أحمد حسنين باشا
(31 أكتوبر 1889 – 19 فبراير 1946)
قرأت جزء من سيرته، وأعجبت به لحنكته السياسية، يذكر لحسنين تفويت الفرصة على الانجليز لعزل فاروق في أحداث 4 فبراير 1944 وأيضا الوقوف أمام كثير من نزواته.
تخرج من جامعة أكسفورد ، عمل أميناً للملك فؤاد عام ،1924 كما تم انتدابه لملازمة ولى العهد فاروق في رحلته الدراسية بلندن في أكتوبر 1935، وقد ساعد ذلك في توليه منصب رئيس الديوان الملكي في عهد الملك فاروق عام 1940، تزوج من السيدة لطيفة هانم سري ابنه الأميرة شويكار وأنجب منها ولدين و بنتين ثم تزوج بالملكة نازلي أم الملك فاروق.
كان حسنين رياضيا ماهرا، في لعبة السيف (الشيش) تولى رئاسة النادي الأهلي (1944 – 1946) و نادى السلاح الملكي.
كما كان مكتشفا فذا، قام بعدة رحلات لاستكشاف الصحراء الغربية بمصر وليبيا عام 1920 وتمكن من اكتشاف واحتي العوينات وأركنو، كما قام برحله استكشافيه في صحراء مصر الغربية من ساحل البحر المتوسط لغاية دارفور، و كتب كتاب عن رحلته باللغة الإنجليزية عام 1925بعنوان “الواحات المفقودة”
و يوم 19 فبراير عام 1946 فوق كوبري قصر النيل، توفي حسنين في حادث سير بعد اصطدام سيارته بعربة لوري انجليزيه تسير بسرعة جنونية، وقد تم إنشاء ضريح له في شارع صلاح سالم دفن فيه، صممه المعماري الشهير حسن فتحي عام 1946.
رحم الله أحمد حسنين باشا السياسي المحنك الذي تحتاج سيرته لمزيد من الدراسة والبحث.