• Latest
  • Trending
  • All
هشام صلاح يكتب :هموم معلم و المتناقضات المهنية والسلوكية

هشام صلاح يكتب :هموم معلم و المتناقضات المهنية والسلوكية

20 ديسمبر، 2024
” ثرثرة قلم أحمر ”  مائدة ثقافية جمعت صفوة المجتمع الثقافى والإعلامى  

” ثرثرة قلم أحمر ” مائدة ثقافية جمعت صفوة المجتمع الثقافى والإعلامى  

4 فبراير، 2026
” حين يُكتب الحب على جفون العيون ”  رؤية فنية لقصيدة الدكتور” إسلام الحاوى “

” حين يُكتب الحب على جفون العيون ” رؤية فنية لقصيدة الدكتور” إسلام الحاوى “

3 فبراير، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  ولقاء مع الأديبة الروائية عزة عز الدين رحلة كفاح ونجاح

الشاهد المصرى ومدير التحرير ولقاء مع الأديبة الروائية عزة عز الدين رحلة كفاح ونجاح

3 فبراير، 2026
” أوان الشد ”  فى ميزان النقد الأدبى على منصة السرد العربى

” أوان الشد ” فى ميزان النقد الأدبى على منصة السرد العربى

31 يناير، 2026
الرئيس عبد الفتاح السيسي، فجر اليوم، زيارة تفقدية إلى الأكاديمية العسكرية المصرية

الرئيس عبد الفتاح السيسي، فجر اليوم، زيارة تفقدية إلى الأكاديمية العسكرية المصرية

31 يناير، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحريروحوار مع الأديب والروائى محمد فايز حجازى  من عالم هندسة البترول  إلى دهاليز السرد والرواية

الشاهد المصرى ومدير التحريروحوار مع الأديب والروائى محمد فايز حجازى من عالم هندسة البترول  إلى دهاليز السرد والرواية

31 يناير، 2026
نائب وزير الصحة في المنيا: جهود مكثفة لتحسين المؤشرات السكانية

نائب وزير الصحة في المنيا: جهود مكثفة لتحسين المؤشرات السكانية

29 يناير، 2026
نقله نوعيه في العلاج الطبيعي والسياحة

نقله نوعيه في العلاج الطبيعي والسياحة

29 يناير، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  ولقاء مع الكاتبة والأديبة التربوية ميرفت محمد ورحلة كفاح ونجاح

الشاهد المصرى ومدير التحرير ولقاء مع الكاتبة والأديبة التربوية ميرفت محمد ورحلة كفاح ونجاح

29 يناير، 2026
” لحظة كشف ” وإبحار داخل النفس الإنسانية ود هند الشلقانى  على منصة السرد العربى

” لحظة كشف ” وإبحار داخل النفس الإنسانية ود هند الشلقانى على منصة السرد العربى

27 يناير، 2026
مظلمة أوائل كليات الحقوق والشريعة والقانون  وأحكام قضائية باتة لا تزال تنتظر التنفيذ

مظلمة أوائل كليات الحقوق والشريعة والقانون وأحكام قضائية باتة لا تزال تنتظر التنفيذ

27 يناير، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الباحثة والأديبة د هند الشلقانى مديرة الدراسات والنشر والإعلام بمنظمة المرأة العربية بجامعة الدول العربية.

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الباحثة والأديبة د هند الشلقانى مديرة الدراسات والنشر والإعلام بمنظمة المرأة العربية بجامعة الدول العربية.

27 يناير، 2026
الأربعاء, فبراير 4, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

هشام صلاح يكتب :هموم معلم و المتناقضات المهنية والسلوكية

by سيد حجاج
20 ديسمبر، 2024
in تعليم, مقالات
A A
0
هشام صلاح يكتب :هموم معلم و المتناقضات المهنية والسلوكية
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
  بحكم دورها وتكوينها من المفترض أنها أرقى البيئات وأنقاها لأن أصحابها هم حملة أسمى وأشرف الرسالات ، نعم فالبيئة التعليمية هى المنبت الأول لأبنائنا فهى وبحق صانعة مجد الماضى ونهضة الحاضر وأمل المستقبل لكن ومع شديد الآسف باتت البيئة التعليمية اليوم بيئة منتجة لكل المتناقضات البشرية والسؤال
– ما بالنا اليوم نجد المعلم مثقلا بهمومه !؟ كالا مما يحمله ! حتى بات مشغولا بما لايجب عما يجب ! ما بالنا بتنا نرى المشاحنات والمكائد تلقى بظلال ثقيلة على العلاقات بين بعضهم البعض حتى أصبحت الصراعات والدسائس تسود علاقاتهم ” إلا من رحم ربى ” والسؤال –
هل غاب عن بعضهم وسط هموم الحياة وأعبائها وتراجع الفطرة النقية فى نفوسهم سمورسالتهم و مهمتهم الأساسية فى إعداد أبناء الوطن وتشكيل وجدانهم وعقولهم هذه التساؤلات تقودنا للبحث عن دور مؤسساتنا التربوية والاكاديمية المسئول الأساس عن تراجع آداء المعلم وتواضع مهاماته فمتى تضطلع تلك المؤسسات بأدوارها لتقيل عثرته وتعيد له مجد رسالته !؟
تزاجمت تلك التساؤلات الحائرة فى رأسى فلم أجد لى أنيسا سوى التدبر والتأمل فى تلكم القصة علها تكون نور وهداية لما يجب أن يسود فى البيئة التعليمية من مناخ صحى من الأخوة والترابط
فإليك عزيزى القارىء قصة من حياة ومواقف صانع النهضة الماليزية ذلك الرائع إخلاصا وصدقا فى مهمته إنه ” ماهتير محمد ” تبدأ أحداث الموقف الشاهد عندما كان (مهاتير محمد) وزيراً للتعليم في (ماليزيا)، حلَّ ضيفاً على مدارس “كوبانج باسو” في حفل آخر السنة، وكعادته فإنَّ مهاتير محمد يُفكر خارج الصندوق، ويرفض أن يكون جزءاً من الإجماع ! أخبرَ المعلمين بأنه سيجري لهم مسابقةً وإن كان حفل التخرج للتلاميذ ! لقد وزَّع على المعلمين بالونات، وطلبَ من كل معلم أن يقوم بنفخ بالونه ثم يربطه بشريط صغير في رجله، وبالفعل قام المعلمون بتنفيذ طلب وزير التعليم ! عندها شرح مهاتير للمعلمين طريقة المسابقة، قائلًا : سأعطي جائزةً لكل معلم يحافظ على بالونه سليمًا، معكم دقيقة واحدة، ابدؤوا ! عندها هجم المعلمون على بعضهم البعض كل واحد منهم يحاول أن يفقأ بالون زميله ليفوز بالجائزة ! وبعد مضي الدقيقة المحددة، انتهت المسابقة وقال لهم مهاتير :
” لم أطلبْ من أحد أن يفقأ بالون زميله، قلتُ احتفِظوا ببالوناتكم، ولو أن كل واحد منكم بقي واقفًا مكانه دون أن يأخذ قرارًا سلبيًّا تجاه زميله، لبقيت كل البالونات سليمة، ونال الجميع الجوائز ! ”
هناك يكون الدرس وتكون العبرة من منهج مهاتير محمد والذى يصلح أن يكون درسًا للعمر كله – فما مشكلتنا إذا؟ –
إن المشاكلة الأساس في هذه الحياة ” أننا ننظر دائما إلى الآخر على أنه مصدر إزعاج لنا، وكأننا في منافسة محمومة عنوانها : أفوزُ وحدي أو فليخسر الجميع !” لذا يجب أن نسوق تلك الحقيقة التى تقول :
” إن تكسيرك لمجاديف غيرك لا يزيد من سرعة قاربك !” فعلينا أخى المعلم أن تؤمن بـأنه ” إذا أردت أن تكسب السباق عليك أن تعمل على تحسين مهاراتك وقدراتك بدلا من أن التفكير بإسقاط غيرك ! ” فإسقاط سمعة الآخرين لا ترفع سمعتك ! – وإطفاء شموع الآخرين لا يزيد وهج شمعتك ! الخلاصة أن رسوب الآخرين لا يعني أنك ناجح !
فعليك أيها الزميل المعلم ألا تُفكر فقط في أن تكون أفضل من الآخرين، بينما الصواب أن تقارن نفسك بنفسك ! وتحاول أن تكون اليوم أفضل منك في البارحة، وتكون في الغد أفضل منك اليوم ! * عليك أخى أن تؤمن بأن القاع كما يتسع للكثيرين، فكذلك القمة ! فليست حكرا على رجل واحد ! علينا أن ندعم بعضنا البعض، أن نمد أيدينا للمتعثرين، ونرشد التائهين، وننصح، ونبادر، ونساند، ونبني جسوراً للوصل، لا سدوداً للفصل ! علينا بسيرة رسولنا القدوة المعلم الأول للبشرية وليكون الإيثار الإيثار لا الأثرة فما أرقى خلق الإمام الشافعيّ يوم أن قال ، كما ورد في كتاب (الفقيه والمتفقه) للخطيب البغدادي : ما ناظرتُ أحداً قط إلا وتمنيتُ أن يُوفق ويُسدد ويُعان، ويكون عليه رعاية من الله وحفظ، ولم أبالِ بيَّنَ الله الحقَّ على لسانه أو على لساني !

 

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

” مفهوم الشرالعالمى حصل على معنى جديد ” رد السفارة الروسية على تصريح نيكى هيلى

Next Post

عزاء جريدة وموقع الشاهد المصرى فى فقيد وعميد ” آل طنطاوى “

Related Posts

” ناسك ”  فى محراب الجمال
مقالات

” ناسك ” فى محراب الجمال

21 يناير، 2026
مليار مبروك للدكتور ..السيد حجاج
أدب

مليار مبروك للدكتور ..السيد حجاج

15 يناير، 2026
” حكاية حب ”  بلسان فنان عاش الحب كما غناه
مقالات

الإعلام… بين الرسالة والضجيج

29 ديسمبر، 2025
” حكاية حب ”  بلسان فنان عاش الحب كما غناه
مقالات

حين تصبح الكلمة سكينًا وسط حالة من فوضى القيم  

26 ديسمبر، 2025
خديجة وأنا فى رحاب  مجمع اللغة العربية بالقاهرة
ثقافة

خديجة وأنا فى رحاب مجمع اللغة العربية بالقاهرة

21 ديسمبر، 2025
إدارة التواصل ودعم المعلمين بتعليم الجيزة  وتجربة رائدة متميزة ” فوازير التواصل “
تعليم

إدارة التواصل ودعم المعلمين بتعليم الجيزة وتجربة رائدة متميزة ” فوازير التواصل “

18 ديسمبر، 2025
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021