لأنه آمن برسالته فصان موهبته عن غث الكلام ، ولأنه حين يكتب تجده لايكتب القصيدة بل هى التى تكتبه ، فحين تتعايش مع إبداعه تجد نفسك تقف على المعنى من معانيه وقد امتلأت نفسك ويتعدد فيها ويهتز بها طربا وإعجابا ولا يبرح حتى يضيف إلى المعانى معنى جديد بل يزيد فيضيف لمعانيه أنقا من الجمال
هكذا هو شاعرنا شاعر الحب والجمال والذى جاء رده العملى من خلال قصيدته ” فلسطين فى وجدان الشعراء ” على كل من حاول النيل من الموقف المصرى تجاه قضية أخواننا الفلسطينيين ، فهكذا دائما قدر مصر غير أن ابنا وفيا من أبنائها تصدى للرد معبرا عن وجان ومشاعر كل المصريين تجاه أمتهم العربية عامة وتجاه قضية فلسطين الشقيقة خاصة
ولن أطيل فى التقديم وسأتركك عزيزى القارىء لتعيش خلاصة مشاعر مصر والمصريين والتى عبر عنها شاعر الحب والجمال الشاعرثروت سليم من خلال قصيدته
(فلسطين في وِجدَانِ الشُعَرَاء ) يقول ” ثروة الشعر ” الشاعر ثروت سليم :