كتب :- ابراهيم شومان
أعلن وزير الصحة د. جمال الحربي عن عزم الوزارة تطوير برامج وسياسات العمل والخطط في كافة قطاعاتها وإدارتها خلال المرحلة المقبلة، وذلك التزاما بالدور الريادي لوزارة الصحة، للعمل على تنفيذ خطة العمل العالمية للتنمية المستدامة.
وقال الحربي في تصريح صحافي عقب ترؤسه صباح أمس اجتماعا للجنة الوطنية العليا لمتابعة الأهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة ذات العلاقة بالصحة حتى عام 2030، أن ذلك يأتي استكمالا لما حققه النظام الصحي الكويتي من انجازات لتحقيق الأهداف العامة للألفية، مشيرا إلى أنه تم القضاء على شلل الأطفال والدفتيريا، كما حققت الكويت معدلات عالية بالتغطية بالتطعيمات الواقية من أمراض الطفولة فاقت الأهداف العالمية، وارتفاع متوسط معدلات الأعمار المتوقعة عند الميلاد، بالإضافة إلى خفض معدلات وفيات الأمومة والموليد والأطفال إلى أقل من 5 سنوات.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد مراجعة شاملة لكافة قطاعات وإدارات الوزارة لبرامجها وخطط عملها واستراتيجياتها، وتحديثها بما يتفق مع أهدف الثالث المتعلق بالصحة والغايات المندرجة ضمن هذا الهدف، بالإضافة إلى الغايات المندرجة ضمن الأهداف الأخرى المتعلقة بالصحة.
وأشار إلى أن اللجنة استعرضت خطة العمل الخاصة بمراجعة الوضع المالي ببرامج واسترايجيات الوزارة ونظم المعلومات الصحية والمؤشرات المتاحة عن متابعة الأهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة ومدى الحاجة لاستكمال قاعدة البيانات الوطنية عن المؤشرات الصحية من خلال التواصل مع الجهات الحكومية وغير الحكومية وإجراء المسوحات الصحية للتعرف على مؤشرات وعوامل الخطورة والأمراض المزمنة غير المعدية.
وأوضح د. جمال الحربي أن الأهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة تتضمن العديد من التحديات ذات العلاقة بالصحة ومن أبرزها الوقاية والتصدي لعوامل الخطورة والأمراض المزمنة غير المعدية وفي مقدمتها التدخين والسمنة وزيادة الوزن والخمول البدني والتغذية غير الصحية التي تؤدي الى ارتفاع معدلات السرطان والسكري وأمراض القلب والأمراض التنفسية المزمنة، لافتا إلى أن الاجتماع تطرق إلى التصدي للعنف ودراسة تأثير تلوث البيئة وتغير المناخ على الصحة بما يتطلبه من ضرورة تطوير وتحديث البرامج والإستراتيجيات الصحية لدعم قدرات النظام الصحي لتحقيق التغطية الصحية الشاملة والمرتكزة على منظومة الرعاية الصحية الأولية.