كتبت /عبيرهلال محمد
اليوم وفي ظل تقلب الجو والشتاء
توجه عدد من أفراد المحلة المحبين لها لزيارة جمعية الخير خلف البنك الاهلى خلف شارع محب وذلك للنظر لنشاط هذه الجمعية ومحاولة تجديده.
والتى أوشك العمل على التوقف بها لما تعانيه من نقص حاد فى الامكانيات والموارد رغم ماتقدمة جاهدة لخدمة فئه كبيره من المرضي الفقراء والغير قادرين باقل ما يتوفر لها من أمكانيات
وبأصرار من محبي الخير ومجموعة في حب المحلة تم توفير بعض حقن الهيباريل والتي بها عجز كبير وبعض الاشياء البسيطة التي كان بمقدروهم توفيرها كما تم حصر الاحتيجات للجمعية والمرضي حيث وجد 21 جهاز للغسيل الكلوى يخدمم المرضي متوقف منهم 4 ماكينات فى حاجة الى صيانة
كما ان هناك.مديونية لاتقل عن مليون ونصف لشركات الادويه وغيرها بالاضافة الى مديونية بمبلغ 90000 تسعون الف جنيه للكهرباء مع توقف محول الكهرباء تماما وهذا يمثل خطوره كبيره علي حياة المرضي وخاصة عند حدوث الانقطاع للتيار الكهربي أثناء الجلسات .
وأكدت ادارة الدار أنها أستلمت هذه الدار وليس بها رصيد لغسيل يوم واحد وبالمصابره ووجود بعض الضمائر الحيه أستمرو ولكن بعجز تام اطأوصلهم لهذة المديونات لكثرة المرضي
وأكد الأستاذ السيد جمعه أن رغم ماقدموه ومحبي الخير كان شئ رمزي ولكن للأمانة أصر مجلس الأدارة على تقديم إصال استلام لهم وهذا يدل على مدى المصداقيه لتوصيل كل مايقدم لمستحقيه وما يجعل الجميع مطمأن أن ماسوف يسعي به لن يضيع هباء
ويدعو الجميع ونحن معه أن ينقذو هذة الجمعيه من التدهور الكبير الذي وصلت له من أهل الخير والمحله المعروفين بقلبوهم الكبيره رغم توجه بعض رجال الاعمال بالفعل لانقاذ المركز نتمني تكاتف الجميع بما يستطيع ومن أراد التبرع فعلى حساب الجمعية 24024 او التوجه المباشر الي مقرها حيث يوجد ايضا عطل في تليفونها الأرضي
وقد تم أقتراح نرجو تنفيذه وتعميمه رغم معرفتنا بوجوده بشكل مصغير لبعض الناس والأماكن وهو أنشاء صيديله خيريه مركزيه بدعم الجميع سواء من أفراد بأحضار المتبقي من أدويه لديهم وطبعا ذات فاعليه وصلاحيه مع بعض الأطباء محبي الخير لوجود عينات طيبة مجانيه لديهم ممكن ان تنقذ الكثير وأيضا شركات التأمين والأدويه لو تم تفعيل هكذا صيدليه داخل المراكز والمستشفيات لن يكون هناك عجز في كثير من الادويه وسوف يسد احتياج الكثير من المرضي
وفي النهايه تم شكر الاساتذه أحمد الخرويلي ومحمود الخرويلى؛ حسن النظامي ‘محمد هاشم حيث قدموا مثلا طيبا للادارة والتفانى فى أعادة الروح لهذا الأماكن الهامه الخادمة للمرضي والمجتمع وكل سيدات المجموعة ورجالها الذين أصرو على الحضور رغم رداءة الطقس جعله الله في ميزان حسنات الجميع وشفي كل مريض وحنن عليهم كل قلب رحيم بعد الله
