عبد التواب مسلم
جرت العادة أن تقوم الحكومة دائماً قبل شهر “رمضان المبارك” بتقديم كل المساعدات “للمواطن المصرى”، والتى تخفف عليه الأعباء المادية الخاصة بمصاريف هذا “الشهر الكريم”،
ولكن لم يكن قرار الدكتور “محمد مختار جمعة” وزير الأوقاف بمنع المكبرات الصوتيه الخارجية بالمساجد أثناء صلاة التراويح هو الأخير والذى استفز العديد من المواطنين،
ليأتى الدكتور “هشام الشريف” وزير التنمية المحلية بوضع شروط لإقامة موائد الرحمن من موافقة الحماية المدنية والصحة والتموين والمرور وكأن فاعل الخير يتكسب من وراء هذه الموائد،
الأمر الذى كان أكثر استفزازا “للمواطن المصرى” خاصة المواطن الفقير الذى يسد جوعه من وراء هذه الموائد ،
حيث رفض العديد من “السياسين’ والمثقفين’ والإعلاميين” القرار بشدة معتبرين أن هذه قرارات تعجيزية قد تدفع أصحاب الموائد من فاعلى الخير لإلغاء هذه الفكرة قبل بدايتها ،
ويظل السؤال فى “الشارع المصرى” الآن ما هو القرار القادم الذى ستخرج علينا به الحكومة