ترتفع نبضات القلوب وتجري عقارب الساعة بسرعة البرق وتكاد الحياة تحسب بالثوانى من أجل إنقاذ مريض عبر باب قسم الطوارئ أو الاستقبال، وما هي إلا دقائق معدودة ليعبر فيها المريض إما من بوابة الحياة لينبض قلبه من جديد بغرفة العناية المركزة، أو يعلن الطيب الجملة التى يتهرب منها الجميع ( البقاء لله ) ، وللأسف الشديد تغلغلت حالة الإهمال داخل المستشفيات الحكومية وخصوصًا أقسام الطوارئ فى قلب وكبد وأجساد المواطنين، إضافة إلى التعامل السيئ وغياب الرقابة الطبية والتنفيذية ، مع نقص صارخ فى الأطباء، والخدمات الطبية التي تلتمس فيها كل العذر للطبيب الذي يعمل في مكان أشبه بسلخانة
بكل أسف نعلن أن هذا هو حال الكثير من المستشفيات الحكومية، والتى تشبه أماكن موبوءة تنقل الأمراض ولا ترتقي لعلاج البشر، والسيد فيها هو «الإهمال »، ومنها قسم الطوارئ بمستشفي جامعة الزقازيق الذي يصعب على أي صحفي أن يلتقط فيديو أو صورة تجسد هذا المشهد إلا بصعوبة بسبب الأمن الذي يجاهد من أجل الحافظ على تلك المشاهد المؤسفة داخل جدران القسم
عايز أعيش :
الهدف من الذهاب إلى المستشفى أن يعامل المريض معاملة آدمية ، ولكن الحقيقة تتجسد في تدنئ الخدمات التى تقدم للمرضى ، فهناك مظاهر الإهمال يستطيع أى وافد أو مسؤول رؤيتها ولا حاجة لهذا التقرير لكشفها في العيادات ودورات المياة الغير أدمية حيث تفوح منها روائح كريها وكذالك أنتشار القمامة التي تحيط في معظم جوانب المستشفى مما يسبب في إنتشار الحشرات والأوبئة
الذي تٱتي بٱمرض لمريض من المفترض انهو اتي للمستشفي للعلاج ليس للمرض صرخات تعلو كل يوم من الإهمال ولم يسمع أحد
السيد وزير الصحة اكتفي فقد بالظهور ف وسائل الإعلام للتحدث عن انجازات الوزاره لاكن الحقيقيه كما ترون تتجسد في صور الإهمال
هنا السؤال هل ستظل وزيرة الصحة الدكتوره هاله زايد بمكتبها ام ستتحرك وتتخذ خطوه اتجاه هذا الإهمال