• Latest
  • Trending
  • All

المقال الأسبوعي” من الآخر”.. طلع ميتين أهالينا !

20 يونيو، 2020
المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان و التنمية تعتمد الدكتور إيهاب أبو الشامات والهيئة الدولية لحماية المدنيين ضمن مبادرة «القيادات الإنسانية المؤثرة دوليًا 2026»

المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان و التنمية تعتمد الدكتور إيهاب أبو الشامات والهيئة الدولية لحماية المدنيين ضمن مبادرة «القيادات الإنسانية المؤثرة دوليًا 2026»

15 أكتوبر، 2026
علي النهام.. شاعر بحريني يحمل نبض الأمة،  و«مائية القصيدة» تمنحه خصوصيته الإبداعية

علي النهام.. شاعر بحريني يحمل نبض الأمة، و«مائية القصيدة» تمنحه خصوصيته الإبداعية

14 أكتوبر، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  لقاء حوارى مع قيثارة الإذاعة المصرية  الاعلامية حكمت الشربينى

الشاهد المصرى ومدير التحرير لقاء حوارى مع قيثارة الإذاعة المصرية الاعلامية حكمت الشربينى

12 أكتوبر، 2026
ستظل دار العلوم في القلب… ذكرى لا تُنسى، ووفاءً لا ينتهي

ستظل دار العلوم في القلب… ذكرى لا تُنسى، ووفاءً لا ينتهي

9 أكتوبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب

رسائل قرآنية حين يجيء القرآن في لحظة ضعف وألم

3 أكتوبر، 2026
ملتقى السرد العربى  ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل  من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

عقل :  ليلة د. آمال إسماعيل.. ندوة للقلوب ورسالة تحدٍّ وإرادة

3 أكتوبر، 2026
ملتقى السرد العربى  ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل  من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

ملتقى السرد العربى ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

2 أكتوبر، 2026
المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية

المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية

1 أكتوبر، 2026
مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

29 سبتمبر، 2026
مديرية الشئون الصحية بالقاهرة تُكرِّم الأستاذ الدكتور/ تامر مدكور

مديرية الشئون الصحية بالقاهرة تُكرِّم الأستاذ الدكتور/ تامر مدكور

28 سبتمبر، 2026
رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفي القبطي

رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفي القبطي

28 سبتمبر، 2026
الأوبرا تعقد مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تفاصيل الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى

الأوبرا تعقد مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تفاصيل الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى

28 سبتمبر، 2026
الخميس, أكتوبر 15, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

المقال الأسبوعي” من الآخر”.. طلع ميتين أهالينا !

الدكتور/علي عبدالظاهر الضيف

by سيد حجاج
20 يونيو، 2020
in مقالات
A A
0
357
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
الدكتور/علي عبدالظاهر الضيف

هناك عبارات مصرية لها أصول من العامية السودانية بحكم جيرة مصر والسودان التاريخية موقعا وشعبا وتاريخا وثقافة عربية إسلامية
منها عبارة (ده بالميت ثمنه يجيب ….)
ونقول عند الضيق (ده طلع ميتين أهالينا !)
الغريب أننا تستعمل العبارتين دون معرفة الأصل .. تعالوا نتعرف من أين جاءت العبارتان :
تزامنًا مع ثورة عرابي في مصر ١٨٨١ م
قامت في السودان الثورة المهدية
وتعد حداً فاصلا في تاريخ السودان حيث تغيرت  كثير من الأمور والعادات على إثرها .
ومن ضمن العادات المتبعة قبل الثورة تخليد ذكرى كبير العائلة بأن يتم دفنه داخل المنزل !
وبالتالي لا يجوز بيع المنزل احتراما للجد الأكبر ..
ماذا يفعل أحدهم إذا وقع في ضائقة وأراد بيع البيت ؟
لقد وقع في حيص بيص فليس أمامه إلا خياران :
إما أن يقوم باستخراج الميت ورفع رفاته ونقله في صندوق واستدعاء شيوخ لعمل طقوس معينة تستلزم أدوات معينة وظروفا خاصة وشراء مقبرة خاصة به خارج المنزل ، وهي عملية مكلفة جدا ، ولكن العائد كبير لأنه لو أخرج جثة المتوفى الذي ترفرف روحه حول المكان فيمكنه ساعتها عَرْض البيت بسعر مجز جداً.
أما الحالة الأخرى وأنت مفلس ومدين لكل من هب ودب ، فعليك أن تعرض البيت للبيع (بالميت) !
و بالطبع سيكون سعره أقل بكثير….

ثم اختفت العادة
وانقشعت الغبارة ولكن ظلت العبارة !
حيث بقيت عبارة :
(بالميت) تعبر عن (الحد الأدني) والسعر البخس ثمنا لبضاعة ما .. فنقول مثلاً : هذه السيارة بالميت تعملها خمسين ألفا وهذه الشقة بالميت تعملها مليون جنيه !
بالطبع هذا في السودان وانتقل منه إلى جارتها الغالية مصر (اللي بالميت لما تلاقي حد فيها يعرف الكلام ده ! )
وبما أن الثورة المهدية اصطبغت بالصبغة الدينية باتخاذها شعار المهدي المنتظر فقد ألغوا كثيراً من البدع التي لا علاقة لها بالدين، فقرر الخليفة إلغاء عادة دفن الموتي داخل المنازل، لأنها ليس لها أساس من الشرع وتخالف تعاليم الدين الإسلامي .
وبدأ بمحافظة أم درمان ..
واتخذ قراره الخطير و قرر أن :
(يطلع ميتين أم درمان)
و يدفنهم في مقابر خاصة بالمسلمين !
ولكن العقبة في بعض مشايخ الصوفية الذين دفنوا في بيوتهم وإخراجهم سوف يقابل بمعارضة وصدامات عنيفة مع الأهالي الذين يعتقدون في كرامات الأولياء ويقدسون مقاماتهم !
ففكروا في العكس ..
بدلا من أن يكون الشيخ مدفونا في البيت أصبح البيت نفسه مقبره ومقاماً للشيخ الصوفي ! ولا يحتاج أن
(يطلع ميتينهم)
ثم انتقلت من أم درمان إلى أن (طلعوا ميتين) السودان كله.
رغم استنكار الكثير ممن ظل محافظا على العرف الموروث والعادات السودانية، خاصة تلك العادة التي تثير لديهم الشجون والذكريات، وكان البعض شديد التعصب لها.. فكيف يأتي الحاكم و(يطلع ميتين أهاليهم ! ) ؟
وظلت العبارة تتناقلها الأجيال حتى يومنا هذا في البلدين الشقيقين للتعبير عن سلوك غير مقبول ويؤدي الى الحزن والمعاناة، وعدم مراعاة طروف الناس وإجبارهم على ما يكرهون .
ولا ندري موقف السودان مع مصر بخصوص سد النهضة الذي (بالميت) سيجوّع الشعب؟
أم أن السودان سوف
(تطلع ميتين أهالينا)
وتتعاون مع أثيوبيا وتزيد الطين بلة ؟
في الحقيقة إن انقسام السودان وفصل جنوبه عن شماله كان بمنزلة إسفين وضع عمداً يحول دون ملاصقة السودان لأثيوبيا ما خلق كيانا تبرأ من العروبة والإسلام لا علاقة له بِنَا ولا انتماء .
هذا الانقسام أمدّه بيد العون في المقام الأول الكيانُ الصهيوني الذي من مصلحته ألا تستطيع السودان مواجهة إثيوبيا ولا أن تتعاون مع مصر في ضد خطر السد .
فالسد يحتاج إلى صد!
فأصبح جنوب السودان امتدادا استراتيجيا لإثيوبيا ، بدلا من أن يكون عمقا استراتيجيا لمصر والسودان !
هل أدركت جامعة الدول العربية الآن كارثة انقسام السودان؟
وهل أدرك السودانيون والمصريون الآن تلك الخدعة الكبرى ؟
هناك روايات لا أعلم مدى صدقها أن إثيوبيا كانت كلما حاولت بناء سد على النيل تنطلق الطائرات المصرية لتقيم ضيفا على جنوب السودان لضرب السد قبل اكتماله ، ثم تعود آمنة إلى قواعدها بمصر !
هناك من ينكر تلك الحادثة، ولكن الفكرة نفسها هي جذر الموضوع ، فكيف لنا أن نواجه إثيوبيا الضعيفة بإمكاناتها، القوية بصهيونيتها ورعايا إسرائيل من يهود الفلاشا بداخلها؟
وبالطبع إذا ذُكرت إسرائيل فقد ذُكرت أمريكا والشيء بالشيء يذكر !

Share357Tweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

الصحة: تسجيل 1774 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا.. و 79 حالة وفاة

Next Post

محافظ المنيا يوضح : جميع قرارات ازاله التعديات التي تم تنفيذها لم يتقدم أصحابها للتصالح

Related Posts

حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب
مقالات

رسائل قرآنية حين يجيء القرآن في لحظة ضعف وألم

3 أكتوبر، 2026
اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟
تعليم

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع
شعر

” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

1 سبتمبر، 2026
د مصطفى محمود  مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري
محافظات

د مصطفى محمود مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري

28 أغسطس، 2026
المسجد الازهر
مع الناس

د. السيد حجاج .. يكتب / متى يمنع الآذان في مصر

29 أغسطس، 2026
علامات الترقيم  وثرثرة قلمك عزة عز الدين
أدب

علامات الترقيم وثرثرة قلمك عزة عز الدين

26 أغسطس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021