لا يعرف كثيرون من يسمون بجيل Z والذين أصبحوا واقعا له وجود وتأثير على الساحة وأقلها الافتراضية ، ولم يتوقف الأمر عليهم بل ظهر بعدهم ” جيل ألفا ” ترى فمن هم وما هى أفكارهم وتأثيراتهم بداية
سُمي “جيل Z” بهذا الاسمكجزء من تسلسل أبجدي بدأ بـ “جيل X” ثم “جيل Y” (جيل الألفية)،
واختيار الحرف “Z” هو مجرد استمرار لهذا التسلسل المتبع لتصنيف الأجيال ديموغرافيًا وثقافيًا واجتماعيًا، خاصة أن هذا الجيل هو الأول الذي ولد في بيئة رقمية متطورة وأصبحوا يعرفون بـ “جيل الإنترنت
جيل Z هو مصطلح يُطلق على الفئة العمرية التي وُلدت تقريبًا بين منتصف التسعينيات (1995–2010). هذا الجيل يُعرف بكونه أول جيل نشأ منذ طفولته في بيئة رقمية بحتة، حيث الإنترنت، الهواتف الذكية، ووسائل التواصل الاجتماعي شكّلت جزءًا أساسيًا من حياته اليومية.
يتميزون بالمرونة، حب الابتكار، الاهتمام بالقضايا الاجتماعية والبيئية، والتعبير عن الذات بطرق متنوعة خاصة عبر المنصات الرقمية. إضافة إلى سرعة التعلّم والتكيّف مع التغيرات،
لكنهم أيضًا يُواجهون تحديات مثل ضغوط الحياة الرقمية، القلق بشأن المستقبل، وصعوبة تحقيق الاستقرار مقارنة بالأجيال السابقة.
استطاع هذا الجيل أن يجعل له لغة خاصة بعيدا عن رقابة الكبار فاستخدم الايموجى بطريقة خاصة لايعرفها سواهم ، فعلى سبيل المثال
* يستخدم غيرهم رمز القلب المكسور للتعبير عن الحزن، ولكن جيل زد اختار بديلًا وهو رمز الوردة الذابلة أو ما يُعرف بـ “الزهرة الميتة“.
الخيار المفضل للتعبير عن الحزن، بدلاً من رمز القلب المكسور المفرط في استخدامه.”
* استخدام رمز الكرسي بدلاً من رمز الضحك .
تحوّل رمز الكرسي إلى بديل ساخر عن رمز الضحك، ليُصبح جزءًا من الفكاهة العبثية التي يشتهر بها جيل زد.”
* رمز التلفريك من أقل الرموز استخدامًا في الإنترنت، ومن هنا فإنهم استطاعوا إعادة تعريف معاني الإيموجي،
أكد بحث جديد أن ما يقرب من نصف الجيل “Z”، أو المواليد اعتبارًا من عام 2000، يعترفون بعيش حياة مزدوجة عبر الإنترنت.
فوفق دراسة أجريت أثبتت أن واحد من كل خمسة أشخاص عبر جميع الأجيال له شخصية سرية على الإنترنت لا يعرفها أحد آخر.
كما توصل الخبراء إلى أن الجيل “زد” ليسوا بالضرورة أكثر سعادة في الحفاظ على حياة مزدوجة عبر الإنترنت، فقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن جيل “زد” يشعرون بانفصال بين ما هم عليه عبر شبكة الإنترنت وخارجها،
* أما عن تأثير جيل Z على السياسة فيظهر بشكل واضح في عدة جوانب.
أولاً، يُظهر هذا الجيل وعيًا صامتًا على هامش السياسة، حيث يُعتبرون جزءًا من الفعل التضامني الوطني، ويُظهر ذلك من خلال التبرع بالدم وتحركهم في القضايا الاجتماعية ¹.
ثانيًا، يُعتبر جيل Z جزءًا من الثورة الرقمية، حيث نشأوا في قلب هذه الثورة ويتصرّفون بعفوية في الفضاء الافتراضي. هذا يجعلهم يُفضلون التعبير عن أنفسهم من خلال المنصّات الرقمية والحملات والتظاهرات الافتراضية
ثالثًا، يُظهر جيل Z تحفيزًا على التغيير السياسي، حيث يُعتبرون جزءًا من الحركات الاجتماعية الجديدة التي تهدف إلى إحداث تغيير في المجتمع والسياسة. هذا يظهر من خلال احتجاجاتهم ومشاركتهم في الحركات الاحتجاجية
رابعًا، يُعتبر جيل Z جزءًا من تحديات المجتمع الحديث، حيث يواجهون تحديات مثل البطالة وضعف الحماية الاجتماعية وتفاوتات هذا يجعلهم يبحثون عن حلول جديدة ومبتكرة لمشاكل المجتمع
. خامسًا، يُظهر جيل Z وعيًا خاصًا تجاه القضايا الكونية مثل المناخ والمساواة والحريات الفردية وحقوق الإنسان. هذا يجعلهم يُفضلون التعبير عن أنفسهم من خلال المشاركة في الحركات الاجتماعية والسياسية التي تهدف إلى حل هذه القضايا
سادسًا، يُعتبر جيل Z جزءًا من تحديات السياسة التقليدية، حيث يُفضلون التعبير عن أنفسهم من خلال المنصّات الرقمية والحملات والتظاهرات الافتراضية، بدلًا من المشاركة في الأحزاب والنقابات التقليدية
سابعًا، ُظهر جيل Z وعيًا خاصًا تجاه الحاجة إلى تغيير في السياسة والاقتصاد والمجتمع. هذا يجعلهم يبحثون عن حلول جديدة ومبتكرة لمشاكل المجتمع، ويُفضلون المشاركة في الحركات الاجتماعية والسياسية التي تهدف إلى إحداث تغيير في المجتمع
. في الختام، يُعتبر جيل Z جزءًا من تحديات المجتمع الحديث، حيث يواجهون تحديات مثل البطالة وضعف الحماية الاجتماعية مما يجعلهم يبحثون عن حلول جديدة ومبتكرة لمشاكل المجتمع، ويُفضلون المشاركة في الحركات الاجتماعية والسياسية التي تهدف إلى إحداث تغيير في المجتمع