المرأة المصرية صورة واقعية حقيقية تجسد أروع معاني العطاء والتحدي. منذ فجر التاريخ، وهي تشارك الرجل رحلة الكفاح والبناء، تسانده في الشدائد، وتضيء له دروب الأمل في أحلك اللحظات.
لم تعرف المرأة المصرية يومًا الاستسلام، بل كانت وما زالت تؤمن أن الإرادة تصنع المعجزات، وأن القوة الحقيقية تنبع من الإيمان بالنفس.
ولأنها نموذج مضيء يحتذى فى التحدي وصناعة المجد سنلقى الضوء على واحدة من عقيلات مصر وسيداتها النيرات
” نادية السنوسى ” تعرف عند كثيرين باسم نناه نادية لها جهود رائدة فى ميدان الأدب وعقد الندوات الأدبية بمدينة الإسماعيلية من لحظات الإعداد حتى النهايات
ولعل أحد أسباب نجاحاتها المتتالية عملها بالعلاقات العامة والأندية بهيئة قناة السويس هذا إلى جانب إرادتها وحبها للخير والعمل المجتمعى التطوعى
لم تكتف باسهاماتها فى مجال الأدب بل تطوعت للعمل بجمعيات الأورام كداعمة مادية ونفسية كما عملت كمتطوعة وعضو مجلس إدارة جمعية التثقيف الفكرى للإعاقة الذهنية
ونجحت نجاحا باهرا فى تكوين فرقة القلوب البيضاء للفنون الشعبية لذوى الهمم الذين مثلوا مصر فى ملتقى ” أولادنا لونها بالفرحة الدولى ” بدار الأوبرا المصرية
وتابعت عملها المجتمعى الرائد فكونت فريق تنس طاولة المسجل باتحاد المعاقين وفريق كرة قدم أيضا
ومن إنجازات فرقها مشاركتهم بمسابقة الألعاب البارالمبية بلوس أنجلوس
وأضافت لكل ذلك مساهماتها فى مجال علاج الأورام بالداعم الكامل فى سكن مرض الأورام المغتربين من بلاد مختلفه والإقامة المجانية الكاملة لديها
فتحية شكر وعرفان لإحدى نساء مصرالرائدات أصحاب الأيدى البيضاء فى شتى المجالات