• Latest
  • Trending
  • All
حين يتحول حافز الجودة أو الجدارات إلى بوابة للمحسوبية..  أين معايير العدالة؟!

حين يتحول حافز الجودة أو الجدارات إلى بوابة للمحسوبية.. أين معايير العدالة؟!

7 نوفمبر، 2026
بقرار من رئيس مجلس الوزراء: إقرار حافز الجدارات للمعلمين بالتربية والتعليم والتعليم الفني والأزهر الشريف

بقرار من رئيس مجلس الوزراء: إقرار حافز الجدارات للمعلمين بالتربية والتعليم والتعليم الفني والأزهر الشريف

5 نوفمبر، 2026
ثلاثية عربية تهز المشهد السياسي الأمريكي..  صفعة انتخابية لترامب وصعود لافت للعرب والمسلمين

ثلاثية عربية تهز المشهد السياسي الأمريكي.. صفعة انتخابية لترامب وصعود لافت للعرب والمسلمين

4 نوفمبر، 2026
ناقدات ونقاد مصر يعزفون  كونشيرتو أخير للناقد المايسترو حسام عقل فى ليلة ملتقى السرد العربى

ناقدات ونقاد مصر يعزفون كونشيرتو أخير للناقد المايسترو حسام عقل فى ليلة ملتقى السرد العربى

3 نوفمبر، 2026
( الجـــــزء الثانى ) وحوار الشاهد المصرى والناقد المتفرد د حسام عقل ” بين النقد والإبداع.. تشريح النصوص ومعزوفة التلقي “

( الجـــــزء الثانى ) وحوار الشاهد المصرى والناقد المتفرد د حسام عقل ” بين النقد والإبداع.. تشريح النصوص ومعزوفة التلقي “

31 أكتوبر، 2026
كواليس التجربة الإبداعية والمشروع النقدي..  الناقد والمبدع الدكتور حسام عقل في حوار خاص لـ”  الشاهد المصري “

كواليس التجربة الإبداعية والمشروع النقدي.. الناقد والمبدع الدكتور حسام عقل في حوار خاص لـ”  الشاهد المصري “

31 أكتوبر، 2026
بعد النقد..  حسام عقل يفتح مسارات إبداعية جديدة  بـ«كونشيرتو أخير» في ملتقى السرد العربي

بعد النقد.. حسام عقل يفتح مسارات إبداعية جديدة بـ«كونشيرتو أخير» في ملتقى السرد العربي

28 أكتوبر، 2026
النتائج  الأولية للانتخابات الإسرائيلية

النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية

28 أكتوبر، 2026
ليلى شغالي على منصة السرد العربي..  ومضات من الأدب الموريتاني تضيء سماء القاهرة

ليلى شغالي على منصة السرد العربي.. ومضات من الأدب الموريتاني تضيء سماء القاهرة

28 أكتوبر، 2026
«نظرة لليوم.. رؤية للغد».. ختام “منتدى مصر 2026” بإعلان حزمة تكليفات رئاسية وقرارات استراتيجية لتحسين حياة المواطنين

«نظرة لليوم.. رؤية للغد».. ختام “منتدى مصر 2026” بإعلان حزمة تكليفات رئاسية وقرارات استراتيجية لتحسين حياة المواطنين

24 أكتوبر، 2026
للمرة الثانية ومضات من الأدب الموريتاني  في رحاب ملتقى السرد العربي.. ليلى شغالي تفتح نوافذ الإبداع

للمرة الثانية ومضات من الأدب الموريتاني في رحاب ملتقى السرد العربي.. ليلى شغالي تفتح نوافذ الإبداع

24 أكتوبر، 2026
“منتدى مصر 2026”.. الخبراء يشيدون بـ “نهج المكاشفة” ويرسمون مع الحكومة خريطة جني ثمار التنمية

“منتدى مصر 2026”.. الخبراء يشيدون بـ “نهج المكاشفة” ويرسمون مع الحكومة خريطة جني ثمار التنمية

22 أكتوبر، 2026
مهرجان الجونة..  حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع  ويهدم صورته

مهرجان الجونة.. حين ينفصل الفن عن نبض المجتمع ويهدم صورته

22 أكتوبر، 2026
السبت, نوفمبر 7, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

حين يتحول حافز الجودة أو الجدارات إلى بوابة للمحسوبية.. أين معايير العدالة؟!

by هشام صلاح
7 نوفمبر، 2026
in تعليم
A A
0
حين يتحول حافز الجودة أو الجدارات إلى بوابة للمحسوبية..  أين معايير العدالة؟!
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
مدير تحرير — يكتب  
مفاجأة ! في الوقت الذي تتطلع فيه جموع المعلمين و العاملين بالمنظومة التعليمية إلى قرارات تحقق لهم قدراً من الإنصاف والتقدير المادي والمعنوي،
يأتي الحديث عن زيادة حافز الجودة أو ربط الاستحقاقات المالية بمنظومة الجدارات،
طرح هذا الربط عددا من القضايا والتساؤلات المشروعة !
نعم هى قضية تستحق التوقف أمامها طويلاً، وتتجاوز حدود الزيادة المالية وقيمتها إلى جوهر أكثر أهمية، يتعلق بمعايير الاستحقاق وآليات التقييم وضمان العدالة بين المعلمين.
تتفق جميع الأطراف من حيث المبدأ على أن تقدير الجهد وتحفيز الكفاءات ومكافأة أصحاب الأداء المتميز هدفاً مشروعاً، وتحتاج إليه المؤسسات التعليمية والإدارية من أجل تحقيق التطوير والارتقاء بمستوى الخدمة.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه:
كيف نضمن أن يصل هذا التقدير إلى مستحقيه الحقيقيين؟                  ومن يضع معايير التقييم؟ ومن يراقب تطبيقها؟
ومن يفصل في حالات الاختلاف والتظلم؟ ———-هنا تكمن المشكلة الحقيقية.
بصرف النظر عما أعلن من شروط الاستحقاق لكن معظمها بيد المسؤول لذا نطرح القضية  :
*معايير بيد المسؤول.. وأبواب مفتوحة للاجتهادات الشخصية !
” إن ربط الحصول على الحافز أو استحقاقه بمعايير يملك مدير المدرسة أو المسؤول بالإدارة التعليمية أووحدة قياس الجودة مساحة واسعة في تقديرها، يضعنا أمام إشكالية إدارية بالغة الحساسية؛
ألا وهى اتساع مساحة التقدير الشخصي، واختلاف وجهات النظر من مسؤول إلى آخر، ومن مؤسسة إلى أخرى، وقد تتباين فرص الاستحقاق بين عاملين يؤدون المهام نفسها، ويبذلون جهداً متقارباً. وعندما يغيب التحديد الدقيق للمعايير،
تصبح سلطة التقييم مرتبطة بانطباعات المسؤول وتقديره الشخصي، فإننا نفتح الباب أمام احتمالات المحسوبية والوساطة والمجاملة والميل والهوى،
هذا يضع العاملين أمام واقع قد يشعر فيه البعض بأن الحصول على حقوقهم يرتبط بمدى رضا المسؤول عنهم، أكثر من ارتباطه بحجم الجهد المبذول وكفاءة الأداء.
* وهنا مكمن الخطورة؛
فالحافز الذي يفترض أن يكون وسيلة للتشجيع والتحفيز قد يتحول إلى مصدر للجدل والاحتقان داخل بيئة العمل، وتبدأ المقارنات والتساؤلات والاعتراضات، وربما تتسع دائرة الخلافات بين الزملاء، وتتأثر العلاقات المهنية والإنسانية داخل المؤسسة.
**حجر الرأي.. عندما يصبح التقييم وسيلة للضغط
! وثمة جانب آخر لا يقل أهمية، يتعلق بحرية الرأي داخل المؤسسات التعليمية والإدارية. فحين ترتبط بعض المزايا المالية بتقييم يملك المسؤول سلطة مؤثرة في تحديده، دون ضوابط رقابية كافية،
هنا قد يشعر الموظف بأن إبداء رأيه أو الاعتراض على قرار إداري أو المطالبة بحقوقه يمكن أن ينعكس على تقييمه واستحقاقه.
وهنا نكون أمام خطر حقيقي
يهدد مناخ العمل، ويضعف روح المبادرة، ويجعل البعض يفضل الصمت والمجاملة تجنباً للدخول في خلافات قد تكون لها انعكاسات على مستحقاته المالية
يجب أن نؤمن بإن المؤسسات الناجحة تحتاج إلى موظف يمتلك القدرة على المبادرة وإبداء الرأي والنقد الموضوعي،
تحتاج إلى مسؤول يتقبل الاختلاف ويحترم الرأي الآخر،
وتلك هي البيئة التي تصنع الجودة الحقيقية. الجودة والجدارات..
** معايير للإنصاف أم مساحة للتقدير الشخصي؟
إذا كنا نتحدث عن الجودة والجدارات، فإن أولى قواعدهما الموضوعية والشفافية وقابلية القياس.
فالجودة بمفهومها الصحيح ليس وضع استمارات تقييم أو منح درجات،
الجدارة لا تثبت بمجرد توقيع مسؤول أو تقرير إداري؛
الجدارة تحتاج إلى مؤشرات واضحة، وأدلة موثقة، ومقاييس معلنة يعرفها الجميع قبل بدء التقييم.
إذا فمن حق كل معلم أن يعرف:
ما المطلوب منه تحديداً؟         وما المعايير التي سيحاسب على أساسها؟
وكيف يتم احتساب درجات التقييم؟
وهل تطبق المعايير ذاتها على الجميع؟ وهل توجد جهة محايدة يمكن الرجوع إليها عند الشعور بوجود ظلم أو تعسف؟
هذه الأسئلة تمثل الحد الأدنى من ضمانات العدالة، وتستوجب إجابات واضحة من الجهات المسؤولة.
رسالة إلى الجهات المعنية..
العدالة تبدأ من وضوح القواعد إننا نطالب بوضع منظومة تقييم موحدة، تتضمن معايير موضوعية قابلة للقياس، وتحدد الأوزان النسبية لكل عنصر من عناصر التقييم، مع توثيق الأداء الفعلي، وإتاحة حق الاطلاع على نتائج التقييم، وفتح باب التظلم أمام لجنة مستقلة عن الجهة التي أصدرت التقييم. كما ينبغي وضع ضوابط تمنع تضارب المصالح، وتحد من الانفراد بالقرار، وتضمن خضوع جميع العاملين للقواعد ذاتها، بعيداً عن العلاقات الشخصية أو الحسابات الإدارية
. فالحديث عن الجودة والجدارات ينبغي أن يقترن بضمانات حقيقية تحقق العدالة، وتحفظ كرامة العاملين، وتصون حقهم في إبداء الرأي، وتمنع تحول التقييم إلى أداة للضغط أو المجاملة
. كلمة أخيرة    —-   نحن مع الحوافز لتحسين الوضع المادى للمعلمين ومع تطوير منظومة التقييم،
ومع مكافأة المتميزين وأصحاب الكفاءات،  لكن يجب توافر فرصة عادلة في التقييم
. إن العدالة الإدارية تبدأ من معيار واضح، العدالة هي الضمانة التي تمنح هذه المنظومة مشروعيتها وثقة العاملين فيها.
ويبقى السؤال الذي نضعه أمام المسؤولين:
هل نريد منظومة حوافز وجدارات تفتح أبواب التميز أمام الجميع، أم منظومة تتسع فيها سلطة التقدير الفردي، فتفتح أبواباً للمحسوبية والوساطة وحجر الرأي؟ إ
العدالة لا تقبل الانتقائية!
مـــــــــدير التحــــــــرير
هشـــــــــــــــــام صــلاح
ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

بقرار من رئيس مجلس الوزراء: إقرار حافز الجدارات للمعلمين بالتربية والتعليم والتعليم الفني والأزهر الشريف

Related Posts

بقرار من رئيس مجلس الوزراء: إقرار حافز الجدارات للمعلمين بالتربية والتعليم والتعليم الفني والأزهر الشريف
تعليم

بقرار من رئيس مجلس الوزراء: إقرار حافز الجدارات للمعلمين بالتربية والتعليم والتعليم الفني والأزهر الشريف

5 نوفمبر، 2026
قبل إعلان حركة القيادات التعليمية  رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ
تعليم

قبل إعلان حركة القيادات التعليمية رسالتى إلى السيد الدكتورالمحافظ

17 أكتوبر، 2026
ستظل دار العلوم في القلب… ذكرى لا تُنسى، ووفاءً لا ينتهي
تعليم

ستظل دار العلوم في القلب… ذكرى لا تُنسى، ووفاءً لا ينتهي

9 أكتوبر، 2026
المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية
تعليم

المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية

1 أكتوبر، 2026
حينما يكرم الإنسان لغته فتكرمه  تكليف الأستاذ معتز جودة موجه أول للغة العربية بإدارة بولاق الدكرور التعليمية
تعليم

حينما يكرم الإنسان لغته فتكرمه تكليف الأستاذ معتز جودة موجه أول للغة العربية بإدارة بولاق الدكرور التعليمية

23 سبتمبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب
تعليم

مناهجنا بين الإبداع والذكاء الاصطناعي.. ترى هل سلبت التقنية روح النص؟

22 سبتمبر، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021