• Latest
  • Trending
  • All

الجيل الحائر هو الحل ..!!!

25 مايو، 2017
ملتقى السرد العربى  ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل  من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

ملتقى السرد العربى ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

2 أكتوبر، 2026
المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية

المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية

1 أكتوبر، 2026
مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

29 سبتمبر، 2026
مديرية الشئون الصحية بالقاهرة تُكرِّم الأستاذ الدكتور/ تامر مدكور

مديرية الشئون الصحية بالقاهرة تُكرِّم الأستاذ الدكتور/ تامر مدكور

28 سبتمبر، 2026
رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفي القبطي

رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفي القبطي

28 سبتمبر، 2026
الأوبرا تعقد مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تفاصيل الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى

الأوبرا تعقد مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تفاصيل الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى

28 سبتمبر، 2026
وزير الصحة يوجه الشكر لرئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي السابق

وزير الصحة يوجه الشكر لرئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي السابق

27 سبتمبر، 2026
احتفالية تكريم أوائل خريجات معاهد التمريض على مستوى محافظة القاهرة

احتفالية تكريم أوائل خريجات معاهد التمريض على مستوى محافظة القاهرة

26 سبتمبر، 2026
حينما يكرم الإنسان لغته فتكرمه  تكليف الأستاذ معتز جودة موجه أول للغة العربية بإدارة بولاق الدكرور التعليمية

حينما يكرم الإنسان لغته فتكرمه تكليف الأستاذ معتز جودة موجه أول للغة العربية بإدارة بولاق الدكرور التعليمية

23 سبتمبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب

مناهجنا بين الإبداع والذكاء الاصطناعي.. ترى هل سلبت التقنية روح النص؟

22 سبتمبر، 2026
تجربة رائدة تستحق الإشادة  حين تتحول الوظيفة إلى رسالة..  ومسؤول الدفع الإلكتروني إلى قدوة

تجربة رائدة تستحق الإشادة حين تتحول الوظيفة إلى رسالة.. ومسؤول الدفع الإلكتروني إلى قدوة

22 سبتمبر، 2026
قوانين بناء الشخصية

قوانين بناء الشخصية : كتاب جديد للدكتور السيد حجاج

18 سبتمبر، 2026
الجمعة, أكتوبر 2, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

الجيل الحائر هو الحل ..!!!

by
25 مايو، 2017
in منوعات
A A
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

 

رؤية : أمجد المصرى

فى تاريخ الأمم لحظات فارقه تحتاج الى قدرا عاليا من الشجاعه لمواجهه حقيقة الامور كما هى دون تكبر او خجل فربما تكون هى اللحظه الفاصله بين البقاء والفناء …لعلنا الان فى واحده من هذه اللحظات فهل نحسن التصرف …!!

سنوات عجاف تمر يتنامى معها احساس المواطن المصرى بأن الحال ليس على ما يرام وان الرياح لا تأتى بما تشتهى السفن .. لا نتحدث هنا فقط عن الازمه الاقتصاديه الطاحنه والغلاء الذى ينهش اكباد العباد ولا عن استمرار مراكز القوى وفساد رجال الاعمال واحتكارهم لثروات الوطن ولا عن تدنى مستوى التعليم والبحث العلمى لنهبط الى ادنى جدول الامم فى مستوى وجودة التعليم ولا عن المستوي الردىء والغير مسبوق للاعلام المصرى بكل اشكاله وانواعه ولا عن التخبط الادارى والروتين القاتل والمنفر لكل من يريد البناء والاستثمار على هذه الارض الطيبه … ربما لا نتحدث عن كل هذه الظواهر الوقتيه التى تتشابه وتحدث فى معظم الدول فى اعقاب الثورات او الحركات التحرريه وانما نتحدث عن ماهو اخطر من كل هذا وما قد لا ينتبه اليه الكثيرون من صانعى القرار ومتخذيه .. انه الانفصام والشتات الذى اصاب المجتمع وخاصة الشباب ودرجة اليأس التى بدات تتزايد بين الصغار لتصل بهم الى انتهاج انماط حياتيه وعقائديه واخلاقيه لم نسمع عنها من قبل والتى لم يكن اكثر المحللين تشاؤما يتوقع ان يصل اليها الشباب المصرى يوما ما .. بين الادمان والالحاد والشذوذ وعبادة الشيطان واتباع الماسون الاعظم .. بين الانسحاب من الحياه العامه بسبب سيطرة جيل الشيوخ على جميع اركانها وافتقادهم للغه مشتركه تجمعهم بجيل الشباب وبين تقوقع الشباب داخل دائرة الذات بعيدا عن اى مشاركه ايجابيه او تواصل حقيقى مع المجتمع .. انها الاخلاق التى تتغير ليتشكل لدى هذا الشعب بفعل فاعل وجدانا جديدا وقيما لم نعتاد عليها من قبل فلا ترابط اسرى ولا انتماء للارض ولا احترام للكبير او حتى مجرد الاستماع لما يقول ..لقد نجحت سنوات الالم ان تبنى جدارا عازلا بين شباب الامه وشيوخها فلا لغه مشتركه تجمع الطرفان ولا استعداد من اى فئه للنزول والتقارب مع الفئه الاخري فكيف تستقيم الامور وترسو سفينة الوطن على بر الامان ..

من هنا تأتى اهمية الجيل الحائر الذى يسمونه بجيل الوسط فربما هو وحده القادر على انتشالنا اليوم مما نحن فيه فبمعادله بسيطه ما زال ابناء هذا الجيل محتفظون ببعضا من اللياقه والحيويه التى تمكنهم ولو قليلا من مجاراة الشباب الصغير فى حماسهم ورغباتهم واسلوب حياتهم الصاخب نوعا كما انهم ايضا قد اكتسبوا بعضا من الخبرات ممن سبقوهم من الاساتذه والكبار تمكنهم ولو قليلا من التواصل بعقلانيه وهدوء مع جيل الكبار وبالتالى فهم حلقه الوصل الوحيده التى تستطيع ربط اجيال المجتمع ومكوناته ببعضها ليعود الالتحام وتختفى حاله الاستقطاب والعنصريه العمريه السائده بين ابناء الوطن الواحد وليستطيع الكبار عبر هذه القناه الوسطيه ان يمدوا الصغار بالخبرات والاخلاق التى تربوا عليها دونما تكبر او استعلاء ودونما رفض او استهجان من الشباب … انه جيل الوسط يا ساده .. انه الامل المنشود والذى ان تم استغلاله والدفع به فى كل شرايين الوطن لراينا نتائجا مبهره افضل كثيرا مما نرى اليوم فبعض المرونه الممزوجه ببعض الخبره قد يفيدان الوطن كثيرا ..كما ان ابناء هذا الجيل قد استطاعوا ان يلحقوا بركب التكنولوجيا الحديثه وان يجاروها بعقلانيه ليختاروا منها الانسب والاصلح وبالتالى فهم قادرون على السيطره على حماس الشباب الزائد وانجرافهم فى بحر التكنولوجىا ووسائل الاتصالات الحديثه بما يضرهم كثيرا ولا يفيدهم الا نادرا ..انهم قادرون على ظبط المعادله فهل تنتبه الدوله لهم وتفرد لهم مساحه اكثر اتساعا من الظهور والتمدد داخل مؤسسات وكيانات المجتمع ام تستمر حالة الانعزال تلك سائده لتنذر بكارثه محققه لن يجدى معها استمرارنا فى دفن الروؤس بالرمال والتغنى بان الامور على ما يرام وانه ليس فى الامكان افضل مما كان .. لتكن المرحله القادمه هى مرحلة التنازل من الجميع من اجل وطن متماسك مترابط بين كل مكوناته يتم فيه تقديم  اهل الخبره على اهل الثقه واعطاء مساحه اكبر لجيل الوسط ليجر قاطره الوطن ببعضا من خبره الكبار وبعضا من حماس الشباب …. حفظ الله الوطن وشبابه من الفتن والمكائد والشتات .!

 

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

النائب ياسين عبد الصبور يصرح بخصوص تسليم 264 بيتا بوادي كركر ضمن استحقاقات النوبيين 

Next Post

أسرة الشاهد المصري تقدم تهنئة قلبية لــ ” بسمله أسامة خليل صالح ” مبروك التفوق

Related Posts

مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان
منوعات

مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

29 سبتمبر، 2026
نقابة معلمين سمالوط تكرم 76 من أوائل الشهادات العامة والأزهرية
تهنئة

نقابة معلمين سمالوط تكرم 76 من أوائل الشهادات العامة والأزهرية

18 سبتمبر، 2026
في حب النبي.. قامات الأزهر والكنيسة يشاركون في احتفالية بيت العائلة
منوعات

في حب النبي.. قامات الأزهر والكنيسة يشاركون في احتفالية بيت العائلة

9 سبتمبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب
أدب

حين تتحول التفاصيل اليومية إلى أدب إنساني عند الكاتب

26 أغسطس، 2026
أيها الواهمون ،  لقد خلدتموه من حيث لا تدرون
تقارير

تقييم لواحدة من كبرى المنصات : حين تتحول التفاصيل اليومية إلى أدب إنساني عند هشام صلاح

26 أغسطس، 2026
بدوي: تنامي دور  معامل التكرير في تأمين الاحتياجات المحلية وتوفير الفاتورة الاستيرادية بعد زيادة كميات الخام
منوعات

بدوي: تنامي دور معامل التكرير في تأمين الاحتياجات المحلية وتوفير الفاتورة الاستيرادية بعد زيادة كميات الخام

22 أغسطس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021