• Latest
  • Trending
  • All
” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

1 سبتمبر، 2026
استغائة عاجلة  للسيد اللواء المساعد مدير أمن المنوفية  

استغائة عاجلة للسيد اللواء المساعد مدير أمن المنوفية  

8 سبتمبر، 2026
استغائة عاجلة  للسيد اللواء محافظ المنوفية  

استغائة عاجلة للسيد اللواء محافظ المنوفية  

8 سبتمبر، 2026
استغائة عاجلة لمعالى السيد اللواء وزير الداخلية

استغائة عاجلة لمعالى السيد اللواء وزير الداخلية

8 سبتمبر، 2026
ترى.. هل نملك الإرادة السياسية لمساءلة محافظ؟

ترى.. هل نملك الإرادة السياسية لمساءلة محافظ؟

7 سبتمبر، 2026
الشاهد المصرى  تهنئة بالخطوبة المباركة ​

الشاهد المصرى تهنئة بالخطوبة المباركة ​

7 سبتمبر، 2026
اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
الشاهد المصري يهنئ نادية صالح   ” تكريم مستحق..  والتميز في العمل عنوان للإخلاص “

الشاهد المصري يهنئ نادية صالح ” تكريم مستحق.. والتميز في العمل عنوان للإخلاص “

5 سبتمبر، 2026
فى ليلة الشعر بملتقى السرد العربى  وأنا كمان ”  استغربت ” لروعة الليلة

فى ليلة الشعر بملتقى السرد العربى وأنا كمان ” استغربت ” لروعة الليلة

5 سبتمبر، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الإعلامى والشاعر محمد رمضان  بين الإعلام والشعر وقضايا الوطن..  الشعر روحي ونفسي

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الإعلامى والشاعر محمد رمضان بين الإعلام والشعر وقضايا الوطن.. الشعر روحي ونفسي

4 سبتمبر، 2026
معالم فى طريق التغيير  قراءة فى مقال أ د فاتن عزازى  

أ.د. فاتن عزازي تطرح «فلسفة التغيير».. متى يكون الاستقرار قرارًا؟ ومتى يصبح التغيير ضرورة؟

2 سبتمبر، 2026
قراءة فى مقال د محمد سعد  التدوير أم تبديل الكراسي؟..  حين يتغير المكان ولا يتغير الأداء

قراءة فى مقال د محمد سعد التدوير أم تبديل الكراسي؟.. حين يتغير المكان ولا يتغير الأداء

31 أغسطس، 2026
معالم فى طريق التغيير  قراءة فى مقال أ د فاتن عزازى  

معالم فى طريق التغيير قراءة فى مقال أ د فاتن عزازى  

29 أغسطس، 2026
الثلاثاء, سبتمبر 8, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

by هشام صلاح
1 سبتمبر، 2026
in شعر, مقالات
A A
0
” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
بقلم: هشام صلاح
كثيرا ما تطالعنا دواوين لشعراء تمرعلينا مرورالكرام لا تترك فى نفوسنا إلا القليل من الآثر فندرك حينها أنها ماهى إلا مجموعة من القصائد المصفوفة بين دفتي كتاب، لكن هناك من الدواوين ما تأتي محمّلة بما هو أكبر من الشعر؛ تأتي حاملةً ذاكرة وطن، ووجع أم، وأسئلة إنسان يبحث عن حقه البسيط في الحياة.
هنا يطالعنا ديوان الإعلامي القديروالشاعر محمد رمضان 

«أنا كمحمد استغربت»؛ فى تجربة شعرية تنحاز إلى الإنسان قبل القصيدة، وإلى الوطن قبل البلاغة، وتبحث في التفاصيل اليومية عن صورة أكثر اتساعًا للواقع المصري والعربي
نكتشف هذا الانحياز الإنساني من خلال قصيدته «كان نفسي أحبك إنت وماكرهش أي حاجة»،
قصيدة تخطت الحديث عن الوطن من شرفة الشعارات، فاقترب منه من أكثر الأماكن وجعًا نعم أكثر الموضع وجعا :
 لقمة العيش، والكرامة، والخوف، والفقر، ومشهد الموت الذي أصبح يقتحم البيوت عبر شاشات الأخبار.
جاءت أمنياته شديدة البساطة:  
” أن يعيش كل إنسان شريفًا، أن يستيقظ فيجد قطعة خبز في يده، وأن يغمسها في حليب الصباح قبل أن تبدأ الحياة.  ثم تأتى المفارقة الغريبة التى تتحول رغم بساطتها إلى سؤال قاسٍ:
لماذا أصبحت اللقمة نفسها مهددة؟
ولماذا يمكن أن يستيقظ الإنسان فيجد نفسه قد فقد الأمل قبل أن يبدأ يومه؟
وتبلغ القصيدة ذروتها حين تعدت حدود التعبير الشعري لتصبح شهادة على واقع اجتماعي وإنساني؛
فالشاعر تعدى مفهوم الجوع باعتباره كلمة، إلى استدعاء صورته وتفاصيله، فوضع القارئ أمام المفارقة المؤلمة :
من خلال صورة من يبحث عن قطعة خبز، ومن يرى على الشاشة موائد عامرة بالطعام. وفي واحدة من أكثر صور القصيدة دلالة،
لهذا جاء رفضه أن يفتح التلفاز، حتى لا يسمع أو يرى مذيعة الأخبار وهي تنقل أخبار الموت، وصور الأشرار وهم يملأون البنادق بالرصاص،
بينما يقوم الشيف في اللحظة ذاتها بحشو ديك رومي بالطعام. إنها مفارقة شعرية صادمة؛ بندقية تُحشى بالرصاص في مشهد، وديك رومي يُحشى بالطعام في مشهد آخر،
المشهدان يقف بينهما إنسان جائع لا يملك إلا أن يتخيل ما لا يستطيع امتلاكه. وتزداد المفارقة حدة حين ينتقل الشاعر إلى شاشة أخرى، حيث تتحول برامج الطعام إلى مشهد يومي آخر
فيجدالقارئ من خلال الأبيات صورة إنسان يلهث خلف لقمة، في مواجهة إنسان يلهط الطعام أمام الكاميرا.
 فقوة القصيدة تكمن فى أنها لا تصرخ كثيرًا، لكنها تضع المفارقة أمامك وتتركك أنت لتصدر الحكم
وبحكم خبراته الإعلامية وتجاربه الحياتية نجده انه لم يكتب قصيدته عن الجوع أو الحرب أو الفقروحدهم لكنه اختار أن يكتب عن اختلال ميزان الإنسانية،
حين يصبح الموت خبرًا عابرًا، والجوع مشهدًا معتادًا، والترف عرضًا تلفزيونيًا، بينما الإنسان البسيط يبحث عن أبسط حقوقه:
العيش الشريف المن يعيش والبحث عن خبزه دون أن تُختطف منه اللقمة أو يُسلب منه الأمل.
وتكتمل روعة تجربة الشاعر وصدقه حين رفض أن يضع نفسه فوق الناس، لكنه تحدث كواحد من بينهم وبصوتهم، وكأنه يقول:
“أنا واحد من هؤلاء الذين يريدون أن يحبوا وطنهم دون أن يكرهوا شيئًا فيه” فقصيدته وعنوانها «كان نفسي أحبك إنت وماكرهش أي حاجة»
تعتبر مفتاحًا لقراءة الديوان كله؛
وعاطفة شاعرنا ليست رومانسية منعزلة، بل موقف إنساني، والحب الحقيقي للوطن لا ينفصل عن الدفاع عن الإنسان وحقه في الحياة والكرامة.
ختاما فديوان «أنا كمحمد استغربت»،    يحمل روحًا خاصة؛ عنوانًا يشي بالدهشة والسؤال المؤلم
ماذا حدث حتى أصبح ما كان مستحيلًا بالأمس مشهدًا عاديًا اليوم؟
يصدر الديوان عن تجربة خاصة تعدت كونها تجربة شاعر وإعلامي لتنطلق من نفس شاعره تعرف قوة الصورة، وقيمة الكلمة حين تمتلك صدقها لتصبح القصيدة شاهدًا على عصرها.
تجربة شاعر جعل الوطن حاضرًا لا كخريطة وحدود، بل باعتباره إنسانًا يأكل ويجوع، يفرح ويحزن، يحلم وينكسر، ويبحث عن صباح لا تُختطف فيه اللقمة ولا يُغتال فيه الأمل.
ختاما فتج الديوان أماما سيلا من الأسئلة
هل ما اعتدناه من مشاهد الألم أصبح عاديًا إلى الحد الذي لم نعد نستغربه؟ تلك إحدى وظائف الشعر التى نجح غيها الشاعر من خلال تجربته الصادقة فى أن يعيد إلينا دهشتنا تجاه ما فقدنا من القدرة على الدهشة منه.

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

قراءة فى مقال د محمد سعد التدوير أم تبديل الكراسي؟.. حين يتغير المكان ولا يتغير الأداء

Next Post

أ.د. فاتن عزازي تطرح «فلسفة التغيير».. متى يكون الاستقرار قرارًا؟ ومتى يصبح التغيير ضرورة؟

Related Posts

اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟
تعليم

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الإعلامى والشاعر محمد رمضان  بين الإعلام والشعر وقضايا الوطن..  الشعر روحي ونفسي
أدب

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الإعلامى والشاعر محمد رمضان بين الإعلام والشعر وقضايا الوطن.. الشعر روحي ونفسي

4 سبتمبر، 2026
د مصطفى محمود  مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري
محافظات

د مصطفى محمود مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري

28 أغسطس، 2026
المسجد الازهر
مع الناس

د. السيد حجاج .. يكتب / متى يمنع الآذان في مصر

29 أغسطس، 2026
علامات الترقيم  وثرثرة قلمك عزة عز الدين
أدب

علامات الترقيم وثرثرة قلمك عزة عز الدين

26 أغسطس، 2026
عمرو كمال يثير جدلًا بأغنية تتضمن إساءات دينية.. ومطالبات بتدخل الأزهر
مقالات

عمرو كمال يثير جدلًا بأغنية تتضمن إساءات دينية.. ومطالبات بتدخل الأزهر

26 أغسطس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021