• Latest
  • Trending
  • All
سن الرشد

سن الرشد

3 فبراير، 2017
حينما يكرم الإنسان لغته فتكرمه  تكليف الأستاذ معتز جودة موجه أول للغة العربية بإدارة بولاق الدكرور التعليمية

حينما يكرم الإنسان لغته فتكرمه تكليف الأستاذ معتز جودة موجه أول للغة العربية بإدارة بولاق الدكرور التعليمية

23 سبتمبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب

مناهجنا بين الإبداع والذكاء الاصطناعي.. ترى هل سلبت التقنية روح النص؟

22 سبتمبر، 2026
تجربة رائدة تستحق الإشادة  حين تتحول الوظيفة إلى رسالة..  ومسؤول الدفع الإلكتروني إلى قدوة

تجربة رائدة تستحق الإشادة حين تتحول الوظيفة إلى رسالة.. ومسؤول الدفع الإلكتروني إلى قدوة

22 سبتمبر، 2026
قوانين بناء الشخصية

قوانين بناء الشخصية : كتاب جديد للدكتور السيد حجاج

18 سبتمبر، 2026
نقابة معلمين سمالوط تكرم 76 من أوائل الشهادات العامة والأزهرية

نقابة معلمين سمالوط تكرم 76 من أوائل الشهادات العامة والأزهرية

18 سبتمبر، 2026
في حب النبي.. قامات الأزهر والكنيسة يشاركون في احتفالية بيت العائلة

في حب النبي.. قامات الأزهر والكنيسة يشاركون في احتفالية بيت العائلة

9 سبتمبر، 2026
استغائة عاجلة  للسيد اللواء المساعد مدير أمن المنوفية  

استغائة عاجلة للسيد اللواء المساعد مدير أمن المنوفية  

8 سبتمبر، 2026
استغائة عاجلة  للسيد اللواء محافظ المنوفية  

استغائة عاجلة للسيد اللواء محافظ المنوفية  

8 سبتمبر، 2026
استغائة عاجلة لمعالى السيد اللواء وزير الداخلية

استغائة عاجلة لمعالى السيد اللواء وزير الداخلية

8 سبتمبر، 2026
ترى.. هل نملك الإرادة السياسية لمساءلة محافظ؟

ترى.. هل نملك الإرادة السياسية لمساءلة محافظ؟

7 سبتمبر، 2026
الشاهد المصرى  تهنئة بالخطوبة المباركة ​

الشاهد المصرى تهنئة بالخطوبة المباركة ​

7 سبتمبر، 2026
اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
السبت, سبتمبر 26, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

سن الرشد

by عمر ابو عيطة
3 فبراير، 2017
in مقالات
A A
0
سن الرشد
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

بقلم / كواعب أحمد البراهمي

حدده القانون بإحدي وعشرين سنه , ولكن الأهل لا يعترفون به بدولنا العربية , ومن يعترف به هو الدول الأجنبية فقط . وأتذكر يوما ما كنا نجلس ننتظر بدء الجلسات بمحكمة مسقط , وكان لنا زميل يتحدث عن أولاده المتزوجين , وأنهم يسهرون في منزل والدهم حتي الفجر , ثم يذهب كل منهم مع زوجته واولاده إلي شقته , حيث أنهم يقيمون جميعهم في نفس العمارة التي بناها الأب وجعل لكل منهم شقته , وعندما سأله زميل آخر وماذا عن العمل ؟ أجاب أنهم لا يعملون , أنه يعطي كل منهم راتبا شهريا يكفيه هو وزوجته وأولاده , وأضاف ضاحكا , أنهم يستصغرون الراتب حاليا ويطالبون بزيادة لغلاء المعيشة .وأنه يستغرب منهم أنهم لا يشعرون بالمسئولية ووجدت نفسي أريد الكلام عن هذا الوضع الغير مرضي , ولكن كالمعتاد لا أتدخل في شئون أحد , فهو أدري بظروفه وظروف أولاده , وودت أن أقول له أنه هو السبب في جعلهم لا يتحملون المسئولية , وما هي السعادة في غربته هو وحيدا لجمع المال ليستمر في الإنفاق علي من زوجهم وأنجبوا , وتذكرت ما قيل في الأثر ( لاعبه سبع وأدبه سبع وآخيه سبع ثم أترك له الحبل علي الغارب ).
وهذا السن ( الواحد والعشرين ) هو السن االقانوني لإكتمال الأهليه عند الإنسان , وعندما يصل إليه الشخص وأقصد بذلك الفتي أو الفتاة فأنه يكون مسئولا عن نفسه مسئولية كاملة تجاه ربه وتجاه البشر من حوله وكل تصرف يصدر منه .
ولكن الذي يحدث في الواقع العملي مختلف تماما .فأولا لا يقوم الأب أو من يقوم علي تربية الأبناء في حالة عدم وجود الأب لسفر أو للوفاة بما أوصي به الرسول الكريم في الحديث الشريف,ولا ما قيل في الأثر
. فللأسف نطبق المقولة علي المرحتلين الأولي والثانية أي حتي سن الرابعة عشر وكأنه طفل أي مرحلة لاعبه ولا نقوم بدور التأديب كما ينبغي وأقصد بالتأديب غرس القيم النبيلة والأخلاق الحسنة (فكما قال الرسول صلي الله عليه وسلم إنما جئت لأتمم مكارم الأخلاق ) ونجد كل أهتمام الأهل ذاكر دروسك فقط .
ثم لا نصل مع الأبن لمرحلة المؤاخاه لا أعرف لماذا . فلا تجد أب أو أم صديق مع أبنه أو أبنته لنظرتهم الدائمة بأنهم لا زالوا أطفال . وبناء علي هذه النظرة حدث خلل في المجتمع بأثره وأنشأنا جيلا لا يتحمل المسئولية وغير واضح أو محدد الهدف .
بل وأغلبه منساق لآراء الآخرين ليس لديه القدرة علي تكوين خطة لحياته المستقبلية . والإهتمامات أغلبها إنحصرت في الجلوس خلف شاشات الكميوتر ليس للعلم والقراءة والإطلاع وإنما للشات مع الآخرين . وأصبح الوقت الذي هو المكون الأساسي لعمر الإنسان يضيع أغلبه بلا فائدة . وأصبحت طاقة الشخص مهدرة دون الحصول علي معلومة حقيقية . هذا من جهة ومن جهة أخري لا أعرف لماذا تظل وصاية الأباء علي الأبناء حتي بعد بلوغ سن الرشد .
لا يتهمني البعض بأني أريد للشباب الإنفلات وتركهم يعملون ما يشاؤن . أنا لا أريد الإنفلات ولكن أريد تركهم يعملون ما يشاؤن فعلا . ولكن مشكلة الآباء صنعوها بأنفسهم بعدم تطبيق نص الحديث الشريف كما هو وكما يجب .
فنجد للأسف في كل المجتمعات تظل الوصاية قائمة بل وتمتد حتي سن الخامسة والعشرين والثلاثين والأربعين . وتمتد أيضا لبعد الزواج والتدخل في حياة الاسرة الجديدة وغالبا ما يقنع الأباء أنفسهم بأنهم الأقدر علي التفكير لصالح أبناءهم وأنهم يريدون مصلحتهم ومن باب مصلحتهم هذه يخططون لمصير الابناء ويلغون أرادتهم وشيئا فشيئا تلغي تماما شخصية الأولاد. وهناك بعض الأهل يجدون العقاب علي كل خطأ بالضرب أو الإهانة فنجد شباب آخرين يفعلون كل خطأ ولكن لا يجعلون أهلهم يعلمون وينشأ بذلك إنسان كذاب . كل موقف له فيه كذبة .
ولكن لو نظرنا للتربية أيام الرسول صلي الله عليه وسلم لعلمنا لماذ جعل الرسول أسامة أبن زيد قائد وهو في سن السادسة عشرمن عمره ( قائد لجيش المسلمين المتوجه لغزو الروم في الشام ) هل تعلمون ما هو قائد ؟
أي هو الذي يصدر الأوامر وينبغي علي من يقودهم الطاعة وذلك في حرب أي في أصعب شئ يكون فيه إصدار الأوامر لأنه يتوقف عليه نصر أو هزيمة أمه بأكملها .
ولكن الرسول صلي الله عليه وسلم وثق به . لأنه تربي علي المبادئ الحقيقية للدين . إن تربية الأبناء مسئولية حقيقية كبيرة وصعبة . وهذه التربية هي التي تصنع أمم أو تهزم أمم . بل والغريب جدا في سلوك بعض الأهل أنهم يأمرون أبناءهم بفعل مالا يفعلونه هم وبترك مالا يتركونه هم . يأمرون بالصلاة ولا يصلون . يأمرون بالصدق وهم يكذبون .يأمرون بعدم الغيبة ويتحدثون عن الآخرين أمام أبنائهم . يتحدثون عن صلة الرحم ويقاطعون اقرب الناس إليهم .
ثم تجد الناس يجلسون ويقولون فين أيام زمان .لما كان فيه أخلاق ولما كان وكان ويقولون ويتهمون الزمن بأنه تغير. ويقولون الشباب لا يتحمل المسئولية وأصبح كذا وكذا
. وينسون تماما أنهم هم السبب . هم الذين لم يقوموا بدورهم في التربية الصحيحة ولا في المسئولية . وأنا أقول لكم تذكروا جيدا آخيه سبع وذلك لان السن من الرابعة عشر وحتي الواحدة والعشرين هي التي تشكل بنيان الإنسان المستقبلي وإهتماماته وميوله وطموحة ) .

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

فلاح ينتحر بطلق نارى بسبب خلافات بسوهاج

Next Post

حصريا : أوائل ابتدائية د/ محمد بك الشافعي بميت المخلص

Related Posts

اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟
تعليم

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع
شعر

” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

1 سبتمبر، 2026
د مصطفى محمود  مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري
محافظات

د مصطفى محمود مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري

28 أغسطس، 2026
المسجد الازهر
مع الناس

د. السيد حجاج .. يكتب / متى يمنع الآذان في مصر

29 أغسطس، 2026
علامات الترقيم  وثرثرة قلمك عزة عز الدين
أدب

علامات الترقيم وثرثرة قلمك عزة عز الدين

26 أغسطس، 2026
عمرو كمال يثير جدلًا بأغنية تتضمن إساءات دينية.. ومطالبات بتدخل الأزهر
مقالات

عمرو كمال يثير جدلًا بأغنية تتضمن إساءات دينية.. ومطالبات بتدخل الأزهر

26 أغسطس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021