كعهدنا بملتقى السرد العربى وما يقدمه من كل جديد رائع كان هذا السبق والمجازفة
أمين عام الملتقى الروائية عزة عز الدين غامرت وجازفت عن قناعة وثقة فيما ستقدمه فاختارت أن تكون ضيفة الملتقة والجالسة على منصته الكاتبة ابنه السابعة عشرة سنة يارا القمحاوى لتجلس برفقة علماء ونقاد وحضور لهم وزنهم وثقلهم ، فكان ما توقعته عزة عز الدين حيث جاء ندوة مناقشة رواية
وشهادة ميلاد لكاتبة ناشئة استطاعت أن تجد لها موضعا ومكانا مكين بين كتاب الرواية
قال عنها كبير المذيعيين إبراهيم خلف ” لقد أثرت فينا بروايتها الأولى فما بالنا بباقى الروايات حين تبدعها
أما الناقد زكريا صبح فقال : يارا القمحاوى استطاعت كتابة رواية ليس فيها شىء من الواقع لكنها بمهارة تحسب لها استطاعت أن تهضم الواقع لتحيله إلى خيال
وأضاف تمتلك يارا مهارة استخدام اللغة بجانب الخيال الخادع ، ومع اكتمال عناصر تلك الرواية إلا أنها تحتاج إلى خبرة الأديب وأجزم أن يارا مع مرور الوقت ستمتلكها
ثم كانت المناقشة المنتظرة من جانب ضيوف الملتقى تلك التى قدمها رئيس الملتقى أ د حسام عقل الناقد والأكاديمى جاء فيها :
– هذه أول مرة نناقش غيها مؤلف غض ورواية غضة ومع مخاطرة أمسية هذه الليلة إلا أنها حققت رهان النجاح
– يارا القمحاوى تبشر بأن مصر قادمة وبقوة من جلال جيل الشباب القادرين على نسج صورة الساحة الثقافية فى أجمل صورها
– وأضاف رواية يارا تعكس نفس الانسحاب إلى الداخل فصورة المؤلفة يارا تطرح سؤالا مهما إلا وهو
– هل تمثل الكاتبة هاجس جيل بدأ الانسحاب إلى الداخل وبما يمكن أن نطلق عليه ” العزلة الرومانتيكى “
وأكد على أم الكاتبة الصاعدة وبقوة على المستوى اللغوى لا تمثل أحدا ولا تقلد أحدا
وأشار على الكاتبة بضرورة أن تشتمل أعمالها التالية على الجمل الحوارية المطولة
واختتم حديثه بأن البطل فى الرواية هو ” فكرة المصادفة ” ، واستطاعت الكاتبة الناشئة يارا أن تقدم عملا يزاجم فى إبداعه أعمال الكبار ، ويعطى إشارات واضحة إلى مصر القادمة بدأت تظهر ملامحها من خلال يارا القمحاوى وروايتها
شهدت الندوة حضور عدد من الشخصيات الإعلامية والصحافية إلى جانب مجموعة من الأدباء والشعراء برفقة دار نشر درة والكاتبة إيمان عنان