• Latest
  • Trending
  • All

أحمد زكى يكتب ؛المرأة من التاريخ الى الان .

13 أغسطس، 2016
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

13 يونيو، 2026
مصر أكبر من كل النخانيخ  ووحدة أبنائها خط احمر

مصر أكبر من كل النخانيخ ووحدة أبنائها خط احمر

11 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة

العيون في الشعر العربي.. حين تتحول النظرة إلى قصيدة

9 يونيو، 2026
هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين  ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

هل أصبحنا فى آخر الزمان ! سيدة تصرح بحبهم الاثنين ومقدرش استغنى عن واحد فيهم!

9 يونيو، 2026
” إبراهيم عمر الشريف ” ابن النيل – الفرعون الصغير – يحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا

” إبراهيم عمر الشريف ” ابن النيل – الفرعون الصغير – يحمل الكرة الرسمية لمباراة مصر ونيوزيلندا

8 يونيو، 2026
رجال الدين وبريق الميديا  بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

رجال الدين وبريق الميديا بين حرية التعبير ومسؤولية القدوة

8 يونيو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل

العشرة الطيبة

7 يونيو، 2026
جرائم نخنوخ أمام النيابة

جرائم نخنوخ أمام النيابة

7 يونيو، 2026
” يأجوج ومأجوج ”  بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة  قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

” يأجوج ومأجوج ” بين الموروث التفسيري وقراءة العلم الحديثة قراءة في رواية الدكتور أسامة الشاذلي

7 يونيو، 2026
الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية

الشاهد المصرى وحوار مع أ د أسامة الشاذلى حول العلاقة بين العلم والدين وحدود المعرفة البشرية

6 يونيو، 2026
التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

التحول الجنسي يضرب أبناء الساسة والمشاهير

5 يونيو، 2026
د سناء حميد البياتى —- تكتب ” الحقيقة بين الإحساس بالأشياء و واقع الأشياء “

نظرية الصفر اللغوي …من التراث العربي إلى آفاق العالمية

2 يونيو، 2026
الأحد, يونيو 14, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

أحمد زكى يكتب ؛المرأة من التاريخ الى الان .

by عمر ابو عيطة
13 أغسطس، 2016
in منوعات
A A
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

المرأة في الإسلام واحد من أبرز الإشكالات التي تواجه المجتمعات الإسلامية، ولطالما كانت أحد ميادين التجاذب بين التيارين الأصولي المتشدد والتنويري المجدد فالمفكرون والفلاسفة التنويرين أكدوا بخطاباتهم على أن الإسلام جاء ليحرر المرأة ويكرمها ويحقق لها المساواة، على الجانب الآخر تعامل الخطاب الأصولي السلفي مع المرأة على أنها عورة وناقصة عقل ودين.
وعلى الرغم من تمتع المرأة بمنزلة مميزة في بداية الإسلام، بإقرار مجموعة من التشريعات التي أعادت صياغة البنية الاجتماعية وأعطت للمرأة العديد من حقوقها، فتم تحريم وأد البنات، ومباشرة جميع الحقوق كحق البيع، وحق الشراء، وحق التملك، وخاطب القرآن النساء مباشرة مثلما خاطب الرجال وجعل الخطاب في العبادات والمعاملات موحد بين الرجل والمرأة، بالإضافة إلى الأدوار الجليلة التي قامت بها المرأة في عهد النبوة وأقرها النبي محمد.
لكن هذا الوضع سرعان ما تغير بعد انقضاء القرن الأول من بعثة النبي محمد، فقد استعادت الثقافة القبلية المعادية للمرأة سطوتها مرة أخرى، ولعب الفقهاء أيضا دور كبير في تهميش المرأة وتحويلها إلى أداة للمتعة من خلال توسعهم في الفتوى وتبنيهم لأحاديث نسبت للنبي تنتقص من المرأة.
شهد القرن الثاني الهجري توسع الفقهاء في الأحكام التكليفية لتشمل المكروه والمباح والمستحب، ومن الأمور التي شملتها هذه التوسعات الفقهية الأحكام التي تخص المرأة، وعمد بعض الفقهاء للخلط بين العادات والتقاليد والمكروهات الدينية، ومن هنا تعاملوا مع المرأة على كونها تابع للرجل، وأداة للمتعة، فنتج عن ذلك أن عرف جمهور الفقهاء عقد الزواج على أنه “عقد يفيد ملك المتعة بالأنثى قصدا”، وجعلوا مشاركة المرأة في هذا العقد قاصرة على تقديم المتعة والطاعة للرجل دون الإشارة لدورها كإنسان له حقوق وعليه، بالإضافة للنصوص التي تم تفسيرها وتصديرها للسيطرة على المرأة ومعظمها أحاديث منسوبة للنبي ومنها “إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ أَنْ تَجِيءَ لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ”، و”لَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا”، و”ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة” و”النساء ناقصات عقل ودين”، وغيرها من النصوص التي تم استخدامها في خلق ثقافة تحتقر المرأة وتستغلها.
وعلى مدار قرون تم تقديس هذه الأفكار والنصوص، وتحولت من مجرد اجتهاد وفهم شخصي قابل للصواب والخطأ إلى اعتبارها جزء أساسي من الدين الإسلامي، ليتعامل دعاة الخطاب السلفي مع هذا التراث باعتباره المعبر عن الإسلام الحق.
في تأصيله لكون الإسلام أقر حرية المرأة وتعامل وساوى بينها وبين الرجل في كافة الحقوق والواجبات، حرص الخطاب التنويري على مواجهة الأفكار السلفية التي تهدر قيمة المرأة وتحتقرها، ويعد ابن رشد من أوائل المفكرين المسلمين الذين خاضوا هذه المواجهة، ففي كتابه “بداية المجتهد ونهاية المقتصد” تحدث عن ضرورة إشراك المرأة في الحياة على كل المستويات، مؤكدا أن الفروق بين الرجل والمرأة، مجرد فروق جسمانية لا تؤثر على أهلية كل منهما للعمل والإنتاج، وفي هذا السياق يقول “تختلف النساء عن الرجال في الدرجة لا في الطبع. وهن أهل لفعل جميع ما يفعل الرجال من حرب وفلسفة ونحوهما”، وقد تعرض ابن رشد لهجوم كبير من قبل أصحاب الفكر الأصولي بسبب آراءه التي تؤكد على أحقية المرأة في تولي مناصب قيادية كالقضاء والإمامة، وقد وضع ابن رشد مجموعة من الشروط يجب توافرها في من يتولى القضاء والإمامة، وطالما توافرت في شخص فهو جدير بتولي المنصب، بصرف النظر عن كونه رجل أو امرأة، كما يرى أن المرأة قادرة على خوض الحروب ويدلل على هذا بنساء البراري والصحاري والثغور التي تجبرهن البيئة على الدفاع عن أقوامهن.

ورغم وجود العديد من الفلاسفة والمفكرين التنويريين على مدار تاريخ الدولة الإسلامية، لكن السلطات الحاكمة حرصت دائما على تهميش الخطاب التنويري ودعم الخطاب الأصولي والسلفي، الذي يساعد الحكام على السيطرة على الشعوب واستغلالها باسم الدين.
ومع أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ظهرت مجددا عديد من المحاولات، للحاق بالحداثة وإعادة إحياء القيم التنويرية للحضارة الإسلامية، وكان من روادها رفاعة الطهطاوي وجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده وطه حسين وقاسم أمين وغيرهم من المفكرين اللذين سعوا لانتزاع حق المرأة في التعليم، ونادوا بالمساواة بين الرجل والمرأة، وفي هذا رأى رفاعة الطهطاوي “المرأة مثل الرجل سواء بسواء، أعضاؤها كأعضائه، وحاجتها كحاجته، وعدم وفاء حقوقهنّ دليل على الطبيعة البربرية”، وفي محاولته لمواجهة الأفكار الأصولية التي تسلع المرأة وتراها مجرد أداة للمتعة، أفتى الإمام محمد عبده بمنع تعدد الزوجات إلا للضرورة.
ورغم هذه المحاولات الجادة التي تعد بمثابة ثورة فكرية وثقافية في وقتها إلا أن التيار الأصولي سرعان ما استعاد سطوته مرة أخرى من خلال تحالفه مع المحتل ثم مع السلطة المستبدة القمعية.

13925012_10208604048452104_4207045986831476687_n

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

سكرتير عام أسيوط يشهد الصلح بين عائلتي “كتكوت وأولاد منصور شحاته”

Next Post

عبدالمطلب مدرباً للتضامن السعودي

Related Posts

العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة
أدب

” مضناك جفاه مرقده ” وحديث مع فاتنة الملامح

13 يونيو، 2026
العيون في الشعر العربي..  حين تتحول النظرة إلى قصيدة
منوعات

العيون في الشعر العربي.. حين تتحول النظرة إلى قصيدة

9 يونيو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل
ثقافة

العشرة الطيبة

7 يونيو، 2026
جرائم نخنوخ أمام النيابة
منوعات

جرائم نخنوخ أمام النيابة

7 يونيو، 2026
سنوات الغربة ليل طويل
منوعات

سنوات الغربة ليل طويل

28 مايو، 2026
حوار  مدير التحرير  من «هندسة» إلى «الألسن»..  رحلة الدكتور وجيه يعقوب مع اللغة العربية رئيس قسم اللغة العربية بكلية الألسن جامعة عين شمس  
أدب

حوار  مدير التحرير من «هندسة» إلى «الألسن».. رحلة الدكتور وجيه يعقوب مع اللغة العربية رئيس قسم اللغة العربية بكلية الألسن جامعة عين شمس  

26 مايو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021