فى أمسية فنية رائعة فى رحاب ملتقى السرد العربى كان اللقاء مع أسرة المطرب والفنان ماهر العطار
مطرب وممثل مصري شهير، ولد في حي باب الشعرية بالقاهرة، واشتهر بأغانيه ذات الطابع الشبابي والشعبي في حقبتي الخمسينيات والستينيات مثل “افرش منديلك على الرملة و” بلغوه “. اكتشفه محمد عبد الوهاب وشارك في 7 أفلام سينمائية وله ما يزيد عن خمسمائة أغنية قبل اعتزاله بسبب المرض
كان للشاهد المصرى هذا الحوار السريع مع أسرته :
* أستاذة ريهام العطار “ابنه الفنان ماهرالعطار “
– أستاذة ريهام هل تتذكرين مرحلة الطفولة برفقة والدك الفنان الكبير؟
” قبل مولدى كان أبى يتمنى أن أكون ولدا ولكن بعد مولدى ومرورى بفترة مرض وأنا صغيرة تعلق بى جدا ولم يكن يفارقنى إلا للضرورة وبعد أن أنعم الله على بالشفاء كان يصطحبنى معه فى كل الحفلات والمناسبات الخاصة والزيارات للأصدقاء
س للعوامل الوراثة أثر كبير فى شخصية وميول الإنسان – فهل ورثت عن والدك جمال الصوت والغناء ؟
” فى الحقيقة أن محبة جدا للغناء والموسيقى استماعا وتذوقا وليس احترافا وآداءا ، وأن لم أجرب أن أخوض مجال الغناء ولكننى دائما ما – أدندن – مع نفسى أو وأنا أقوم بالعمل واستطيع القول بأننى أمتلك أذنا موسيقية
** حوارنا التالى مع الابن الفنان أحمد العطار
– أستاذ أحمد نعلم أنك تمتلك صوتا يشبه لحد كبير والدك الفنان العطار ، حدثنا عن دوره فى حياتك ؟
” بداية أنا أدين بالفضل لوالدى فى حبى للغناء والفن ورغم أنه علمنى الآداء الصحيح وعلمنى المقامات ألا أن كان لايريد اقحامى فى مجال الفن وكان دائما ما يطالبنى بأن اتجه لريادة الأعمال والبزنس والسياحة لكنه آمن بموهبتى وبدأ يشجعنى
– بداية معرفة عالم الفن بك حدثنا عنها ؟
” استضافنى الفنان سمير غانم فى برنامجه وقمت بالغناء فى هذا اللقاء ولاقى غنائى اعجاب المشاهدين ومن هنا كانت بداية انطلاقى ، وسجلت عددا من الأغنيات ، لكن لحدوث خلاف بينى وبين شركة الانتاج توقفت فترة عن الغناء لاعيد تقييم التجربة والمرحلة ، وأنا الآن قررت العودة وباذن الله فهناك مشروعات فنية كثيرة
– بدأت أفكر فى اعادة تسجيل أغانى والدى بتوزيع جديد وذلك للحفاظ على تراثه الضخم”
**وكان مسك الختام مع رفيقة الدرب وصنو الروح ” الزوجة ” الباحثة الإعلامية فايزة محمود
– كيف كانت بدايات الفنان ماهر العطار وبمن تأثر ؟
” كانت البدايات منذ أن كان طالبا بالمرحلة الثانوية حيث ظهر حبه الشديد للغناء وترديد أغانى الفنانيين الكبار ، لكن الأسرة اشترطت عليه أن يكمل دراسته ويجعل الموسيقى دراسة حرة
وكانت النقلة النوعية حين غنى فى أحد البرامج أغنية الفنان محمد عبد الوهاب ” كل ده كان ليه ” بعدها جاءت للاسرة مكالمة من عبد الوهاب ظنتها الأم أول الأمر مداعبة وتهريج من أحد المتصلين لكنها تأكدت بعدها أن عبد الوهاب الذى طلب مقابلته وبالفعل قابله ماهروازداد اعجابا به وكتب معه عقد عمل لكنه لم يتم استكمال انتاج أى عمل ، كان اللقاء التالى بالموسيقار محمد الموجى الذى أقتنع به ولحن له عددا من الأغانى منها (داب قلبى – بلغوه )
ثم كانت الانطلاقة التالية بعد تلحين كل من إبراهيم رأفت ( أخو الموسيقار الموجى ) والذى لحن له أغنية – افرش منديلك على الرملة – وكذلك اللقاء ببليغ حمدى ،
– العمل السياسى رأيك فى تأثيره على رحلة ماهر العطار الغنائية وهل كان مساعدا أم معوقا ؟
” كان اهتمام العطار بالعمل السياسى كبيرا ونجح فى انتخابات المحليات ثم كانت محاولته لخوض الانتخابات البرلمانية والتى كانت سببا مباشر فى ابتعاده عن الظهور الغنائى مما أثر عليه كثيرا وضيع عليه فرصا كبيرا للنجاحات الفنية هذا إلى جانب انشغاله بالعمل النقابى ورعاية الفنانيين كل ذلك كان معوقا لاستكمال النجاحات الفنية
فى نهاية اللقاء الحوارى ، كان المطلب من الابن أحمد العطار أن يحيى تراث والده ويعيد انتاجه والذى أبدى رغبة حقيقية فى الاتجاه لهذا الهدف وتنفيذه