إن الجروح تشفى،
هى فقط تحاول أن تنام
مهما هدهدت لها
ودثرتها،
إن مرت نسمة ربيعية،
توقظها،
توكزها..
تشعل النيران تحتها،
وتحرق ماتبقى
من روح فيها..
ونحن لازلنا سكارى
نتلذذ بجروحنا
مهما نزفت ارواحنا
حنينا
لأننا ولدنا في رحم الألم
وتربينا في أحضان البعد
والشوق