سعيد إسماعيل يكتب
وماذا بعد ؟
مع بداية كل عام دراسي أو بداية فصل دراسي ثاني يحدونا الأمل ويتزايد عندنا سقف الطموحات لكننا نفاجأ بسماع هذه العبارات.
الاستعداد وذلك من خلال :
التشديد على الانتهاء من عمليات دهانات والتشجير وتوالى الاجتماعات ثم نسمع انتظام العملية التعليم وتتوالى الزيارات وتتحول العلاقات العامة إلى خلية نحل يسابق بعضها بعضا كل يسعى لاظهار مديره بالصورة الأفضل دون مضمون حقيقى للمتابعة الفاعلة
ثم تكون المأساة تبدأ الدراسه لا جديد ولا فكر ولا رؤية مستقبلية ؟
ويظل الوضع علي ماهو علية زيارات ميدانية فارغة الهدف والمضمون إلا من أخذ اللقطة و عجيب أمر الزيارات تلك الصورة المؤسفة من تصدربودي جاردات لزيارة المسئول لمنع أحد من الإلتقاء به أو سؤاله عن شىء يلى ذلك لعبة الكراسي الموسيقية بين الادارات والمدارس مابين مدير أو وكيل وقرارات عشوائية غير مدروسة أو مخطط لها
وجديد الأمر أن اختيارات القيادات حاليا قائمة على اشتراطات من أهمها من يستطيع توريد أعلى نسب من المجموعات لتصيب حمى جمع نسب المجموعات وتوريدعا المكلفين بالمناصب الادارية ،
والمحصلة إنحدار وهبوط مستوي ولا احترام للمعلم أو الطالب ولا ولي الامر وكأننا قطع شطرنج بين أيدي المسئول وكله تحت شعار زائف ألا وهو من أجل صالح العملية التعليمية
. طيب وبعدين الي متي ؟ يا معالي الوزير نظرة إلي تعليم الجيزة —- ؟؟ فقد طفح الكيل !