الدعم، وتحرصان على أن تصل البسمة إلى وجوه أبنائنا ممن أثقلت ظروف الحياة كاهلهم.
وفي كل مناسبة، كان حضور القسم إلى جوار أبنائنا من أصحاب الظروف الخاصة يحمل رسالة واضحة مفادها أن المدرسة والإدارة التعليمية ليستا مكانًا للتعليم فقط، وإنما بيت كبير يحتضن أبناءه، ويشعر بآلامهم، ويشاركهم أفراحهم، ويقف إلى جوارهم وقت الحاجة.
وبفضل السعي الجاد والجهود المخلصة، إلى جانب دعم القيادات التعليمية بإدارة بولاق الدكرور، وعلى رأسها
الأستاذ شعبان تاج الدين، القائم بأعمال مدير عام الإدارة، والأستاذ أشرف محمد ، وكيل الإدارة،
وبالتعاون مع عدد من المؤسسات الخيرية وبعض المدارس التي حرصت على تقديم الدعم والمساندة، تمكن قسم المشاركة المجتمعية من إقامة العديد من الفعاليات والمبادرات التي استهدفت إدخال الفرحة إلى قلوب أبنائنا الطلاب والطالبات.
ومع انطلاق العام الدراسي، امتدت أيادي الخير لتوفير جانب من الاحتياجات الضرورية لهؤلاء الطلاب، حيث تم توزيع الملابس المدرسية والحقائب، إلى جانب مساعدات مالية قدمها عدد من رجال الخير من خلال القسم، هو مشهد إنساني يؤكد أن التكافل الحقيقي يبدأ من الإحساس بالآخرين.
فما أجمل أن تكون ثمرة العمل ابتسامة طفل، أو فرحة طالبة، أو شعور أسرة بأن هناك من يقف إلى جوارها في وقت تحتاج فيه إلى الدعم والمساندة.
كل الشكر والتقدير لقسم المشاركة المجتمعية بإدارة بولاق الدكرور
مدير تحرير الشاهد المصرى
هشام صلاح






















