متابعه.محمود فتحى القاضى
كتب.عبدالحميد رجب المزيلي
قرية قلفاو قرية لصيقة بمدينة سوهاج تقع علي نهر النيل من جانبها الشرقي حتي قرية الشيخ مكرم علي طول إمتداد شارع الجمهوريه ومن الجهة الغربيه من جامع شرطة النجده حتي طريق السطح.
تكاد قلفاو ان تنضم شيئا فشيئا الي المدينه خاصه خلال السنوات الاخيرة بعد إنشاء العشرات من البنايات السكنيه ذات الطوابق المرتفعه يمينا ويسارا علي جانبي شارع الجمهورية وعلي الجهه الاخري من القريةويقع علي مقربة منها حي سيتي الذي يسلمنا المرور فيه الي طريق سوهاج أسيوط حتي يمكننا القول ان سوهاج المدينة زحفت الي قلفاو القرية او ان قلفاو القريه تسللت الي مدينه سوهاج.
ورغم التطور الكامل ان جاز لنا التعيبر الذي طرا علي قرية قلفاو في حياه وسلوك واسلوب معيشة اهلها الا ان اهالي قلفاو ما زالوا يعانون من مشكله الصرف الصحي حيث انهم ما زالوا يعتمدون علي عربات الكسح في التخلص من مياه الصرف الذي اصبح يمثل عبئا عليهم ويهدد مناز لهم مع ارتفاع منسوب المياه .
اصبحت جدران البيوت تان من مياه الصرف التى تؤثر عليها سلبا فأصبح المواطن بين نارين عبء المياة التي لا بدله ان يتخلص منها ويدفع في العربه الواحدة مبلغ 65جنيه وعبء تأثير هذه المياه علي جدران البيوت وبالتالي حياه الناس.
واضف الي ذلك اختلاط مياه الصرف بمياة الشرب وكذلك المياة الجوفيه التي يعتمد عليها بغض الناس في الشرب وكذلك الرى وحيث لان قلفاو تقع علي نهر النيل فمن الجائز جدا وضول هذه المياه الي نهر النيل .
نخلص من ذلك الي كبر حجم مشكله مياه الصرف الصحي في قريه قلفاو وكبر حجم الاضرار الناتجه من إستمرار مشكله عدم وجودة صرف صحى في قريه قلفاو .
والغريب في الامر انه تم مد مواسير مجارى في القريه وتم الانتهاء منها منذ عام ونصف تقريبا وتم التبرع من أحد أبناء القرية بقطعة أرض لكى تكون مجطه رفع ولا ندرى ما سبب هذا التاخير في تشغيل المحطة ورفع المعاناه عن الناس وحماية صحتهم ومنازلهم ومياه رى مزروعاتهم .
الا ينبغي رفع هذه الاعبار عنا والمصروف الزائد علي كاهل المواطن الذى ينفق في إستئجار عربات الكسح بل وتوفيره للدوله وكذلك الحرص علي صحه الناس ونظافه مياه الشرب ومياه الرى لاهل قلفاو .